تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا

سواء كنت تعاني من آلام الظهر المؤقتة أو المزمنة Backache، وكنت تحس به كطعنة في ظهرك أو ألم مبهم، بدأت تعاني منه نتيجة القيام بنشاط معين، أو بدأت تشعر به فجأة من دون أن تدري له سببا.. فلا تقلق، فهناك 8 من بين كل 10 أشخاص يعانون من هذه الآلام، والتي تشترك جميعها في مجموعة من الأقاويل بعضها صحيح وبعضها لا يتعدى كونه خرافة. 


وفي هذا المقال سنساعدك في الحصول على الحقيقة التي تمكّنك من التعامل مع ألم ظهرك ومعرفة هل حقا ما تقوم به صحيح أم أنك تزيد الأمور سوءاً.

الخرافة الأولى: اجلس دائماً بشكل مستقيم
الحقيقة: جميعنا نعرف أن الجلوس بشكل متراخٍ يسبب أضرارا للعمود الفقري، ولكن الجلوس دائما بشكل مستقيم سيسبب ضغطا على فقرات ظهرك.

الحل: أن تأخذ قسطا من الراحة بضع مرات في اليوم، عن طريق إسناد ظهرك إلى المقعد، مع إبقاء قدميك على الأرض، ثم احنِ ظهرك إلى الخلف قليلاً.
أو حاول الوقوف في الوقت الذي تكون فيه على الهاتف أو إحضار كوب قهوتك بنفسك عندما تكون في مكتبك، أو ربما تقف أثناء القيام بنقاشات العمل المقتضبة مع زملائك.

الخرافة الثانية: لا تحمل أشياء ثقيلة
الحقيقة: المهم ليس الوزن الذي تحمله، ولكن المهم كيف تحمله، فالطريقة الصحيحة في حمل أي شيء هي الاقتراب منه، القرفصاء مع الإبقاء على الظهر مستقيماً والرأس مرفوعا، ثم الوقوف معتمداً على قدميك لرفع الجسم، ويديك لحمله قريباً من منتصف جسمك.
وانتبه ألا تحنِ جسمك وإلا سوف تتسبب بأذية ظهرك (مع مراعاة تفادي حمل الأوزان الثقيلة التي لا تتلاءم مع حجمك وقدرتك).

الخرافة الثالثة: الراحة في السرير هي أفضل علاج
الحقيقة: يمكن أن تكون الراحة ليوم أو يومين أمراً مفيداً، خاصة في إصابات الظهر الحديثة أو الناتجة عن الإجهاد، ولكن إذا أطلت الراحة في السرير فإنها ستزيد الأمر سوءاً، ويمكن أن تؤدي إلى زيادة الألم ونتائج سلبية أخرى، مثل:
- ضمور العضلات (1 ٪ إلى 1.5 ٪ في اليوم الواحد).
- عدم تأقلم القلب والرئتين (15 ٪ خسارة في 10 أيام).
- فقدان المعادن في العظام.
- خطر جلطات الدم.

الخرافة الرابعة: آلام الظهر تنتج فقط من الإصابات
الحقيقة: أن آلام الظهر يمكن أن تكون نتيجة الإصابة بأمراض أو التهابات، أو أن تكون وراثية، وليس فقط بسبب الحوادث أو القيام بنشاط بدني خاطئ أو نتيجة الإجهاد فقط.

الخرافة الخامسة: إذا كنت نحيلا فهذا يعني أنك خالٍ من الألم
الحقيقة: يمكن أن يعاني أي شخص من آلام الظهر، فالأشخاص النحيلون جداً، مثل أولئك الذين لديهم مشاكل في الأكل كفقدان الشهية، قد يعانون من فقدان العظام. وبالتالي فهم أكثر احتمالا للإصابة بكسور في العظام.

الخرافة السادسة: التمارين الرياضية يمكن أن تسبب زيادة في آلام الظهر
هذه من أكثر الخرافات انتشاراً، والحقيقة أن التمارين الرياضية لا تقلل نسبة حدوث آلام الظهر فقط، بل إن الكثير من الأطباء يوصون بممارسة رياضة خفيفة للأشخاص الذين يعانون من آلام المنطقة السفلية في الظهر، وعندما تتلاشى الآلام فإنهم يبدؤون بممارسة تمارين من شأنها تقوية عضلات الظهر للتقليل من إمكانية الإصابة في المرات القادمة.

الخرافة السابعة: آلام الظهر الشديدة قد تسبب الشلل
الحقيقة: أن قدراً كبيراً من آلام الظهر عادة لا يشير إلى وجود مشكلة يمكن أن تؤدي إلى الشلل، إلا في حالات نادرة نتيجة الإصابة بأورام العمود الفقري، أو كسور العمود الفقري غير المستقرة.

الخرافة الثامنة: شدة ألم الظهر تعكس شدة الإصابة
الحقيقة: مع الألم الحاد، فإن مستوى الألم يرتبط بحجم الضرر (على سبيل المثال إذا لمست الحديد الساخن، فسوف تشعر على الفور بقدرٍ كبيرٍ من الألم)، ولكن، مع آلام الظهر المزمنة (أكثر من 6 أسابيع) فمقدار الألم عادة لا يرتبط بمقدار الضرر.

الخرافة التاسعة: كلما كانت فرشات (مرتبات) السرير أكثر قساوة وثباتاً كان ذلك أفضل لصحة ظهرك
الحقيقة: أظهرت دراسة إسبانية أن الفرشات (المرتبات) الأفضل هي المتوسطة، فهي تسبب ألماً للظهر أقل من تلك القاسية، كما أنها تساعدك على التقلب داخل سريرك.
بالإضافة إلى أن اختيارك للفرشة (المرتبة) يعتمد على عادات النوم لديك، وسبب ألم الظهر الذي تعاني منه.

الخرافة العاشرة: إذا كان لدي آلام ومشاكل في الظهر وأنا شاب، فسوف تزداد سوءاً مع تقدّم السن
الحقيقة: إن حالات آلام الظهر تكون في الواقع أعلى لدى الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 35 و55 عاما، خاصة الألم قرصي المنشأ (ألم في الظهر أو آلام من الأعراض الناجمة عن مشاكل القرص)، في حين أن تنكّس القرص هو جزء طبيعي من عملية الشيخوخة، ولا يرافقه ألم.

الخرافة الحادية عشرة: التشوهات أو مشاكل الظهر التي يظهرها التصوير بالرنين المغناطيسي تحتاج إلى علاج
الحقيقة: التشوهات التي تظهر في التصوير (التصوير بالرنين المغناطيسي، الأشعة المقطعية) لا تسبب بالضرورة آلام الظهر أو أعراضا أخرى. ففي الواقع، نجد الغالبية العظمى من الناس الذين لم يسبق لهم أن عانوا من آلام أسفل الظهر لديهم مشكلات (مثل انزلاق غضروفي أو التنكسية القرص) في اختبار التصوير.
كما أن 92 ٪ - 96 ٪ من المرضى الذين يعانون من آلام أسفل الظهر، يمكن علاجهم بنجاح من دون جراحة.


اقرأ أيضا:
آلام الظهر.. متى تزور جراح الأعصاب؟
دليلك الإرشادي لتصميم مكان عمل صحي
10 حيل مفيدة لممارسة الرياضة أثناء العمل


استشارات ذات صلة:
لا أستطيع النهوض من الفراش.. السبب ألم أسفل الظهر
آلام الظهر والعمل المكتبي
تنظيف المنزل وآلام الظهر.. وصفة علاجية

المصادر:
Back Pain Myths
The Myths and Reality of Back Pain and Back Problems
Back pain myth busters

آخر تعديل بتاريخ 21 فبراير 2017

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية