تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا

8 توصيات للاستعداد للعيد في ظل جائحة كورونا

يمرّ علينا العيد هذا العام في ظروف مختلفة تفرض علينا تغيير كثير من العادات الجميلة التي كنا نستمتع بها وننتظرها بفارغ الصبر. ففي ظل جائحة كورونا وتوصيات التباعد الاجتماعي والأسواق والمطاعم والأماكن الترفيهية المغلقة أو المقننة، قد يتساءل الكثير: كيف سنمضي العيد هذه السنة؟ هل يمكن زيارة الأقارب؟ هل ستفتح الجوامع لأداء صلاة العيد؟ ومع كثير من الأسئلة التي تجعلنا نشعر بالتوتر والحزن، وخصوصاً أن بعض تلك الأسئلة قد تكون أجوبتها غير مفهومة للصغار؟ فما التوصيات الآمنة للتعامل مع العيد هذا العام في ظل جائحة كورونا؟

1- الاستعداد للعيد

الأمور المعتادة للاستعداد للعيد من شراء الملابس أو الحلوى وغيرها، ستتأثر نتيجة الحظر الصحي ومخاوف انتشار الفيروس. لذا، يُنصَح بالاعتماد على التسوق الإلكتروني وخدمة التوصيل المنزلي، مع اتخاذ احتياطات التطهير والتعقيم، وعدم المخاطرة بالنزول إلى الأسواق.
ويمكن شراء بعض الألعاب التي تُشعر أطفالك بفرحة العيد وتخفف من ملل البقاء في المنزل.

2- الزيارات العائلية

في ظل جائحة كورونا، بات من المعروف أن التجمعات تشكل خطراً على الجميع، وخصوصاً على بعض الفئات مثل كبار السن، والذين يعانون ضعف المناعة. لهذا، يجب تجنب الزيارات إلا للضرورة، وأن تُمارَس التوصيات الصحية للوقاية من كورونا، مثل تجنب التقبيل والمصافحة والحرص عند إعطاء النقود للصغار على تعقيمها أو تحويلها من طريق الحساب البنكي إذا كان ذلك ممكناً، وتكرار غسل الأيدي بالماء والصابون.
وعلى الرغم من أن هذه التوصيات قد تسبب ألماً نفسيا للبعض، مثل الأجداد، لكن يمكنك شرح الأمر لهم، بأنك تفعل ذلك من أجل الحفاظ على صحتهم وتجنيبهم مخاطر الإصابة بفيروس كورونا الجديد.

3- التزام التغذية الصحيحة

تناول اللحوم الحمراء بأنواعها المختلفة، والتي تعد الأغنام والأبقار والإبل من مصادرها الرئيسية، يعتبر من أهم العادات الغذائية في عيد الأضحى، ويتصدر لحم الضأن موائد العيد.

ومن المعروف أن للحوم قيمة غذائية عالية، لأنها المصدر الرئيسي للبروتين، الذي يحتاجه الجسم في عملية النمو وتجديد الخلايا والأنسجة، وكذلك لاحتوائها على العديد من الأحماض الأمينية، وهي أيضاً من المصادر الغنية بالحديد والزنك والفوسفور والكالسيوم والفيتامينات، إلا أن الإسراف في تناول اللحوم عن الحد المسموح به، يؤدي إلى ارتباك في عملية الهضم، بالإضافة إلى ما تسببه من ارتفاع دهون الدم، لاحتوائها على نسبة عالية من الدهون المشبعة، خاصة الكوليسترول، الذي يلعب دوراً أساسياً في حدوث الجلطات، نتيجة ترسبه على جدار الأوعية الدموية، وكذلك يؤدي الإكثار من تناول اللحوم إلى ارتفاع نسبة حمض البوليك في
الدم، وهو ما يسبب آلاما شديدة في المفاصل، وكذلك زيادة نسبة السكر لمرضى السكري.

لذا فإنه من المفيد عدم الإسراف في تناول اللحوم في العيد، والحرص على اتباع نصائح متخصصي التغذية حتى تستمتع بموائد العيد بدون مشاكل.

وفي ظل الخوف من عدوى كورونا فإنه ينصح بغسل الأيدي جيداً قبل وبعد لمس اللحوم، وكما ينصح بطهيها جيداً، وعدم تناول "الكبدة النيئة" كما يحب البعض تناولها.

أما على موائد الطعام، فيفضل الحد من التجمعات قدر المستطاع، بحيث يكون العدد الموجود في المكان بسمح بتطبيق سياسات التباعد الاجتماعي.

4- ممارسة الرياضة

الحفاظ على ممارسة الرياضة أمر هام، حتى خلال الأعياد، فهي مفيدة للصحة العامة ولتعزيز مناعة الجسم، وإذا لم تكن الرياضة ضمن برنامجك اليومي المعتاد، فيمكنك البدء بالرياضات المنشطة للقلب cardio (مثل المشي، والسباحة، وركوب الدراجة)، مع إضافة بعض ألعاب القوى (مثل حمل الأثقال) في مرحلة لاحقة. ويفضل أيضاً أن نبدأ بالمشي، وبحمل أثقال خفيفة، قبل انتقالنا إلى الركض وحمل الأثقال الكبيرة.
وتذكر أنه يمكنك القيام ببرنامجك الرياضي في البيت والمشي حول سور البيت وأنت ملتزم تطبيق توصيات الوقاية من فيروس كورونا الجديد. ويفضل أن تتجنب الذهاب إلى صالات الرياضة، بل يكفي المشي أو ركوب الدراجة حول سور البيت أو حمل الأثقال داخل المنزل. 

5- التقليل من خطر الحوادث وزيارة المستشفيات

كما قلنا، قد تكون المستشفيات مصدراً للعدوى، وقد يكون عدد الكوادر الطبية قليلاً بسبب ظروف العيد، أو قد يكون هناك مرضى آخرون بحاجة ماسة للمساعدة. احفظ كل المواد الكيميائية والبخاخات بعيداً عن متناول طفلك، وراقب الأدوات التي يستخدمها طفلك، وتجنب ألعاباً معينة للأطفال، كالمسدسات المزودة بخرز، التي يمكن أن تؤدي إلى إصابات خطيرة في العين، بالإضافة إلى خطر استنشاق الخرز، وتجنب الألعاب القذفية مثل ألعاب رماية الأقواس والأسهم وألعاب إطلاق الصواريخ. ولا تسمح لأطفالك باستخدام مؤشرات الليزر، وخذ حذرك عند الطهو أو استخدام الأجسام الساخنة.

توصيات للاستعداد للعيد في ظل جائحة كورونا 





6- التزام مراسم العيد قدر الإمكان

العيد فرصة للإحسان والتجمعات، وفرحة للأطفال. ويمكنك المحافظة على هذه الفرصة قدر المستطاع. مثلاً، تواصل مع الفقراء وأنت ملتزم توصيات الوقاية والتعقيم، ويمكنك شرح هذا لهم، كي لا تجرح مشاعرهم. ويمكنك أداء صلاة العيد مع أفراد عائلتك بصورة جماعية بدلاً من الذهاب للمساجد. ومراعاة كل إجراءات الوقاية والسلامة إذا ذهبت إلى مصلى العيد، حفاظا على صحتك وحماية للآخرين.
ومن الأفكار الجيدة أيضاً، التواصل الجماعي عبر التطبيقات التي تتيح إمكانية الاتصال بالفيديو لتبادل عبارات المحبة والأمنيات، ما يقلّل التوتر ويشعرك بقربهم منك. أخيراً، كن متفهماً إذا انزعج أو تضايق الآخرون عندما تسير الأمور على غير المتوقع، فهناك احتمال لأن يشعروا هم أيضاً بآثار الضغط النفسي.

7- نظّم ميزانيتك

تكلم مع أفراد الأسرة في ما يخص وضعك المادي، وما يمكن عمله خلال العيد وما لا يمكن، كي لا تفاجئ البعض، خاصة الأطفال، وحدد بشكل دقيق الموازنة المتاحة للإنفاق في العيد، بحيث لا تخلّ هذه الموازنة بالمتطلبات الأخرى المهمة، وبحيث لا تؤدي إلى عجز في ميزانية الشهر التالي، ما يضطرك إلى الاقتراض، أو التضييق الشديد على عائلتك، وخصوصاً أن الكثير في ظل جائحة كورونا قد تضرر دخلهم المادي بشكل أو بآخر.

8- بالنسبة إلى مرضى كورونا أو المشتبه فيهم

يجب ألّا ننسى ما يمرّ به مرضى كورونا والمشتبه فيهم أو حتى المرضى الآخرون من ظروف نفسية وجسدية صعبة، وهم يقضون العيد بمعزل عن البشر، ويصارعون آلامهم وحزنهم الشديد بمرور العيد. لكن يمكننا التخفيف عنهم من طريق الاتصال بهم والسؤال عنهم إذا كان ذلك ممكناً بالنسبة إليهم، أو الدعاء لهم والاتصال بعوائلهم للسؤال عنهم والتمنيات لهم بالشفاء.

  
آخر تعديل بتاريخ 29 يوليه 2020

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية