سواء كانت الولادة طبيعية أو بعملية قيصرية، فسوف يحتاج جسمك إلى وقت للشفاء، فاحرصي على تجنب ممارسة الجماع حتى تسمح طبيبتكِ بذلك، ويكون ذلك في كثير من الأحيان بعد فترة حوالي أربعين يوما من الولادة، فهذه الفترة كافية للسماح بانغلاق عنق الرحم، وليتوقف نزيف ما بعد الولادة، وتلتئم أي تمزقات أو تهتكات تم إصلاحها.

كما أن بعض النساء يشعرن بالاستعداد لاستئناف جماع الزوج في غضون بضعة أسابيع من الولادة، بينما يحتاج البعض الآخر لعدة أشهر، أو حتى لفترة أطول. ويمكن لبعض العوامل، مثل التعب والضغط النفسي والخوف من الألم مجتمعة، أن تؤثر سلبًا على رغبتك الجنسية.

كذلك قد تؤدي التغيرات الهرمونية إلى جفاف المهبل والشعور بألم فيه، خاصة إذا كنتِ ترضعين طفلك رضاعة طبيعية. وقد تشعرين ببعض الألم أثناء الجماع إذا كنتِ تتعافين من شق العجان أو تمزقات عجانية، خصوصًا التمزقات الشديدة.

اقرأ أيضا:
ما الوسيلة الآمنة لمنع الحمل بعد الإنجاب؟
كل الأسئلة المهمة حول الجماع أثناء الحمل
المضاعفات المتوقعة بعد الولادة وكيف تتعاملين معها؟ (1)
المضاعفات المتوقعة بعد الولادة وكيف تتعاملين معها؟ (2)
آخر تعديل بتاريخ 22 فبراير 2017

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية