تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا

الجمال من الخصائص التي يسعى الكثير من الناس لامتلاكها، إلا أن هذا السعي قد يكون محفوفاً بالخوف من الخضوع للتدخلات الجراحية، فتجميل الأنف، والذي يعتبر أحد الأجزاء الرئيسية المكونة لجمال الوجه، يعتبر هدفا يرجى تحقيقه، لكن فكرة إجراء عملية جراحية لهذا الغرض تبقى مخيفة للعديد من الناس، وقد تكون غير ملائمة للبعض منهم، فهل تكون الإجراءات غير الجراحية البديل للحصول على أنف يتناسق مع بقية أجزاء الوجه، ويشكل ركناً من جماله؟ هذا ما سنحاول الإجابة عنه في هذا المقال.

* ما هي إجراءات تجميل الأنف بدون جراحة؟

للإجابة عن هذا السؤال سنشرح بالتفصيل كل ما يخص إجراءات تجميل الأنف بدون جراحة، ولهذه الإجراءات أسماء عديدة، كالتجميل السائل للأنف أو تجميل الأنف السريع. وتعكس هذه التسميات المدة التي يحتاجها الجراح الماهر للقيام بهذا الإجراء، وكذلك تعكس طبيعة المادة المستخدمة في الإجراء؛ إذ غالبا ما تستخدم المواد المالئة وحدها، أو قد يتم خلطها بمادة البوتكس، وفي كلا الحالتين تكون هذه المواد سائلة.

وتتلخص هذه الاجراءات بحقن المواد المالئة (غالباً ما يحقن حامض الهايليورينك) تحت طبقة الجلد التي تغطي الأنف، ما يؤدي لإحداث تغيير مؤقت في حجم وشكل الأنف قد يستمر من أربعة أشهر إلى 3 سنوات بحسب نوع المادة المالئة المستخدمة، والنتائج المراد تحقيقها، ونوع الجلد في تلك المنطقة.

حيث يقوم الجراح أولا بمناقشة النتائج المراد تحقيقها من هذا الإجراء مع المريض، وإخباره عن كيفيته والأضرار الجانبية التي قد تنتج بعد القيام به، وبعد موافقة المريض يتم وضع مخدر موضعي على الأنف لمدة 15 دقيقة، ومن ثم تحقن المادة المالئة في الأماكن المراد تكبيرها أو تعديلها، وتراوح المدة التي قد يستغرقها هذا الإجراء بين 15 - 45 دقيقة، ولا يتطلب أبدا الخضوع للتخدير العام أو إلى الراحة بعد الإجراء، إذ يمكن للمريض ممارسة عمله مباشرة بعد الانتهاء من الإجراء والحصول على نتائج فورية بعده.

يمكن استخدام الفيلر لتجميل الأنف بدون جراحة

* لمن تصلح إجراءات تجميل الأنف بدون جراحة؟

تعتبر إجراءات تجميل الأنف بدون جراحة من الحلول المؤقتة التي يتم اللجوء إليها لعلاج بعض المشاكل الجمالية للأنف، إذ تستمر من 4 أشهر إلى 3 سنوات (بحسب ما ذكرنا أعلاه)، ولا تستخدم كعلاج لمشاكل الأنف الوظيفية كما في الحلول الجراحية، وتتضمن حقن المواد المالئة لتغيير شكل جوانب المنخر أو ارتفاع الحاجز الذي يفصل بين المنخرين، وكذلك أرنبة الأنف وجعلها أكبر حجماً وأكثر نظارة.

وتعتبر هذه الطريقة ملائمة إذا كان الهدف منها ما يلي:
  • إخفاء النتوءات الصغيرة.
  • جعل أرنبة الأنف أكثر بروزاً ونظارة.
  • تكبير حجم الأنف.
  • رفع قاعدة الأنف (جسر الأنف) أو ما يمكن وصفه ببداية الأنف، كما في حالة الأنف لدى الأشخاص من ذوي الأصول الآسيوية أو البشرة السوداء، إذ تتميز أنوفهم بانخفاض أو انخماص قاعدة الأنف، حيث يمكن تغيير شكل الأنف من الشكل القوسي الذي كان عليه إلى شكل أكثر اعتدالاً.
  • التعرف على ما سيبدو عليه الأنف بعد الخضوع لعملية جراحية (جراحة تجميل الأنف) قبل إجرائها، ما يمكن الإنسان من اتخاذ قراره بثقة لمعرفته بالشكل الذي سيبدو عليه أنفه بعد العملية، إذ إن التغييرات التي تحصل للأنف بعد الإجراءات غير الجراحية تعتبر مؤقتة، ويمكن عكسها (سنذكر ذلك لاحقا)، وكذلك يمكن التعرف على شكل الأنف مباشرة بعد أسبوع أو أسبوعين من الإجراء غير الجراحي.
وبعكس ما ذكر آنفا، فإن الخضوع لجراحة تجميل الأنف تحتاج إلى تخدير عام، وراحة تامة لعدة أيام والانتظار لأشهر للتعرف على ما سيبدو عليه الأنف بصورة نهائية نتيجة لتلك العملية، إضافة إلى أن شكل الأنف بعد هذه العمليات لا يمكن عكسه أو تغييره بسهولة إلا بالخضوع لعملية جراحية أخرى، وقد لا تنجح أحيانا في تغيير تلك النتائج.

ومن الفروق المهمة بين الإجراءات الجراحية وغير الجراحية، أن الإجراءات غير الجراحية لا يمكنها أبدا تصغير حجم الأنف أو أي من أجزائه.




* ما يجب فعله قبل وبعد الإجراءات غير الجراحية لتجميل الأنف

إن اتباع الإرشادات الخاصة بما يجب فعله قبل وبعد الإجراءات غير الجراحية يمكن أن يقلل من احتمال حصول آثار جانبية، وللحصول على أفضل النتائج الممكنة من هذه الإجراءات.
  • قبل الإجراءات غير الجراحية لتجميل الأنف

سنذكر هنا التعليمات العامة التي يوصى باتباعها قبل الخضوع لهذه الاجراءات، وتوجد أيضاً بعض التوصيات الخاصة التي يوصى بها بحسب نوع المادة التي ستستخدم في هذه الاجراءات، ويمكن سؤال الطبيب المعالج لك مباشرة قبل الخضوع لهذه الإجراءات، وتتلخص التعليمات العامة بما يلي:

  1. تجنب تناول الأسبرين والعلاجات والمواد المميعة للدم خلال الأسبوع الذي يسبق الخضوع لهذه الإجراءات، للتقليل من فرص حصول الازرقاق في أماكن الحقن.
  2. تناول كميات من الخضروات لتعزيز مستوى فيتامين ك في الجسم، والذي يقلل من احتمال النزف أو ازرقاق أماكن الحقن.
  3. تناول كميات جيدة من الماء، وكذلك وجبة خفيفة قبل الخضوع لهذه الإجراءات، إذ يمكن الشعور بالغثيان بعد إجرائها مباشرة، ما يمنع الشخص من تناول الطعام لفترة قليلة قد تسبب له إزعاجاً في حال عدم تناوله الطعام مسبقاً وشعوره بالجوع.

• ما بعد الخضوع للإجراءت غير الجراحية لتجميل الأنف

لا يحتاج الشخص إلى الالتزام بتوصيات معقدة، إذ يكفي وضع كيس من الثلج على أماكن الحقن للتقليل من فرص تورمها أو ازرقاقها، والتي قد تستمر إلى نهاية الأسبوع الأول، وقد لا يحتاج أصلا إلى وضع هذا الكيس، ويبقى الفيصل في هذا الأمر هو توصيات الطبيب المعالج.


يمكنك ممارسة حياتك بشكل طبيعي بعد إجراءات تجميل الأنف بدون جراحة

* هل يمكن إزالة التغييرات الناتجة من هذه الإجراءات غير الجراحية لتجميل الأنف؟

كما بيّنّا مسبقاً، فإن التغييرات التي تحصل للأنف نتيجة الخضوع لهذه الإجراءات تعتبر مؤقتة ولا تستمر طويلاً، ومع ذلك يمكن عكسها في حال عدم الرضى بهذه النتائج، وفي حال كانت المادة السائلة المستخدمة هي حامض الهايليورنيك، والتي غالباً ما يتم استخدامها في مثل هذه الإجراءات، يمكن حقن مادة ثانية تسمى هايليورنايديز، والتي تقوم بتحليل حامض الهايليورنيك، وبالتالي إزالة المادة المالئة التي سببت التغييرات في شكل الأنف.

* الأضرار الجانبية للإجراءات غير الجراحية لتجميل الأنف

تعتبر هذه الإجراءت من أكثر الإجراءات أماناً، وفي الغالب لا تحدث أي آثار جانبية عدا احمرار أماكن الحقن، وبعض الألم فيها، والذي لا يستمر إلا ليوم أو اثنين، وقد يستمر إلى أسبوع أحيانا، وقد تحدث آثار جانبية أخرى، مثل:
  1. ازرقاق الجلد في أماكن الحقن.
  2. هجرة المادة المالئة (والتي غالباً ما تستخدم في هذه الإجراءات) إلى أماكن مجاورة لأماكن الحقن أو إلى المنطقة التي تقع تحت العين مباشرة، ما يسبب مظهراً متموجاً في هذه المناطق، وتعد فرصة حصول هذه الهجرة ضئيلة جداً، وتقل أكثر كلما زادت خبرة القيام بالإجراءات غير الجراحية لدى الطبيب المعالج.
  3. الشعور بالغثيان لفترة قليلة جداً بعد الخضوع لهذه الإجراءات.
  4. تكرار الخضوع لهذه الإجراءات قد يسبب تثخن الجلد في أماكن الحقن نتيحة تكرار هذه العملية وتكرار تورم هذه المنطقة.

وبرغم ضآلة احتمال حدوث الآثار الجانبية إلا أنه يجب الانتباه إلى أن الأنف من أجزاء الجسم المليئة بأعصاب التحسس والأوعية الدموية وتلاصق العين، ما يتطلب مهارة وخبرة للقيام بهذه الإجراءات لتجنب حدوث آثار جانبية قد تضر بالأنف والعين معاً، والتي تتلخص بما يلي:

  1. احمرار الجلد وازرقاقه بصورة واسعة وانتشاره إلى أماكن أخرى غير الأنف.
  2. مشاكل في الرؤية قد تصل إلى فقدانها.
  3. موت أنسجة الأنف نتيجة لطريقة الحقن الخاطئة من قبل الأشحاص عديمي الخبرة، واستخدام مواد غير صالحة لهذه الإجراءات غير الجراحية.
  4. ضبابية الرؤية.
  5. الحمى وارتفاع درجة حرارة الجسم.
  6. تحسس الجسم أو فرط التحسس نتيجة استخدام المواد غير الملائمة للجسم، التي يمكن تقليل فرص حدوثها بالسؤال عن التاريخ الطبي للشخص، وعن حدوث أي تحسس لديه سابقاً من مادة معينة.

* هل الإجراءات غير الجراحية لتجميل الأنف مؤلمة؟

الإجراءات غير الجراحية لتجميل الأنف تتم بسرعة، وتكون غير مؤلمة، ويمكن ممارسة الحياة الطبيعية بعد الإجراء مباشرة.


المصادر
Everything to Know About Nonsurgical Rhinoplasty
Liquid Nose Jobs: Everything To Know About Nonsurgical Rhinoplasty
The truth about those popular 'liquid nose jobs

آخر تعديل بتاريخ 15 أكتوبر 2020

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية