أنت وأنا وكل إنسان نحتاج إلى القبول بدون شروط، ولكن بشرط أن يكون هذا القبول لحسابنا نحن لا لحساب أي أحد آخر، والأحوج لهذا القبول هم أطفالنا، أطفالنا يحتاجون منا أن نقبلهم قبولا غير مشروط ولصالحهم هم.

والآن أنت محتاج إلى أن تراجع نفسك وتسألها هذه الأسئلة:
هل تقبل ابنك لأنه يحقق لك آمالك؟
هل تقبل ابنك طالما أنه مطيع ويسمع كلامك؟
هل تقبل ابنك إذا كان متفوقا في دراسته وسيشرّفك أمام الناس؟
هل تقبل ابنك لأنه مريح ولا يسبب المشاكل؟
هل تقبل الناس لأنهم يوافقونك في الرأي؟
هل تقبل الناس لصالحك أم لصالحهم هم؟
أنا أحتاج إلى أن تقبلني لصالحي، يعني أن تقبل اختلافنا دون أن تلزمني بموافقتك لتقبلني، وأنت أيضا عندك الاحتياج نفسه.


الأزمة هنا أننا اعتدنا الخلط بين القبول والرضا، نحن نظن أن رفضنا للآخر ينبع من موقف أخلاقي، والحقيقة أن القبول لا يستلزم الرضا، فيمكنك أن تقبل الآخر دون أن ترضى عنه.

اقرأ أيضا:
احتياجات الطفل.. الطريق إلى السواء النفسي
كيف ينشأ الميل الجنسي المثلي؟.. الصورة الكاملة
عن الاحتياج للحضن
هل تريد أن تخسر ابنك؟.. عن الإساءة النفسية نتحدث
نفسك الحقيقية ونفسك المزيفة

استشارات ذات صلة:
محتاج للحب.. وأحب أي فتاة تهتم بي
أنا ضحية.. أحب زوجي وتعيسة في زواجي
حرمان في الطفولة.. أنت الآن مسؤولة



المصادر
ماير چويس، جذور الرفض، بتصرف.

آخر تعديل بتاريخ 30 مارس 2017

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • المعاهد الصحية الأمريكية