هل تعلم أن شعورك بأنك أصغر من عمرك الحقيقي علامة على أنك بحالة صحية أفضل؟ وفي الواقع، تشير مجموعة من الدراسات المتنامية إلى أن عمرك الشخصي (أي العمر الذي تشعر به) هو الرقم السحري، وأن ذلك قد يكون مؤشراً أفضل لصحتك البدنية ورفاهيتك وحيويتك، وحتى متوسط ​​عمرك المتوقع.

* شعورك أنك أصغر من عمرك الفعلي يساعدك على أن تكون:
- منفتحًا على التجارب الجديدة.
- تحافظ على صحتك البدنية وتحسنها.
- تعزز صحتك العقلية ورفاهيتك.
- إطالة حياتك والحفاظ على انتعاشك في سنوات لاحقة.


* ماذا تفعل إذا كان عمرك الشخصي أكبر من عمرك الحقيقي؟
قد يبدو جميلاً ومدهشًا أن تشعر أنك في العشرينات، ولكن ماذا لو كان لضغوط الحياة أثرها، وعمرك الشخصي أعلى فعليًا من عدد الشموع على الكعكة؟ هل يمكنك أن تغير سنك الذاتي وتحافظي على رشاقتك؟ لا تقلق فبعكس عمرك الحقيقي الذي لا يمكنك تغييره فإنه يمكنك تغيير عمرك الشخصي؛ لتحصل على الشباب والحكمة في نفس الوقت، ومعهم العفوية، والطاقة، وحكمة التجارب السابقة، وهذه الاستراتيجيات تساعدك على تحقيق الشباب:
1. احرص على شباب القلب، وذلك من خلال هذه الأنشطة:
- الانخراط في الأنشطة الاجتماعية.
- الخوض في تجارب جديدة.
- السفر إلى أماكن جديدة.
- كن أكثر تلقائية.

في العشرينات تتمتع بالحرية والانطلاق بدون مسؤوليات بصورة أكبر، ولكن عندما تصل للثلاثينات والأربعينات والخمسينات فإن شخصيتك تتغير، وتبدأ في الاستقرار في الحياة، وتميل إلى التخطيط للمستقبل، وتصبح أكثر وعياً، وأكثر انضباطا، وتنمي تعاطفك مع الآخرين، وتزداد المسؤوليات، ولكن كونك أقل اندفاعًا لا يعني أنك لا تستطيع أن تعيش حياة مليئة بالحيوية.. قد يكون من المفيد أن تحاول تجربة أشياء جديدة؛ فهذا جيد للدماغ ويحميك من التعطل في الروتين.



2. تحرك في طريق العودة للأمس
عندما تتقدم في السن فقد تشعر أن جسمك لم يعد يساعدك على ما كنت تقوم به مسبقا، ولكن هذا لا يعني استسلامك لهذا الأمر، فهناك الكثير مما يمكنك فعله لتشعر أنك أصغر، وأهم ما يمكنك فعله هو أن تحرص على أن تكون نشيطاً، ويمكنك أن تحافظ على جسمك شاباً بالأنشطة التالية:
- حافظ على ممارسة تدريبات منتظمة.
- جرّب الرياضات أو الأنشطة الجديدة.
- مارس الأعمال اليدوية التي تحبها.

3. اهتم بصحتك العقلية لحياة أكثر شبابا
مع مرور السنين وتراكم المسؤوليات والتعرض للضغوط فإن الحياة يمكن أن تصبح ثقيلة، وهذا هو السبب في تعزيز صحتنا العقلية ورفاهيتنا مع تقدمنا ​​في العمر، وتظهر الأبحاث أننا نرعى طبيعيا صحتنا العقلية عندما نشعر أننا أصغر سنا مما نحن عليه، وبالإضافة إلى ذلك، يرتبط شعورنا بانخفاض أعمارنا بانخفاض خطر حدوث نوبات اكتئابية كبرى، وهذه الأنشطة المقترحة لتعزيز رفاهة عقلك:
- استخدم تقنيات الوعي الآني.
- اعمل على الحد من التوتر.
- كون شبكة داعمة من الأصدقاء والعائلة.
- اجعل وقت لنفسك.
- اطلب المساعدة المهنية المتخصصة عندما تحتاجها.


* لن يكون العمر الشخصي ثابتًا دائمًا
إذا كنت تشعر الآن أنك أصغر من سنك، فلا تتوقع أن يستمر الوضع على ما هو عليه بدون أن تستمر في الأنشطة التي اقترحناها، وأسأل نفسك دوما: هل جربت أشياء جديدة؟ وهل واصلت نشاطك؟

ضع في اعتبارك أنه لن تكون جميع الاستراتيجيات ممكنة طوال الوقت، وبعضها قد لا يكون مجديًا على الإطلاق لأنها لا تلائمك أو بسبب الظروف المحيطة بك، وبالتالي مهم أن تبحث عن طرق تناسبك، حتى وإن كانت بسيطة، لاستعادة شبابك.
آخر تعديل بتاريخ 6 أكتوبر 2018

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الوطنية الأمريكية