الطفح الشمسي وحساسية الشمس، مصطلحان يُستخدمان غالبًا لوصف عدد من الحالات التي يظهر فيها طفح جلدي أحمر يُسبِّب الحكة على الجلد الذي تعرّض لضوء الشمس، ويعد الطفح الضوئي متعدد الأشكال، والمعروف أيضًا باسم التسمم الشمسي، النوع الأكثر شيوعًا من الطفح الشمسي.



ويعاني بعض الأشخاص من نوع وراثي من حساسية الشمس، بينما لا يظهر لدى آخرين سوى علامات وأعراض تنجم عن عامل آخر، مثل أنواع معيّنة من الأدوية أو تعرّض الجلد لنباتات معينة كالليمون أو الجزر الأبيض البري.

وقد تُشفى الحالات الخفيفة من الطفح الشمسي دون علاج. بينما قد تتطلب الحالات الأكثر شدة كريمات أو حبوب الستيرويد.



وقد يكون الأشخاص الذين يعانون من حساسية الشمس الشديدة بحاجة إلى اتخاذ إجراءات وقائية كالتالي:
- تقليل التعرض للشمس..
 تجنب قضاء وقت في مواجهة الشمس، خصوصًا عندما تكون أشعة الشمس أكثر كثافة، بين الساعة 10 ص و4 م.

- استخدام كريم الوقاية من الشمس.. استخدم كريم وقاية من الشمس بعامل حماية عال من الشمس يقاوم الأشعة فوق البنفسجية أ، والأشعة فوق البنفسجية ب، على وجه الخصوص.

كذلك، استخدم كريم الوقاية من الشمس بكثرة وأعد استخدامه كل ساعتين، أو استخدمه أكثر من ذلك إذا كنت تقوم بالسباحة أو تتعرض للتعرق.

- احرص على تغطية الأنف والفم.. ارتدِ قبعة عريضة الحواف، وغطِ ذراعيك وساقيك بملابس منسوجة بإحكام أو مصممة خصيصًا للوقاية من الشمس.
آخر تعديل بتاريخ 5 أغسطس 2018

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية