تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا

إذا كنت تعاني من صداع ليلي أو صداع يوقظك من النوم، فبادر بزيارة الطبيب للحصول على تشخيص دقيق، إذ يختلف علاج الصداع الليلي حسب نوع الصداع وأي أسباب كامنة وراءه. وقد يحدث الصداع العنقودي والصداع النصفي (الشقيقة) أثناء الليل.

يعد صداع النوم أو "صداع المنبه" من أنواع الصداع النادرة، ويحدث غالبًا بعد سن 50 عامًا. وقد يتسبب صداع النوم، الذي لا يبدأ إلا أثناء النوم، في إيقاظ الشخص المصاب كل ليلة في نفس الوقت. كذلك، يمكن أن يقلقك خلال قيلولة النهار.



ولم يتم التعرف على سببه بدقة، ولكن هناك أدوية يمكن أن تساعد على تخفيف الألم لدى بعض الأشخاص، مثل ما يلي:

- الليثيوم (ليثوبيد).. وهو دواء يستخدم لعلاج الاضطراب النفسي ثنائي القطب.
- الإندوميثاسين (إندوسيد).. وهو دواء لا ستيرويدي مضاد للالتهابات.
- الميلاتونين.. وهو هرمون طبيعي يساعد على التحكم في الدورة الطبيعية للنوم والاستيقاظ.
- الكافيين.. يؤخذ على هيئة أقراص أو مشروب قبل وقت النوم.

وهناك تقارير عن بعض الأشخاص الذين استجابوا لعقاقير أخرى في علاج الصداع الذي يعانون منه. لا تتردد في استشارة الطبيب إذا استمرت نوبات الصداع ولم تتحسن بالعلاجات البسيطة، وسيساعدك الطبيب في كشف أسباب الصداع ووضع خطة مناسبة للعلاج.
آخر تعديل بتاريخ 7 مايو 2021

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • المعاهد الصحية الأمريكية