تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا

علاج الإنفلونزا بالأعشاب والعلاجات المنزلية

الفيروسات مسؤولة عن نزلات البرد والإنفلونزا، لذا فإن المضادات الحيوية غير قادرة على علاج أو منع هذه الأمراض، ويمكن أن تساعد الراحة والسوائل والعلاجات المنزلية في تخفيف الأعراض، ولكن هل يمكن علاج الإنفلونزا بالأعشاب؟

* أعراض نزلات البرد والإنفلونزا

نزلات البرد والإنفلونزا من الأمراض الشائعة التي يمكن أن تسبب العديد من الأعراض غير المريحة، مثل:
  1. سيلان الأنف.
  2. انسداد الجيوب الأنفية.
  3. التهاب الحلق.
  4. السعال.
  5. الصداع.
  6. آلام الجسم.
  7. حمى أو قشعريرة.

* علاج الإنفلونزا بالأعشاب والعلاجات المنزلية

قد تساعد الأعشاب والعلاجات المنزلية التالية في منع المرض، وتقليل الأعراض، وتقصير مدة الإصابة بالبرد أو الإنفلونزا:

1. الزنك لعلاج الإنفلونزا

قد يساعد مكمل الزنك في علاج نزلات البرد، وتشير الدراسات إلى أن مكملات الزنك قد تساعد في تقصير مدة نزلات البرد وتقليل الأعراض، ويعتقد الخبراء أن هذا يرجع إلى أن الزنك يمنع فيروس الأنف، الفيروس المسبب لنزلات البرد، من التكاثر في الجسم.

يمكن للناس أن يتناولوا الزنك على هيئة أقراص أو أقراص استحلاب أو شراب، ولكن يجب عليهم دائمًا اتباع إرشادات الجرعة الموجودة على العبوة، ويمكن أن يسبب الكثير من الزنك الغثيان وآلاماً في المعدة.

يتوفر الزنك على الإنترنت وفي الصيدليات كمكمل غذائي أو بخاخ للأنف، ويمكن أن يتسبب استخدام رذاذ الأنف بالزنك في فقدان الناس لحاسة الشم مؤقتًا.


يمكن استخدام العسل لعلاج أعراض أدوار البرد والانفلونزا

2. العسل لعلاج الإنفلونزا

للعسل خصائص مضادة للميكروبات، مما قد يسمح له بمكافحة بعض البكتيريا والفيروسات.

وجدت إحدى الدراسات أن العسل كان فعالًا في تخفيف السعال كأحد أعراض نزلات البرد لدى الأطفال فوق عمر السنة الواحدة، ويجب ألا يتناول الأطفال الذين تقل أعمارهم عن عام واحد العسل نظرًا لخطر الإصابة بالتسمم الغذائي عند الرضع.

يمكن للناس تجريب العسل في الماء الساخن لتسكين التهاب الحلق أو السعال، وتوفر إضافة الليمون نكهة إضافية وفيتامين سي.

3. إشنسا لعلاج الإنفلونزا

علاج الإنفلونزا بالأعشاب يمكن أن يتم باستخدام المستخلصات العشبية من نبات إشنسا، والتي تساعد في منع نزلات البرد وتخفيف أعراض الأنف.

أظهرت الأبحاث أن مكونات إشنسا قد تدعم جهاز المناعة، ولبعضها خصائص مضادة للفيروسات وقد تحارب فيروسات الإنفلونزا، وأسفرت الأبحاث حول فعالية إشنسا في علاج البرد عن نتائج مختلطة حتى الآن، مع بعض الدراسات التي لم تظهر أي فائدة، ووجدت دراسات أخرى أن بعض منتجات إشنسا قد تقلل من احتمالية إصابة الشخص بالزكام بنسبة 10-20٪، ويمكن للناس شراء إشنسا كمكمل غذائي أو شاي عشبي.


الاشنسا من العلاجات العشبية الفعالة للبرد والانفلونزا

4. الثوم لعلاج الإنفلونزا

قد يساعد الثوم في محاربة نزلات البرد، لأنه يحتوي على خصائص مضادة للبكتيريا والفيروسات.

وجدت إحدى الدراسات أن الأشخاص الذين تناولوا مكملات الثوم يوميًا لمدة 3 أشهر يعانون من نزلات البرد أقل من الأفراد في مجموعة الدواء الوهمي.

لطالما كان الثوم علاجًا منزليًا لنزلات البرد والإنفلونزا، ويمكن للناس تناول الثوم النيء، أو دمج الثوم المطبوخ في وجبات الطعام، أو تناول مكمل غذائي، ما لم يكن لدى الشخص حساسية من الثوم، فعادةً ما يكون آمنًا للاستخدام.

الثوم الطازج متوفر بسهولة في محلات السوبر ماركت، ويمكن للأشخاص الذين لا يحبون المذاق شراء مكملات الثوم عبر الإنترنت.

5. المنثول لعلاج الإنفلونزا

لعلاج الإنفلونزا بالأعشاب يمكن لأي شخص استخدام أوراق المنثول لعلاج انسداد الأنف والممرات الهوائية، والتي تعتبر من الأعراض الشائعة لنزلات البرد والإنفلونزا، والتي يمكن أن يساعد المنثول في تخفيفها، ويأتي المنثول من أنواع عديدة من نبات النعناع، وله تأثيرات مضادة للبكتيريا وتسكين الآلام.

يمكن للناس أيضًا إضافة المنثول إلى الماء الساخن لاستنشاق البخار، وعلى الرغم من أن دراسة أجريت عام 2013 وجدت أن استنشاق المنثول ساعد في تقليل السعال بسبب المهيجات البيئية، إلا أن هناك بحثًا محدودًا حول فعاليته في تطهير المسالك الهوائية المزدحمة.

وجدت أبحاث أخرى أن فرك البخار الذي يحتوي على المنثول والأوكالبتوس والكافور أدى إلى تحسن كبير في النوم لدى الأطفال والبالغين المصابين بأعراض البرد، ومع ذلك، وجد الباحثون أن المخاطر يمكن أن تفوق الفوائد، حيث يمكن أن يلدغ المنثول الجلد ويهيجها.

6. فيتامين د

قد يكون فيتامين د 3 مكملًا مفيدًا لمنع أو تقليل فرص الإصابة بالزكام، ووجدت الأبحاث وجود صلة بين مكملات فيتامين (د) وانخفاض وتيرة نزلات البرد لدى طلاب الجامعات، وقد يجد الأشخاص الذين يعيشون في المناخات الباردة أيضًا أن المكمل الغذائي يعزز مستويات فيتامين (د) خلال أشهر الشتاء، حيث قد لا تتعرض بشرتهم كثيرًا لأشعة الشمس.

7. زيت الأوريغانو

لعلاج الإنفلونزا بالأعشاب يمكن استخدام الأوريغانو الذي يحتوي على الثيمول والكارفاكرول، وكلاهما له تأثيرات مضادة للبكتيريا، ويستخدم الناس تقليدياً الزيوت الأساسية التي تحتوي على الثيمول لتخفيف الصداع والإسهال والسعال.

قد يجد الناس أن تناول زيت الأوريغانو أو فركه على الصدر يساعد في تخفيف أعراض البرد.

8. تقليل التوتر والنوم بشكل جيد

قد يؤدي الإجهاد أو قلة النوم إلى زيادة خطر الإصابة بالزكام أو الإنفلونزا، وتشير إحدى الدراسات إلى أن خفض مستويات التوتر من خلال ممارسات التأمل أو التمارين الذهنية يقلل من خطر الإصابة بأحد هذه الأمراض، ووجدت الأبحاث أن الأشخاص الذين شاركوا في برنامج تأمل اليقظة أو التمارين الرياضية فقدوا أيام عمل بسبب المرض أقل من الأشخاص في المجموعة الضابطة.

وجدت دراسة صغيرة في عام 2015 أيضًا أن الأشخاص الذين ينامون لساعات أقل كانوا أكثر عرضة لنزلات البرد.

9. البروبيوتيك

البروبيوتيك هي بكتيريا حية تدعم صحة الأمعاء وقد تساعد في منع الناس من الإصابة بنزلات البرد أو الإنفلونزا.

أظهرت الأبحاث أن البروبيوتيك يمكن أن يساعد في حماية جهاز المناعة من فيروسات الإنفلونزا، وفي تجربة منضبطة، كانت هناك حالات نزلات برد أقل لدى الأشخاص الذين تناولوا البروبيوتيك مقارنة بأولئك الذين لم يتناولوها.

يمكن للناس شراء مكملات البروبيوتيك من متاجر الأطعمة الصحية أو عبر الإنترنت، وتوجد البروبيوتيك أيضًا في العديد من الأطعمة، بما في ذلك:
  • زبادي.
  • ملفوف مخلل.
  • ميسو.
  • تمبيه.

10. الجينسنغ

لعلاج الإنفلونزا بالأعشاب يمكن لأي شخص تناول الجينسنغ الخام أو كشاي عشبي، وقد يساعد الجينسنغ في تقليل أعراض البرد أو الإنفلونزا، وعلى الرغم من أن الدراسات قدمت نتائج متباينة حول فعاليته.

وجدت الأبحاث التي أجريت على منتج عشبي يحتوي على الجينسنغ في أميركا الشمالية أنه يقلل من مخاطر ومدة أعراض البرد والإنفلونزا لدى كبار السن، ويمكن للناس تناول الجينسنغ الخام أو تناوله على شكل كبسولة أو شاي عشبي.


يفيد التوت في علاج أدوار البرد والإنفلونزا

11. التوت

يحتوي التوت على مادة البوليفينول التي لها خصائص مضادة للفيروسات، وقد تساعد في مكافحة فيروسات الإنفلونزا.

أظهرت الأبحاث أن التوت يمكن أن يقلل من أعراض الإنفلونزا، وأن مشروب التوت البري يمكن أن يساعد في دعم وظيفة المناعة، وفي بعض الدراسات المختبرية، أظهرت مستخلصات التوت إمكانية المساعدة في محاربة الإنفلونزا.

تعتبر الفراولة، والتوت، والعليق، والتوت من المصادر الجيدة لفيتامين سي، والتي يمكن أن تساعد في دعم جهاز المناعة.

12. فيتامين سي

فيتامين سي ضروري للحفاظ على صحة الجهاز المناعي، ويعتقد الكثير من الناس أنه قد يساعد في تقليل تكرار نزلات البرد.

على الرغم من عدم وجود دليل علمي يُظهر أن تناول فيتامين سي يقي من نزلات البرد أو يقلل الأعراض أثناء نزلات البرد، فقد اقترح الباحثون أن تناول فيتامين سي بانتظام يمكن أن يفيد بعض الناس، وذكروا أنه في حين أن المزيد من البحث ضروري، فإن مأمونية فيتامين سي وتكلفته المنخفضة تجعلانه وسيلة منخفضة المخاطر.

تحتوي ثمار الحمضيات والأفوكادو على مستويات عالية من فيتامين سي، ويمكن للناس أيضًا شراء مكملات فيتامين سي في الصيدليات وعلى الإنترنت.

* متى تستشير الطبيب؟

يمكن أن يستمر فيروس البرد أو الإنفلونزا لمدة تصل إلى أسبوعين، وعادةً ما تكون الأعراض في أسوأ حالاتها لمدة يومين أو ثلاثة أيام، ووفقًا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)، تجب على الأشخاص مراجعة الطبيب إذا استمرت أعراض البرد أو الإنفلونزا لديهم لمدة تزيد عن 10 أيام مع عدم وجود علامات تحسن.

إذا كان لدى الأشخاص أي أعراض غير عادية أو كانت أعراضهم شديدة جدًا، فيجب عليهم الاتصال بطبيبهم، ويجب على الأشخاص الذين قد يكونون أكثر عرضة لخطر الإصابة بمضاعفات الإنفلونزا الاتصال بطبيبهم عندما تظهر عليهم أعراض الإنفلونزا في البداية، حيث قد يحتاجون إلى علاج مضاد للفيروسات، والفئات الأكثر عرضة لمخاطر الإنفلونزا تشمل:
  1. الأطفال.
  2. الحوامل.
  3. كبار السن بعمر 65 سنة أو أكبر.
  4. المرضى الذين يعانون من نقص المناعة بسبب حالات طبية أخرى.
إذا كان الرضيع الذي يقل عمره عن 3 أشهر مصابًا بالحمى، فيجب على الوالد أو مقدم الرعاية الاتصال بالطبيب على الفور.


الأطفال من الفئات الأكثر حساسية لأدوار البرد والانفلونزا.. لذا استشر الطبيب عند اصابتهم

* الخلاصة

قد يجد الناس أن العلاجات المنزلية المذكورة أعلاه تساعد في تخفيف أعراض الزكام وجعلها تمر بسرعة أكبر، وتشمل الطرق الأخرى لعلاج الأعراض والتعافي من البرد أو الإنفلونزا ما يلي:
  1. الراحة.
  2. الحصول على قسط وافر من النوم.
  3. البقاء دافئاً.
  4. شرب الكثير من الماء والسوائل الصافية الأخرى.
  5. تناول مسكنات الألم التي لا تستلزم وصفة طبية، مثل الإيبوبروفين، لتقليل الأوجاع أو الألم.
  6. استخدام مرطب الجو الكهربائي.
  7. يجب على الأشخاص الذين يلاحظون أن أعراضهم لا تتحسن بعد 10 أيام أو لديهم أي أعراض غير عادية أو شديدة مراجعة الطبيب.

علاج الإنفلونزا بالأعشاب

آخر تعديل بتاريخ 18 أغسطس 2020

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية