العلاج الضوئي الحركي، هو علاج تكميلي وليس بديلاً عن أشكال العلاج الأخرى، وقد يكون له دور محدود في علاج سرطان الرئة، وخاصة سرطان الرئة ذي الخلايا السطحية غير الصغيرة الذي لم ينتشر خارج الرئتين، وغيرها من الأنواع التي تقع في مناطق يسهل الوصول إليها بالأدوات المستخدمة أثناء فترة العلاج.



ويبدأ العلاج الضوئي الحركي بحقن أحد الأدوية الحساسة للضوء في الوريد، وبعد مرور يوم إلى ثلاثة أيام، يضيء الطبيب ضوءًا بطول موجي معين على الورم الموجود بالجسم، عادة باستخدام أنبوب رفيع مضيء يسمى منظار القصبات، والذي يتم تمريره من خلال الفم إلى الرئتين، ويعمل الضوء على تدمير الخلايا التي استوعبت الدواء الحساس للضوء.



وبعد العلاج الضوئي الحركي، يكون الجسم كله حساسًا للضوء، لذلك، ستحتاج إلى تجنب أي تعرض للضوء الساطع، بما في ذلك الشمس، لمدة تصل إلى ثمانية أسابيع بعد العلاج. والعلاج الضوئي الحركي ليس فعالاً لمرض السرطان المنتشر خارج الرئة أو الأورام التي لا يمكن الوصول إليها باستخدام منظار القصبات.
آخر تعديل بتاريخ 23 مايو 2019

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الوطنية الأمريكية