لا يوفر العلاج بالانقلاب تخفيفًا دائمًا لألم الظهر، كما أنه ليس آمنًا للجميع، ويشمل العلاج بالانقلاب تعليق الجسم رأسًا على عقب، وقد يكون من الخطورة ترك الرأس في وضع الانقلاب للأسفل لمن هو مصاب بارتفاع ضغط الدم أو أمراض القلب أو المياه الزرقاء.



ومن الناحية النظرية، إن العلاج بالانقلاب يسحب ضغط الجاذبية من جذور وأقراص الأعصاب من العمود الفقري ويزيد من المساحة بين الفقرات. ويعتبر العلاج بالانقلاب أحد الأمثلة العديدة المستخدمة لإطالة العمود الفقري (السحب الفقري) في محاولة لتخفيف ألم الظهر.

وقد أوضحت الدراسات جيدة التخطيط التي تم إجراؤها لتقييم العلاج بالسحب الفقري عدم فاعلية هذه التقنية في تخفيف الألم لفترة طويلة. ومع ذلك، يجد البعض أن العلاج بالسحب مفيد بشكل مؤقت كجزء من برنامج علاجي أكثر شمولاً لألم الظهر الناتج من انضغاط أقراص العمود الفقري.



وعندما تظل في وضع الانقلاب لأكثر من بضع دقائق، فإنه يحدث تباطؤ في ضربات القلب ويزداد ضغط الدم، كما يرتفع ضغط مقلة العين بشكل كبير. ولهذه الأسباب، يجب الامتناع عن تجربة العلاج بالانقلاب إذا كنت مصابًا بارتفاع ضغط الدم أو أمراض القلب أو المياه الزرقاء.
آخر تعديل بتاريخ 13 مايو 2019

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية