تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا

الكل، بدون استثناء، يرغب في الحصول على بشرة ناعمة، جذابة، مشرقة، من خلال اتباع روتين يومي يمكن من خلاله حماية البشرة والحفاظ على جمالها ونضارتها، ولكن للأسف، قد يتضمن هذا الروتين اليومي للعناية بالبشرة أخطاء غير مقصودة قد تؤذي البشرة وتلحق بها أضراراً بالغة.

* أخطاء نرتكبها عند العناية بالبشرة

  • الخطأ الأول: فقئ البثور

معظم الناس، إن لم نقل الكل، يصابون بالبثور (حب الشباب)، في فترة ما من حياتهم، ولا شك أن فقئ هذه البثور هو أمر مغر لكل من يعاني منها ظناً منه أن ما يفعله هو شيء صائب، ولكن هيهات أن يكون الأمر كذلك، فالفقئ تصرف خاطئ من أساسه؛ كونه سيحول مناطق البثور إلى قنابل التهابية موقوتة لا تلبث أن تنفجر لتخلف وراءها كيسات مؤلمة، وندبات حمراء، ورؤوسا سوداء، تلازم صاحبها شهورا طويلة ما يجعل البشرة في أسوأ حالاتها.

  • الخطأ الثاني: المبالغة في استعمال مقشرات البشرة

من أجل التخلص من البشرة الباهتة واستعادة النعومة والإشراق إليها يستعين البعض بالمقشرات، ولكن هناك من يبالغ في استعمال تلك المقشرات، أو هناك من يلجأ إلى استخدام مقشرات عنيفة قوية للحصول على بشرة أكثر نعومة، وهذا هو الخطأ بأم عينه، لأن هذا السلوك يؤدي لزعزعة استقرار البشرة، ويضر أكثر مما ينفع من خلال إزالة حاجز الرطوبة الذي يؤمن الحماية الضرورية للبشرة من أذى العوامل الخارجية، كالشمس والأتربة والأوساخ. إن إزالة حاجز الرطوبة المذكور سيفتح الباب على مصراعيه لإصابة البشرة بالجفاف والالتهابات، وإمكانية تدمير الخلايا السليمة، وتحفيز نشاط هرمون الميلانين الذي يشجع على فرط التصبغ.

  • الخطأ الثالث: استخدام روتين العناية بالبشرة نفسه

يتبع البعض روتين العناية بالبشرة نفسه في المراحل العمرية المختلفة، ولكن ما يجب أن نعرفه هنا هو أن بنية البشرة تتغير مع التقدم في العمر، ما يعني أن نظام العناية بها يجب هو الآخر أن يتبدل، فما هو صالح في العشرينيات لن يكون نافعا في الأربعينيات أو الخمسينيات من العمر، إذ مع التقدم في العمر تصبح البشرة أرق وأكثر جفافا وأشد قسوة، وأكثر عرضة للتجاعيد، ومن هنا الحاجة إلى تكييف روتين العناية بالبشرة، واختيار المنتجات الأنسب لها مع الأخذ في عين الاعتبار المشاكل الموجودة فيها.

  • الخطأ الرابع: استخدام منتجات غير مصممة لنوع البشرة

لا يوجد منتج واحد يناسب جميع أنواع البشرة، فإذا وقعت على منتج يدعي ذلك فإن الحذر واجب، لأن استعمال منتج غير مناسب قد يتسبب في مشاكل لا لزوم لها لأنه يجرد البشرة من الدهون الطبيعية التي تحميها من عاديات الزمن، من هنا يجب عدم التسرع وأخذ ما يكفي من الوقت من أجل اختيار المنتج الملائم.

  • الخطأ الخامس: تعطيل حاجز الجلد الطبيعي

تعد البشرة الحاجز الطبيعي للجلد ضد المؤثرات البيئية وما أكثرها، ولكن عندما تسوء حالها تتدهور قدرتها على العمل كحاجز طبيعي فعال، وإن استعمال مواد نشطة أو قوية من شأنه أن يحرق الجلد ويجففه كيميائيا، الأمر الذي يزعج الخلايا الصباغية، ويعطل وظيفة الحاجز الطبيعي للجلد فيصبح مضعضعا، ضعيفا، غير متوازن، وغير قادر على القيام بمهام الحماية المناطة به.

  • الخطأ السادس: استخدام منتجات العناية بالبشرة بشكل غير صحيح

إن منتجات العناية بالبشرة مصممة من أجل تحقيق الأهداف المرجوة منها، لهذا يجب التقيد بالتعليمات المكتوبة المرفقة مع المنتج، أو التي تم إعطاؤها من قبل خبير التجميل أو المختص برعاية البشرة، وإذا لم يعط المنتج الفائدة المنتظرة منه للبشرة، فإن هذا يعني أحد أمرين: إما أنه غير مناسب، أو أنه يستعمل بشكل غير صحيح، واستخدام منتج العناية بالبشرة وفقا للتوجيهات سيعطي أفضل النتائج.

  • الخطأ السابع: نسيان الواقي الشمسي أو عدم وضع ما يكفي منه

إن التعرض المفرط لأشعة الشمس يعد السبب الأول لشيخوخة الجلد المبكرة وبالتالي لظهور التجاعيد، ولكن هل تعلم أن الأنشطة اليومية الروتينية، مثل قيادة السيارة، أو ركوب الدراجة، أو الجلوس بالقرب من نافذة المنزل أو المكتب، أو حتى المشي في الخارج في يوم شتوي غائم، يمكنها أن تزيد من فرص تعرضك للأشعة فوق البنفسجية الضارة.
إن وقاية البشرة من الشيخوخة المبكرة والتجاعيد والبقع البنية تتطلب استخدام واق شمسي يحتوي على عامل حماية مناسب طيلة أيام السنة وبكمية كافية لتوفير حماية كاملة من أشعة الشمس.

  • الخطأ الثامن: عدم ترطيب البشرة بعد التنظيف

ترتكب غالبية النساء خطأ فادحا يتمثل في عدم وضع كريم مرطب مناسب عقب تنظيف البشرة، ما يعرضها للجفاف والشيخوخة المبكرة. إن الترطيب هام جدا من أجل الحفاظ على شباب البشرة ونضارتها. إن البروتوكول المناسب هنا يقوم على تنظيف البشرة باستعمال تونر TONER مناسب ومرطب ملائم خاليين من الكحول كليا.

  • الخطأ التاسع: عدم العناية بالجلد تحت اللحية

يظن معشر الرجال أن الجلد تحت اللحية لا يحتاج إلى العناية كما الحال مع الجلد المكشوف.
صحيح نحن لا نرى الجلد القابع تحت اللحية، ولكن هذا لا يعني بتاتا تجاهله، لأنه هو الآخر يلزمه التنظيف والترطيب والعناية.

  • الخطأ العاشر: اتباع نظام غذائي غير صحي

قد ينفق البعض أموالا طائلة على منتجات العناية بالجلد وجلسات التجميل من أجل الحفاظ على شباب وجمال البشرة، ولكن ليكن في علم هؤلاء أنه إذا لم يتزامن هذا السلوك مع اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن فإن أموالهم ستذهب هباء منثورا، لأن سر البشرة النضرة والشابة والمشرقة، يكمن في الغذاء الصحي الذي يحمل معه المغذيات الضرورية للبشرة.

* كلمة أخيرة

الكل، خاصة الجنس اللطيف، يرغب في أن تكون بشرة جلده نضرة، شابة، مشرقة، تعج بالصحة والحياة لأطول فترة ممكنة، وبالطبع فإن هذه الرغبة يمكن تحقيقها باتباع نمط حياة صحي، وتغذية سليمة ومتوازنة، وتطبيق روتين العناية المتعلق بالبشرة، ولكن يجب أن لا ننسى أهمية تفادي الأخطاء التي نرتكبها بحق العناية الروتينية للبشرة، لأنها تؤدي في نهاية المطاف، ومن حيث لا ندري، إلى تدمير صحة الجلد بكل طبقاته من بشرة وأدمة وما تحت الأدمة.


المصادر:
12 Skin Care Mistakes Almost Everyone Makes
7 Skin Care Mistakes That Could Be Damaging Your Skin

آخر تعديل بتاريخ 12 فبراير 2021

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية