يمكن لحدوث أي تغيرات في مستويات الهرمونات قبل أسبوع من نزول الدورة الشهرية أو خلالها أن يؤدي إلى تقلبات كبيرة في مستويات سكر الدم. وفي السنوات القليلة السابقة لانقطاع الطمث أو خلال مرحلة انقطاع الطمث، قد تؤدي التغيرات الهرمونية إلى تغيرات غير متوقعة في مستويات سكر الدم من شأنها أن تُعقَّد التعامل مع داء السكري.

ما ينبغي فعله:
- قراءات السكري.. تتبعي قراءات سكر الدم بدقة من شهر لآخر، فيصبح بالإمكان التنبؤ بالتقلبات المتعلقة بدورة الطمث لديكِ ومستويات السكري.
- اضبطي خطة علاج داء السكري حسب الحاجة.. قد يوصي طبيبك بإجراء تغييرات في خطة تناول الطعام أو مستوى النشاط أو أدوية السكري لتعويض التفاوت في مستويات سكر الدم.
- تحققي من معدل سكر الدم بصورة متكررة.. إذا كنت تتوقعين بلوغ سن اليأس أو المعاناة من انقطاع الطمث، فتحدثي مع الطبيب حول ما إذا كنت بحاجة لمراقبة مستوى سكر الدم بصورة متكررة.

ويمكن في بعض الأحيان الخلط بين أعراض انقطاع الطمث وأعراض انخفاض سكر الدم، لذلك كلما كان ذلك ممكنًا، تحققي من نسبة سكر الدم قبل علاج الانخفاض المشتبه به للتأكد من انخفاض مستوى سكر الدم.

ويمكن لمعظم النساء المصابات بداء السكري استخدام معظم أشكال تحديد النسل دون مشاكل. ومع ذلك، قد ترفع حبوب منع الحمل مستويات السكر في الدم لدى بعض النساء.

اقرأ أيضا:
داء السكري وانقطاع الطمث.. تحدٍ مضاعف
ما قبل انقطاع الطمث.. مشاكل متعددة (ملف)

آخر تعديل بتاريخ 30 ديسمبر 2016

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الوطنية الأمريكية