تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا

7 ابتكارات طبية لعلاج أمراض الجهاز المعدي المعوي

لقد شهدت السنوات الماضية تقدمًا مهمًا في طب الجهاز الهضمي، فمن بين العديد من التطورات الجديدة توجد الأساليب الجراحية الأقل تدخلاً، والاختبارات التشخيصية الأبسط، والأدوية ذات الآثار الجانبية الأقل ومعدلات نجاح أعلى.



* الابتكارات المذهلة المتعلقة بالجهاز الهضمي على مدار السنة الماضية
1. تكميم المعدة التنظيري Sleeve gastrectomy (أول جراحة أقل تدخلاً لإنقاص الوزن)
يتم هذا الإجراء في العيادات الخارجية، وفيه يتم وضع جهاز خياطة ميكانيكي في نهاية أنبوب مرن ومضيء مزود بكاميرا فيديو في طرفه (منظار)، ويتم توجيهه إلى المعدة عبر المريء، ثم تتم خياطة المعدة بما يقلل من سعتها بنحو 80 في المائة.

لقد أشارت إحدى الدراسات إلى أن الأشخاص الذين خضعوا لتكميم المعدة بالتنظير شعروا بامتلاء المعدة في وقت أسرع، ولمدة أطول مقارنة بما كانوا عليه قبل الجراحة، وفي دراسة أخرى، انخفض وزن المشاركين بدرجة ملحوظة إلى جانب انخفاض مؤشر كتلة الجسم ومحيط الخصر.

ويقدم تكميم المعدة بالتنظير مزايا محتملة عن تكميم المعدة الجراحي، مثل الحفاظ على السلامة البنيوية للجدار المعدي، وإمكانية عكس الإجراء، وانخفاض التكلفة.



2. فيدوليزوماب Vedolizumab (دواء جديد لعلاج مرض التهاب الأمعاء المستعصي)
بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من علامات وأعراض مرض التهاب الأمعاء، مثل الإسهال أو النزيف أو التعب، على نحو أكثر تواترًا، فقد يخفف عنهم فيدوليزوماب هذه الأعراض. لقد تم اعتماد هذا الدواء المضاد مؤخرًا من هيئة الغذاء والدواء لعلاج داء كرون أو التهاب القولون التقرحي النشط المعتدل الشدة إلى حاد لدى البالغين الذين يقاومون الأدوية العادية، أو لا يستطيعون تحملها، أو ممن يعتمدون على الستيرويدات القشرية.

وبصفة عامة، يمكن تحمل فيدوليزوماب (إنتيفيو) بشكل جيد، كما أنه غير مصحوب باعتلال بيضاء الدماغ المترقي متعدد البؤر، وهي عدوى قاتلة محتملة تصيب الدماغ تصحب تناول دواء ناتاليزوماب (تيسابري)، وهو دواء شائع آخر يستخدم لعلاج داء كرون - أحد أنواع مرض التهاب الأمعاء.



3. الاختبار متعدد الأهداف للحمض النووي (DNA) في البراز (فحص مناسب غير باضع للكشف عن سرطان القولون والمستقيم)
إن تنظير القولون، الاختبار الأكثر استخدامًا للكشف عن سرطان القولون والمستقيم، مكلف ويتطلب تنظيف الأمعاء وتخديراً والتغيب عن العمل، وعلى الرغم من التوصية بإجراء تنظير القولون لكل من هم فوق 50 عامًا، يمتنع العديد من الناس عن إجرائه لتجنب الشعور بعدم الراحة والإزعاج الذي يسببه.

أما الآن، فهناك خيار آخر: تقنية Cologuard - أول تقنية غير باضعة لفحوصات الكشف عن سرطان القولون والمستقيم - التي اعتمدتها هيئة الغذاء والدواء في أغسطس/ آب 2014، وتعمل هذه التقنية على اكتشاف التغيرات الخاصة التي تحدث في الحمض النووي بسبب الورم في البراز، والتي قد تشير إلى الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، وفي التجارب السريرية، وصلت نسبة نجاح تقنية Cologuard في الكشف عن سرطان القولون والمستقيم إلى أكثر من 90 في المائة، ونسبة نجاح وصلت تقريبًا إلى 70 في المائة في الكشف عن الزوائد اللحمية.

بالنسبة للأشخاص المترددين أو غير القادرين على الخضوع لتنظير القولون، فإن Cologuard بديل بسيط وأقل تكلفة، ويتم إرسال عدة الاختبار بالبريد إلى منزلك، ويتطلب الاختبار عينة براز فقط من دون حاجة لتنظيف الأمعاء أو تقييد نظامك الغذائي. وبعد أن ترسل العينة بالبريد يتم اختبارها.

وعلى العكس من اختبار الدم المختفي في البراز، والذي يتعين إجراؤه سنويًا، يمكن إجراء اختبار Cologuard كل ثلاث سنوات نظرًا لدقته العالية.


4. المؤشرات الحيوية للإنسان القائمة على الميكروبيوم الموجود في البراز (أساس محتمل للكشف عن سرطان القولون والمستقيم)
تعج أمعاء الإنسان بكل من البكتيريا الضارة والنافعة، ليتكون بذلك عالم متناهي الصغر داخل الجسم يعرف باسم ميكروبيوم الأمعاء، وقد كشفت دراسات حديثة عن وجود سمات خاصة في ميكروبيوم الأمعاء تصاحب الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، مما يشير إلى أن الميكروبيوم قد يؤدي دورًا مفيدًا في فحوصات الكشف عن الأورام وسرطان القولون والمستقيم.

وتظهر فحوصات التحقق من المؤشرات الحيوية القائمة على الميكروبيوم - إلى جانب الأساليب الحالية لاختبارات البراز للكشف عن سرطان القولون والمستقيم - أملاً باعتبارها أداة عالية الفعالية للتشخيص المبكر لسرطان القولون والمستقيم والوقاية منه.



5. منظار الفيديو الكبسولة للكشف عن سرطان القولون والمستقيم (تطبيق جديد لأداة حالية)
تم تصميم هذه الكاميرا الصغيرة في حجم الكبسولة في البداية لاستكشاف الأمعاء الدقيقة، ولكن تم تكييف أنظمة أحدث من الجيل الثاني لاستكشاف القولون أيضًا.. فبعد أن تبتلع الكبسولة، فإنها تنتقل عبر الجهاز الهضمي، وتجمع البيانات وتسجلها، وتلتقط صورًا بمعدل 35 صورة في الثانية أثناء حركتها، وتسمح الكاميرتان ذواتا الزاوية العريضة الموجودتان في طرفي الكبسولة بتغطية مقدارها 360 درجة تقريبًا للقولون.

على الرغم من أن تنظيف الأمعاء - مثلما يحدث في تنظير القولون - أمر ضروري، إلا أن منظار الفيديو الكبسولة لا يتطلب إدخال أنابيب أو التخدير، كما أن مضاعفاته تصل للحد الأدنى.

وفي إحدى الدراسات، تمكنت كبسولات الجيل الثاني من اكتشاف نحو 90 في المائة من آفات القولون الجسيمة، وهذا النوع من الفحوصات قد يكون خيارًا آخر للأشخاص غير القادرين أو غير الراغبين في إجراء تنظير القولون.



6. أقراص ليديباسفير Ledipasvir - سوفوسبوفير لعلاج الالتهاب الكبدي ج (معدلات شفاء عالية، آثار جانبية قليلة)
حتى وقت قريب، كان علاج عدوى الالتهاب الكبدي ج يستغرق أسابيع عديدة، ويسبب آثارًا جانبية كثيرة، كما كان يتطلب مراقبة عن كثب والذهاب في زيارات متكررة للطبيب؛ إلا أن هذا الأمر قد تغير عندما اعتمدت هيئة الغذاء والدواء أقراص ليديباسفير - سوفوسبوفير (هارنوفي)، أول أقراص مركبة لعلاج الالتهاب الكبدي ج المزمن، وهي أيضًا أول نظام دوائي لا يحتاج إلى تناول الإنترفيرون أو ريبافيرين.

فالإنترفيرون يصحبه عدد من الآثار الجانبية، بما فيها الاكتئاب وأعراض شبيهة بأعراض الأنفلونزا.. أما الأعراض الجانبية لريبافيرين فتشمل فقر الدم الإنحلالي والتعب والحكة والطفح، ومن المتوقع أن يؤدي التخلص من الإنترفيرون وريبافيرين من النظم العلاجية إلى الحد من حدوث الآثار الجانبية وتقليل شدتها، إلى جانب تقديم خيار للعديد من المصابين غير القادرين على تحمل العلاج القائم على الإنترفيرون، أو غير المؤهلين للحصول على ذلك العلاج.

وكشفت الدراسات أن تناول قرص واحد يوميًا من أقراص ليديباسفير - سوفوسبوفير لمدة 12 أسبوعًا يعد علاجًا شديد الفعالية بالنسبة لمجموعة كبيرة من المصابين بالالتهاب الكبدي ج.

7. زرع مجهريات البقعة المعوية (علاج مذهل لكل من عدوى الأمعاء الخطيرة ومرض التهاب الأمعاء)
قد يكون زرع مجهريات البقعة المعوية (FMT) - المعروف أيضًا باسم زرع البراز - خيارًا علاجيًا للأشخاص الذين يعانون من عدوى المطثية العسيرة المستعصية Clostridium difficile أو متكررة الحدوث، ويتضمن العلاج حقن مادة برازية معالجة من متبرع خضع للفحص في قولون الشخص المصاب بعدوى المطثية، أو بمرض التهاب الأمعاء، وذلك لتجديد النبيت البكتيري العادي. وعلى الرغم من عدم اعتماد هذا الإجراء من هيئة الغذاء والدواء، إلا أنه اتسم بفعالية عالية ونسبة نجاح أكبر من 90 في المائة.

يمكن إعطاء مجهريات البقعة المعوية إلى داخل القولون مباشرة عن طريق إدخال أنبوب من الأنف وتوجيهه لأسفل عبر الجاهز الهضمي. وفي إحدى الدراسات الحديثة، وجد 90 في المائة من المشاركين ممن ابتلعوا مادة برازية مغلفة في كبسولة ومجمدة ارتياحًا من أعراض المطثية العسيرة.

وتظهر الدراسات أن مجهريات البقعة المعوية قد تؤدي دورًا أيضًا في علاج مرض التهاب الأمعاء متكرر الحدوث.
آخر تعديل بتاريخ 14 ديسمبر 2018

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية