تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا

قد يصاب أحدنا بين الحين والآخر بالأرق، فإما أن يهرب النوم من عينيه ويجافي جفنيه فلا ينام بسهولة، أو أن ينام لفترة طويلة مستمرة، مع أنه أخذ قسطاً وافياً من النوم.

الأرق هو أحد اضطرابات النوم، حيث يعاني المصاب به من الكثير من المشكلات في حياته؛ فهو يشعر بالانزعاج والتوتر وحتى الاكتئاب، كما يواجه صعوبة في التركيز والتعلّم، والذين يعانون من الأرق بشكلٍ مستمر يكونون عُرضة أكثر من غيرهم لحوادث السير، والتغيّب عن العمل وعدم الرضى عن عملهم الذي يقومون به.

تتراوح أسباب الأرق من تناول بعض الأدوية، مثل تلك التي تخص الربو أو التي تعالج نزلات البرد، إلى تناول الكافيين أو التدخين أو الكحول، إلى التعرّض إلى الضوء الناجم عن الهواتف الذكية والحواسيب.


* هدايا لمن يعانون من الأرق
سنقدم في هذا المقال 9 هدايا يمكنك أن تقدمها لمن تحب إذا كان لديه أرق، أو تستفيد منها لنفسك إن كنت تشعر بإصابتك بالأرق.
1- جهاز Bose Sleepbuds للتخلص من الأصوات المزعجة
يقوم جهاز Bose Sleepbuds بإصدار أصوات مهدئة لإخفاء ضجيج الشارع أو شخير الشريك أو أصوات الجيران المجاورين، ويمكن لمرتديه أيضاً وضع منبّه يمكنه سماعه هو فقط، مما يجعل هذا الجهاز هدية مثالية للشريك أو لرفيق الحجرة الذي يضغط على زر الغفوة أكثر من مليون مرة كل صباح ليعود للنوم مرة أخرى.. اعتبرها هدية لنفسك أيضاً.

2- أغطية سرير قطنية باللون الأزرق
يعتقد الباحثون أن اللون الأزرق في الغرفة هو أفضل لون للنوم لأنه ينتج مشاعر الهدوء، وفي الواقع، أظهر استطلاع لترافيلودج أن الأشخاص الذين يعيشون في غرف نوم لونها أزرق قد ناموا لفترة أطول (بمعدل سبع ساعات و52 دقيقة)، واستيقظوا أكثر سعادة من أولئك الذين لديهم غرف نوم بألوان أخرى، وكان الناس في غرف النوم الأرجوانية ينامون في المتوسط خمس ساعات و56 دقيقة في الليلة، وهذا سبب إضافي لاقتناء مجموعة غطاء الأسرّة المصنوعة من القطن باللون الأزرق.


3- شموع معطرة
تعزز الشموع النوم بطريقتين مهمتين: فالإضاءة الخافتة تشجع جهازك العصبي على الاسترخاء، وكذلك توفر طقوسا مسائية مهدئة تهيئ جسمك للنوم، ولكن من المهم مراعاة إطفاء الشمعة قبل النوم.

4- ستائر لتعتيم غرفة النوم
قد يكون الضوء الأزرق الصادر من هاتفك المحمول هو أسوأ من السوء، وحتى وإن كان الضوء خافتا ودافئا يمكنه أن يؤثر سلباً على نومك أيضاً، لذلك يجب أن تكون غرفتك مظلمة قدر الإمكان، وهذا يعني عدم وجود ضوء ساطع، ولا إضاءة من الشوارع ولا أضواء السيارات.. فإذا كنت تعيش في شارع مزدحم، فإن هدية ستائر التعتيم هذه هي ما سيساعدك على نوم تقرّ فيه عينك وتهنأ.

5- ملايات Dri-Tec
تساعد هذه الملايات على التخلص من الرطوبة، وهي طريقة سهلة وفعالة للحفاظ على درجة حرارة الجسم تحت السيطرة، وعلى عكس العديد من الأغطية التقليدية المنسوجة بإحكام، فإن قماش هذه الملايات خفيف ويسمح للهواء بالتدفق بحرية، والأمر الذي يقلل بشكل كبير من احتمال الاستيقاظ بسبب الغرق في بركة من العرق.


6- قطن وصوف خفيف الوزن
لمزيد من تنظيم درجة حرارة الجسم، يقترح الخبراء تغطية الجسم بالعديد من البطانيات التي يمكنك إزاحتها لدى ارتفاع درجة الحرارة بدلاً من استخدام واحد ثقيل.

7- الشاي الخالي من الكافيين
ما هو آخر طقوس الاسترخاء قبل النوم؟ إنه وقت الشاي.. أجل يمكن للشاي الخالي من الكافيين، وهو مثل البابونج أو جذور حشيشة القطة، أن تكون هدايا لمن يعانون من الأرق، إذ يشجع العين المغلقة ويساعد على النوم، وستعجبك مجموعة الشاي هذه المُصممة من عصير التفاح، خبز الزنجبيل، والتوت البري.

8- النظارات المضادة للضوء الأزرق
يمنع الضوء الأزرق إطلاق هرمون الميلاتونين الخاص بالنوم، وفقاً لمؤسسة النوم الوطنية، ويقول الخبراء إنه يجب تجنبه قبل ساعتين على الأقل من النوم، والمشكلة هي أن الضوء الأزرق أكثر انتشاراً مما تظن، وقد تكون الهواتف الذكية هي السبب الرئيس، ولكن أجهزة التلفزيون، والأجهزة اللوحية، والساعات الرقمية، والإضاءة العلوية تسهم أيضاً في حدوث المشكلة، لذلك سيكون من المناسب استخدام هذه النظارات الخفيفة المضادة للضوء الأزرق.

وقد ذكرت دراسة أجرتها مؤسسة كرونوبيولوجي Chronobiology الدولية أن الأشخاص الذين كانوا يرتدون نظارة مماثلة للحجب الخفيف قبل ثلاث ساعات من النوم لمدة ثلاثة أسابيع قد أبلغوا عن نوم أفضل مقارنة بمجموعة المراقبة.



9- جهاز مراقبة النوم 
يرى الخبراء أن الكثير من الناس يفترضون أنهم متعبون لأنهم لا ينامون بما فيه الكفاية، لكن الحقيقة هي أنه قد يحدد عدد من الأشياء وتكون السبب، ولذلك يمكن أن يساعد تعقب النوم في تحديد المشكلة، وللقيام بذلك فإن جهازا يوضع تحت الفراش ويحدد معدل ضربات القلب والتنفس، سوف تعلمك هذه الهدية أيضاً بالمدة التي أمضيتها في النوم العميق، ونوم حركة العين السريعة، وكم من الوقت استغرقته في النوم، وعدد المرات التي خرجت فيها من السرير.

أخيراً، نوجه نصائح لأولئك الذين يعانون من الأرق الحاد (قصير المدى)، فإنه يمكنهم التغلب عليه لدى إجراء بعض التغييرات البسيطة في نمط حياتهم، كأن يذهبوا للنوم في الموعد نفسه كل يوم، ويقللوا التعرض للضوء الساطع قبل النوم، ومن تناول الوجبات الدسمة، أو شرب المشروبات التي تحوي على الكافيين مثل القهوة والشاي.

أما بالنسبة لأولئك الذين يعانون من الأرق المزمن (طويل المدى) فإن علاجهم يتطلب إشراف طبيب مختص.
آخر تعديل بتاريخ 7 ديسمبر 2018

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية