التعامل الحذر مع داء السكري من النوع الثاني من شأنه المساعدة في تقليل مخاطر مضاعفاته الخطيرة، بل وحتى المضاعفات المميتة، وهناك بعض الإجراءات المهمة والضرورية المرتبطة بنمط الحياة يجب مراعاتها.

وتتضمن سبل إدارة داء السكري من النوع الثاني ما يلي:
- تناول طعام صحي.
- ممارسة التمارين الرياضية بانتظام.
- وربما، دواء السكري أو العلاج بالأنسولين.
- مراقبة مستوى السكر في الدم.
وستساعد هذه الخطوات في الحفاظ على مستوى سكر الدم بالقرب من المستوى الطبيعي، مما قد يؤدي إلى تأخير المضاعفات أو الوقاية منها.



1- الطعام الصحي
على عكس المفهوم الشائع، لا يوجد نظام غذائي محدد لداء السكري. ومع ذلك، فمن المهم موازنة النظام الغذائي بأطعمة غنية بالألياف وقليلة الدهون مثل:
- الفاكهة.
- الخضروات.
- الحبوب الكاملة.
كذلك، ستحتاج لتناول كميات أقل من المنتجات الحيوانية والكربوهيدرات المكررة والحلويات. وقد تكون الأطعمة ذات المؤشر الجلايسيمي المنخفض مفيدة أيضًا. ويعتبر المؤشر الجلايسيمي مقياسًا لمدى سرعة تسبب الطعام في ارتفاع نسبة سكر الدم؛ حيث تعمل الأطعمة ذات المؤشر الجلايسيمي المرتفع على زيادة نسبة السكر في الدم بشكل سريع. وقد تساعد الأطعمة ذات المؤشر الجلايسيمي المنخفض في تحقيق نسبة أكثر استقرارًا لسكر الدم. وعادة ما تكون الأطعمة ذات المؤشر الجلايسيمي المنخفض هي الأطعمة الغنية بالألياف.

ويمكن لاختصاصي التغذية المعتمد مساعدتك في وضع خطة للوجبات تلائم أهدافك الصحية والأطعمة المفضلة لك ونمط حياتك. كما يمكن أن يعلّمك كيفية مراقبة استهلاكك من الكربوهيدرات ويتيح لك التعرف على كمية الكربوهيدرات التي تحتاج لتناولها في الوجبات والوجبات الخفيفة للحفاظ على مستويات سكر الدم أكثر استقرارًا.

2- النشاط البدني
يحتاج الجميع إلى ممارسة الرياضة بانتظام، ولا يُستثنى من ذلك المصابون بداء السكري من النوع الثاني. لذا، احصل على موافقة الطبيب قبل البدء في ممارسة أي برنامج رياضي، ثم اختر الأنشطة الرياضية التي تستمتع بها، مثل المشي والسباحة وركوب الدراجات، والأكثر أهمية من ذلك أن يصبح النشاط البدني جزءًا من الروتين اليومي المعتاد في حياتك.

وحاول أن تمارس الرياضة لمدة 30 دقيقة على الأقل خلال معظم أيام الأسبوع. كذلك، من المهم ممارسات تدريبات المرونة والقوة، ولكن إذا كنت لم تمارس الأنشطة البدنية لفترة من الوقت، فابدأ ببطء مع الزيادة تدريجيًا.

وفي أغلب الأحيان، تساعد مجموعة متنوعة من التمارين، وخاصة التمارين الهوائية مثل المشي أو الرقص في معظم أيام الأسبوع، جنبًا إلى جنب مع تمارين المقاومة، مثل رفع الأثقال أو اليوجا مرتين في الأسبوع، على التحكم في سكر الدم بشكل أكثر فعالية من ممارسة نوع واحد من التمرينات.

وتذكر أن النشاط البدني يعمل على خفض مستوى سكر الدم، وافحص معدل سكر الدم قبل ممارسة أي نشاط، وقد تحتاج إلى تناول وجبة خفيفة قبل ممارسة التمارين للمساعدة في منع انخفاض سكر الدم إذا كنت تتناول أدوية داء السكري التي تعمل على خفض سكر الدم.



3- مراقبة مستوى السكري
تبعًا لخطة العلاج الخاصة بك، قد تفحص معدل سكر الدم وتسجله بين الحين والآخر أو إذا كنت تتناول الأنسولين، فقم بالفحص عدة مرات يوميًا. واسأل طبيبك عن عدد المرات التي يريدك أن تفحص فيها سكر الدم. وتعتبر المراقبة الدقيقة لمستوى سكر الدم الطريقة الوحيدة للتأكد من أنه ما زال ضمن النطاق المستهدف.

وفي بعض الأحيان، لا يمكن التنبؤ بمعدلات السكر في الدم. وبمساعدة فريق علاج داء السكري، ستتعلم كيفية تغيير مستوى سكر الدم استجابةً للأطعمة والتمارين والكحوليات والأمراض والأدوية.

4- إجراء فحص جسدي سنوي واختبارات منتظمة للعين
لا يمكن استبدال فحوصات داء السكري المنتظمة بالفحوصات الجسدية أو فحوصات العين المنتظمة. وأثناء الفحص الجسدي، سيبحث الطبيب عن أية مضاعفات متعلقة بداء السكري، بالإضافة إلى فحص المشكلات الطبية الأخرى. وسيقوم اختصاصي رعاية العين بفحص علامات تلف الشبكية والمياه البيضاء والمياه الزرقاء.

5- الحرص على تلقي التطعيمات بانتظام
يمكن أن يتسبب ارتفاع سكر الدم في ضعف الجهاز المناعي. وينبغي الحصول على لقاح الإنفلونزا كل عام، كما يحتمل أن ينصحك الطبيب بالحصول على تطعيم الالتهاب الرئوي أيضًا. كذلك، توصي مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) بالحصول على تطعيم الالتهاب الكبدي الوبائي ب إذا لم يكن قد تم تطعيمك به من قبل وقد بلغت من العمر ما بين 19 إلى 59 عامًا وكنت مصابًا بداء السكري من النوع الأول أو الثاني.

وتنصح مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها بالحصول على التطعيم بأسرع ما يمكن بعد تشخيص الإصابة بداء السكري من النوع الأول أو الثاني. إذا كنت تبلغ من العمر 60 عامًا أو أكثر ومصابًا بداء السكري ولم تتلقَ التطعيم مسبقًا، فاستشر الطبيب حول ما إذا كان ذلك مناسبًا لك.

6- الحرص على العناية بالأسنان
قد يجعلك داء السكري معرضًا لالتهابات اللثة الأكثر خطورة. لذا، ينبغي تنظيف الأسنان مرتين يوميًا على الأقل، وتنظيف الأسنان بالخيط مرة واحدة يوميًا وتخطيط جدول لفحوصات الأسنان المنتظمة. كذلك، ينبغي استشارة طبيب الأسنان على الفور إذا تعرضت لنزيف اللثة أو أصبحت اللثة حمراء أو متورّمة.



7- الاهتمام بالقدمين
اغسل قدميك يوميًا بمياه فاترة، وجففها بلطف، خاصة بين أصابع القدمين، ورطبها بالغسول. كذلك، افحص قدميك كل يوم بحثًا عن وجود بثور أو جروح أو قرحة أو احمرار أو تورم. واستشر الطبيب في حالة وجود قرحة أو مشكلات أخرى بالقدم لا تلتئم.

8- الحرص على ضبط ضغط الدم ومستويات الكوليسترول به
قد يُفيد تناول الأطعمة الصحية وممارسة الرياضة بانتظام في التحكم بضغط الدم المرتفع والكوليسترول. كذلك، قد تكون هناك حاجة لتناول الأدوية.

9- الإقلاع عن التدخين، إن كنت مدخناً
فالتدخين يزيد من خطر الإصابة بالعديد من مضاعفات داء السكري. ناقش طبيبك في طرق الإقلاع عن التدخين أو طرق التوقف عن استخدام أنواع التبغ الأخرى.

10- الابتعاد عن تناول الكحوليات
قد تتسبب الكحوليات إما في انخفاض أو ارتفاع سكر الدم، حسب كمية الاحتساء وحسب ما إذا كنت تتناول الطعام في نفس الوقت.

11-الإعلان عن حالتك المرضية
ارتدِ بطاقة أو سوارًا يوضح أنك مريض بداء السكري.

* هذه المادة بالتعاون مع مؤسسة مايو كلينك
آخر تعديل بتاريخ 7 أغسطس 2019

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية