من يصاب بإسهال السفر ولماذا؟


يبدأ مرض إسهال المسافرين فجأةً أثناء السفر أو بعد العودة من الرحلة، وتتحسن معظم الحالات في غضون يوم إلى يومين دون علاج، كما تختفي الأعراض تماماً خلال أسبوع. ومع ذلك، قد تمر بمراحل عدة من إسهال المسافرين أثناء الرحلة الواحدة.


ومن العلامات والأعراض الأكثر شيوعاً لإسهال المسافرين: إخراج براز لين ثلاث مرات أو أكثر يومياً، حاجة ملحة للتبرز، تقلصات البطن، الغثيان، القيء، ارتفاع في الحرارة.

وقد يصاحب تلك الأعراض السابقة الجفاف الحاد، أو القيء المتواصل، أو ظهور الدم في البراز، أو ألم شديد في البطن أو المستقيم. ولكن في حال استمرت هذه العلامات أو الأعراض فترة أطول من بضعة أيام، تكون زيارة الطبيب قد حانت.

لماذا يصاب المسافر بالإسهال؟
من الممكن أن ينشأ إسهال المسافرين عن الإجهاد في السفر أو تغير النظام الغذائي، ولكن تظل العدوى هي السبب في الأغلب.

وتظهر أعراض إسهال المسافرين عادة بعد تناول طعام أو مياه ملوثة بالكائنات المجهرية الموجودة في الفضلات. وهذه الكائنات، بما فيها البكتيريا والفيروسات والطفيليات المختلفة، تدخل الجهاز الهضمي وتؤدي إلى ظهور علامات وأعراض إسهال المسافرين. وتعد البكتيريا الإشريكية القولونية، السبب الأكثر شيوعاً للإصابة بالإسهال، حيث تلتصق هذه البكتيريا ببطانة الأمعاء وتسبب التسمم المعوي(ETEC) وبالتالي الإسهال وتقلصات البطن.

والجدير ذكره، أن مواطني الدول العالية الخطورة لا يصابون بالإسهال بقدر الناس الزائرين لتلك البلدان، لأن أجسامهم تصبح غالباً معتادة على البكتيريا وتتكون لديهم المناعة ضدها.

من هم الأكثر عرضة للإصابة؟
في كل عام، يصاب الملايين من المسافرين عبر الدول بمرض إسهال المسافرين. والأماكن التي يتعرض فيها الزائرون لخطر الإصابة بإسهال المسافرين، العديد من مناطق أميركا الوسطى والجنوبية والمكسيك وأفريقيا والشرق الأوسط ومعظم دول آسيا. ويشكّل السفر إلى أوروبا الشرقية وبعض الجزر الكاريبية بعض الخطورة. في حين يكون خطر إسهال المسافرين منخفضاً عموماً في شمال وغرب أوروبا واليابان وكندا وأستراليا ونيوزيلندا والولايات المتحدة.

ويزداد خطر تطور إسهال المسافرين لدى جماعات معينة من الناس، والتي تشمل:

* الشباب البالغون، فمن المرجح أنهم يفتقدون المناعة المكتسبة، أو يميلون للمغامرة في سفرهم وفي خياراتهم الغذائية، وينخفض حذرهم بشأن تجنب الأطعمة الملوثة.
* الأشخاص ذوي الأجهزة المناعية الضعيفة.
* المصابون بداء السكري أو مرض التهاب الأمعاء.
* الأشخاص الذين يتناولون مثبطات الأحماض أو مضادات الحموضة، فانخفاض أحماض المعدة قد يترك فرصة أكبر للبكتيريا للبقاء على قيد الحياة.
* المسافرون خلال مواسم معينة

فمخاطر إسهال المسافرين تختلف باختلاف الموسم في أنحاء معينة من العالم، فخطورة الإصابة تكون أعلى في جنوب آسيا، خلال الأشهر الحارة، قبل هبوب الرياح الموسمية، على سبيل المثال.

آخر تعديل بتاريخ 30 ديسمبر 2015

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية