يعد "الزَرَق" أحد الأمراض الخطرة التي يمكن أن تصيب الإنسان في صمت دون أن يشعر بها، وكل من تجاوز سن الأربعين معرض للإصابة به.

ويخرب هذا المرض العصب البصري بالتدريج ودون حصول أي أعراض في البداية.. ومتى حصل فقدان البصر نتيجة الإصابة بالزرق، فلا يتوفر أي علاج لاستعادته.

وما يجعل تشخيص الزرق صعباً في مراحله الأولى، أن الدماغ كثيراً ما يوفر المعلومات البصرية المفقودة للمصاب من النواحي المرئية له، ما يبقيه على غير دراية بما يحدث في عينه (أو عينيه) من خراب.

ويبقى الكثيرون جاهلين أنهم مصابون بهذا المرض الخطير، حتى تتكرر حوادث تعثرهم ووقوعهم أثناء السير في الطريق، أو إسقاطهم الأغراض من أمكنتها بسبب فقدان عمق الرؤية، أو حتى يجدوا صعوبة في قيادة السيارة في الليل نتيجة صعوبة التمييز بين الظلام والنور.

وأفضل (وأبسط) طريقة لتفاديك هذه المشكلة الخطيرة هي اتباع وصايا جمعيات أمراض العيون الرسمية، بإجراء فحص للزرق عند طبيب العيون لدى بلوغ الأربعين، يكرر كل 2-4 سنوات حسب استعدادك للإصابة (يرتفع احتمال الإصابة بالزرق لدى الذين لديهم تاريخ عائلي بالمرض ولدى السود)، كما يكرر مرة كل عام بعد سن الخامسة والستين.


اقرأ أيضاً:
هل أنت مصاب بالساد؟
أفضل العناصر الغذائية لصحة العينين
5 مضاعفات لقصر النظر


آخر تعديل بتاريخ 15 ديسمبر 2016

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • المعاهد الصحية الأمريكية