تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا

أضرار جانبية نادرة لحقن حامض الهيالورونيك التجميلية

حقن حامض الهيالورونيك هي من أنواع المواد المالئة (Fillers material)، والتي يتم استعمالها بكثرة لإزالة تجاعيد الوجه وفي عمليات تجميلية أخرى، إذ تصنف عملية حقن هذه المواد على أنها ثاني أكثر عملية تجميلية غير جراحية انتشارا في العالم. وعلى الرغم من كون هذه المواد آمنة لحقن الإنسان بها، إلا أن هذا لا يمنع من حدوث بعض المضاعفات في بعض الأحيان.



وقد تم تناول الأضرار الجانبية التي قد تحدث بعد عملية الحقن في مقال سابق، وفي هذا المقال سنوضح بعض الأضرار الجانبية النادرة الحصول، وبرغم كونها نادرة الحصول، إلا أن حدوثها بعد عملية الحقن بمدة طويلة نسبيا، قد يسبب بعض الالتباس لدى كل من المريض وطبيبه، إضافة إلى عدم استجابة هذه الأعراض لمضادات الهستامين، مما يزيد من هذا الالتباس.

تنتج هذه الأعراض بسبب تحسس الجسم المتأخر من هذه المواد، لكن العوامل المحفزة لردة فعل الجسم هذه غير معروفة حتى الآن، لكن يعتقد أن عوامل مثل حدوث عدوى، أو تعرض المكان لأذى معين أو التقنية المتبعة أثناء الحقن (كمية المواد المالئة، تكرار الحقن في المكان نفسه، أو حقن المواد المالئة داخل العضلة)، إضافة إلى نوع ومنشأ المواد المالئة، قد تحفز حصول هذا التحسس.

ولتوضيح الأمر أكثر، فإن ردة الفعل التحسسية للجسم تنقسم إلى نوعين:
1. الأولى وهي الآنية
والتي تحدث خلال الدقائق أو الساعات الأولى بعد الحقن، وتكون بشكل وذمة وعائية أو صدمة تأقيّة، وتحصل بعد حقن المادة لأول مرة أو عند تكرارها.

2. الثانية وهي الآجلة
وتتميز بثخن المنطقة واحمرارها مع حدوث وذمة فيها، وتحصل عادة بعد 48-72 ساعة بعد الحقن، لكنها قد تتأخر وتظهر بعد مرور عدة أسابيع، أو قد تمر سنة كاملة بعد الحقن وتظهر أعراضها، ويعتمد وقت حدوثها على مكان الحقن وسرعة تحلل حامض الهيالورونيك في داخل الجسم، وقد تحصل مع أي منتج من منتجات حامض الهيالورونيك، لكن قد يعتمد ظهورها على التقنية التي يتم تصنيع الحامض بها.

* الأعراض
قد تظهر الأعراض في أحد الأماكن المحقونة دون غيرها مما يدفع الطبيب إلى استبعاد أن تكون هذه الأعراض ناتجة عن تحسس الجسم من هذه المواد، وتظهر بشكل وذمة في المنطقة التي تم حقنها، مع تثخن الجلد واحمراره. أو قد تكون بشكل ورم صغير في المنطقة التي تم علاجها بهذه المادة. وقد تستمر لعدة أشهر إذا لم يتم علاجها بصورة صحيحة.

* العلاج
إن التشخيص السريع لهذه الحالة وعلاجها بصورة صحيحة يمكّن من زوال هذه الأعراض خلال عدة أيام، وعند عدم وجود تورم شديد قد تختفي الأعراض مع الزمن من خلال تناول الستيرويد عن طريق الفم، والذي يسرع من عملية الشفاء ويقلل مخاطر عودة هذه الأعراض.

أما عند وجود التورم، فيجب إعطاء المريض الستيرويد عن طريق الفم، إضافة إلى حقن التورم بمادة الهيالورونيداز (والتي تعمل على تحليل حامض الهيالورونيك) من أجل التخلص من بقايا حامض الهيالورونيك.

وقبل كل ما تقدم من طرق علاج هذه الآثار الجانبية، فإنه يجب على الطبيب تبيان هذه الآثار بوضوح للشخص قبل حقنه بهذه المادة، مع نصحه بزيارة الطبيب عند ظهور هذه الأعراض.



المصادر
Late-Onset Inflammatory Response to Hyaluronic Acid Dermal Fillers

آخر تعديل بتاريخ 26 مارس 2018

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية