حبوب منع الحمل.. هل تضر الرضيع؟

حبوب منع الحمل.. هل تضر الرضيع؟
هناك الكثير من السيدات اللواتي يتساءلن: هل هناك خطورة على أطفالنا في حال تناولنا حبوب منع الحمل أثناء فترة الرضاعة؟
والحقيقة أن الإجابة تعتمد على نوع حبوب منع الحمل التي تستخدمها السيدة.

حيث إن الحبوب المركّبة من هرمونين (البروجستيرون والأستروجين) يمكن أن تؤدي إلى حدوث مشاكل، فالأستروجين سيؤدي إلى انخفاض كمية الحليب التي تنتجها الأم. أما الحبوب التي تحتوي على هرمون البروجستيرون فقط، فتعتبر آمنة للطفل والأم.

ورغم أنه لا توجد أي دلائل على أن استخدام موانع الحمل يمكن أن تضر الرضيع، مع استثناء للأطفال تحت سن 6 أسابيع لأن كبد الطفل الرضيع لن يكون ناضجا ليقوم باستقلاب الهرمونات التي تأتيه عن طريق الحليب.

إلا أن الأطباء يحذرون من الآثار بعيدة المدى على الصحة الإنجابية والجنسية للأطفال الذين يتعرضون لكميات قليلة من الأستروجين، والتي تناولتها الأم وتصل إليهم عن طريق حليب الرضاعة.

كما أن الأمهات اللواتي يستخدمن الموانع لاحظن أنها تجعل أولادهن عصبيين، وأنهن بمجرد التوقف عن تناول هذه الأدوية تخف العصبية لديهم بشكل ملحوظ.

لذلك، فإن نصيحتنا لك: لا تتناولي حبوب منع الحمل إذا كان طفلك بعمر أقل من 6 أسابيع.

اقرئي أيضا:
معلومات وتوصيات هامة للأم المرضع
أكثر من 16 فائدة مؤكدة للرضاعة الطبيعية
آخر تعديل بتاريخ 30 نوفمبر 2015

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • المعاهد الصحية الأمريكية