الإنزيم المساعد Q10 هو مادة يتم إنتاجها بشكل طبيعي في الجسم، كما يتم إنتاجه بشكل مكمل غذائي على شكل كبسولات؛ لكن لا يوصى بشكل عام بالإنزيم المساعد Q10 بهدف الوقاية من الآثار الجانبية الناتجة عن العقاقير المخفضة للكوليسترول.



فبالرغم من أن العقاقير المخفضة للكوليسترول يتحملها معظم الأشخاص، إلا أن لها بعض الآثار الجانبية، تتضمن آلام المفاصل والعضلات بجانب الإصابة بحالة مرضية نادرة تسبب تفكك الخلايا العضلية (انحلال الربيدات). وقد رأى بعض الباحثين أن تناول مكمل الإنزيم المساعد Q10 قد يقلل من مخاطر التعرض لتلك الآثار الجانبية، لكن لم تؤكد دراسات كثيرة هذه النظرية.

بالإضافة إلى ذلك، فالإنزيم المساعد Q10 يصنف ضمن المكملات الغذائية، ورغم أنه لا يسبب آثارًا جانبية لمعظم الأشخاص، لكن يجب مراعاة أن المكملات الغذائية لا تخضع للرقابة العلمية نفسها التي يخضع لها الدواء. 

فإذا تعرضت لآلام في العضلات أو أي أعراض أخرى بعد البدء في تناول الأدوية المخفضة للكوليسترول، فاستشر طبيبك، فقد يوصيك طبيبك بتقليل الجرعة أو تجربة عقار مختلف مخفض للكوليسترول، وذلك أكثر أمانا من تناولك Q10 دون الرجوع لطبيبك.
آخر تعديل بتاريخ 24 مايو 2019

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الوطنية الأمريكية