ترتبط مستويات فولات الدم المنخفضة بضعف الأداء الإدراكي، وهو ما قد يتحسن بتناول مكملات حمض الفوليك. لكن، لا يوجد دليل قاطع على أن مكملات حمض الفوليك تحسن من الوظيفة الإدراكية لدى كبار السن أو المصابين بمرض الزهايمر أو أنواع أخرى من الخرف. كما أن حمض الفوليك ليس مفيدًا لمن لديهم مستويات طبيعية من فولات الدم.



وقد أظهرت إحدى الدراسات تحسنًا في الوظيفة الإدراكية لدى مجموعة من كبار السن الذين تناولوا مكملات حمض الفوليك عن غيرهم. مع ذلك، فإن المشتركين بتلك الدراسة هم بالفعل معرضون لبعض خطورة تراجع الإدراك إثر تراجع مستويات فولات الدم. لذا، قد يتعذر تعميم نتائج هذه الدراسة على جميع كبار السن والمصابين بمرض الزهايمر.

وقد وجدت بعض المراجعات لهذه التجارب العشوائية المضبوطة أن مكملات حمض الفوليك لا تعود بأية فائدة على وظيفة الإدراك عند البالغين الأصحاء أو المصابين بتراجع بالإدراك أو المصابين بدرجة بسيطة إلى متوسطة من الخرف.



لكن، على الرغم من أن مكملات حمض الفوليك لا يبدو أنها مفيدة للجميع، فإنها تستحق المناقشة مع طبيبك. ضع في اعتبارك أن الكثير من الأطعمة، مثل الخبز وحبوب الإفطار، مدعمة بحمض الفوليك. فإذا كانت تزيد لديك خطورة الإصابة بالخرف أو تشعر بالفعل ببعض التراجع في الإدراك، فقد يكون فحص مستويات حمض الفوليك لديك خطوة جيدة.
آخر تعديل بتاريخ 21 مارس 2019

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الوطنية الأمريكية