إذا كان مستوى الكوليسترول في الدم مرتفعا، فمعنى هذا أن ترسبات دهنية ستتكون داخل جدران الأوعية الدموية، وستعيق هذه الترسبات، في نهاية الأمر، تدفق الدم في الشرايين.

وارتفاع مستوى الكوليسترول في الجسم يؤثر من خلال:
- لن يحصل القلب على كمية الدم الغني بالأكسجين التي يحتاج إليها، الأمر الذي سيزيد احتمال الإصابة بنوبة قلبية.
- عدم وصول الدم إلى المخ كما يجب فقد يؤدي إلى الإصابة بنوبة دماغية.



وبالنسبة للتنبؤ بخطورة إصابتك بأمراض القلب، يؤمن العديد من الأطباء الآن أن تحديد مستوى الكوليسترول غير النافع قد يكون أهم من احتساب نسبة الكوليسترول الكلي لديك، أو حتى مستوى كوليسترول البروتينات الدهنية منخفض الكثافة (LDL، أو "الضار").

ولاحتساب نسبة الكوليسترول الضار:
1- اقسم كوليسترول البروتينات الدهنية مرتفعة الكثافة (HDL، أو "النافع") على رقم الكوليسترول الكلي. النسبة المثالية تكون أقل من 3.5 إلى 1، وتعنى النسبة الأعلى خطورة أعلى للإصابة بأمراض القلب.

2- من خلال طرح عدد الكوليسترول النافع من عدد الكوليسترول الكلي.
يكون المستوى الأمثل للكوليسترول غير النافع أقل من 130 ملليجرامًا لكل ديسيلتر (ملجم/دل)، أو 3.37 ملليمول لكل لتر (ملليمول/ل) ويعني الرقم الأعلى خطورة أعلى للإصابة بأمراض القلب.


*هذه المادة بالتعاون مع مؤسسة مايو كلينك

آخر تعديل بتاريخ 10 مارس 2018

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية