ما هي مخاطر المنشطات الرياضية وأضرارها؟

هل تعمل المنشطات الرياضية حقاً على تحسين مستوى الأداء؟ قد يظن بعض الرياضيين أنهم يحققون مكاسب بدنية ورياضية من هذه العقاقير، ولكن مقابل ماذا؟

لم تتم دراسة الآثار البعيدة المدى للمنشطات الرياضية بدقة، أما الفوائد القصيرة المدى فهي قليلة مقارنة بالعديد من المخاطر، ناهيك عن أن معظم المنظمات الرياضية تحظر تعاطي المنشطات. وبغض النظر عن رأيك الشخصي، فإن استخدام المنشطات الرياضية وعقاقير تحسين الأداء عمل محفوف بالمخاطر.

تعرف على عمل بعض هذه المنشطات:

  • الإريثروبويتين

الإريثروبويتين هو نوع من الهرمونات المستخدمة في علاج فقر الدم لدى الأشخاص المصابين بمرض الكلى وفقر الدم، فهو يزيد إنتاج خلايا الدم الحمراء والهيموجلوبين، مما يؤدي إلى تحسين نقل الأوكسجين إلى العضلات. والإيبوتين، هو الشكل الصناعي من الإريثروبويتين، ويشيع استخدامه من قبل ممارسي رياضات التحمل.

  • المخاطر

كان استخدام الإريثروبويتين بين ممارسي رياضة ركوب الدراجات للمسافات الطويلة أمرًا شائعًا في التسعينيات، ويزعم أنه أدى إلى ما لا يقل عن 18 حالة وفاة. وقد يزيد الاستخدام غير الملائم للإريثروبويتين من خطورة حدوث الجلطات، مثل السكتة الدماغية والأزمة القلبية والوذمة الرئوية.

  • مدرات البول

مدرات البول هي أدوية تعمل على تغيير توازن السوائل والأملاح (الشوارد) في الجسم ويمكن أن تؤدي إلى الجفاف. فقدان هذه المياه يمكن أن يقلل من وزن الشخص الرياضي، مما يساعده على المنافسة في فئة أخف وزنًا، وهي الفئة المفضلة لبعض الرياضيين.

ومدرات البول قد تساعد الرياضيين أيضًا على اجتياز اختبارات الكشف عن الهورمونات والمنشطات لأنها تؤدي إلى تخفيف البول ويشار إليها أحيانًا على أنها عامل إخفاء.

  • المخاطر

إن تناول مدرات البول بأي جرعة، حتى الجرعات الموصى بها طبيًا يجعل الرياضيين عرضة لآثار ضارة مثل:
- الجفاف.
- التشنجات العضلية.
- الإعياء.
- الدوار.
- الإغماء.
- نقص البوتاسيوم.
- اضطراب نبض القلب.
- انخفاض ضغط الدم.
- فقدان التناسق والتوازن.
- ضربة الشمس.

  • الكرياتين

يتناول بعض الرياضيين المكملات الغذائية المتاحة بدون وصفة طبية في صورة مساحيق أو أقراص بدلاً من عقاقير تحسين الأداء أو معها. وقد يكون المكمل الغذائي الأكثر شعبية بين الرياضيين هو الكرياتين، وهو مركب ينتجه الجسم طبيعيًا ويساعد العضلات على إطلاق الطاقة.

تشير الأبحاث العلمية إلى أن الكرياتين قد تكون له بعض الفوائد الرياضية من خلال إنتاج مكاسب صغيرة في صورة دفقات قصيرة الأمد من الطاقة. كذلك يساعد الكرياتين العضلات على كسب مزيد من ثلاثي فوسفات الأدينوزين (ATP)، الذي يخزن الطاقة وينقلها في الخلايا، ويستخدم لتقديم دفقات النشاط السريعة، مثل رفع الأثقال أو الركض. وعلى الرغم من ذلك، فلا يوجد دليل على أن الكرياتين يعزز الأداء في الرياضات الهوائية أو رياضات التحمل.

ينتج الكبد حوالي 2 غرام من الكرياتين يومًيا بشكل طبيعي، ويمكن الحصول على الكرياتين من اللحوم الموجودة في الطعام، ثم يتم تخزينه في العضلات. وبما أن الكلى تطرح الكرياتين الزائد، فإن قيمة المكملات الغذائية للشخص الذي لديه بالفعل مقدار كافٍ من الكرياتين في العضلات محل شك.

  • المخاطر

تعتبر منظمة الغذاء والدواء الأميركية المكملات الغذائية من ضمن الأغذية وليست عقارًا دوائيًا، وهذا يعني أن الشركات المصنعة للمكملات الغذائية ليست ملزمة بالعمل وفقًا للمعايير ذاتها التي تضبط عمل الشركات المصنعة للأدوية، لذا، ففي بعض الحالات، وجدت المكملات الغذائية الملوثة بمواد أخرى، مما قد يؤدي بشكل خاطئ إلى أن يصبح اختبار الكشف عن العقاقير إيجابيًا.

وتشمل الآثار الجانبية المحتملة للكرياتين التي يمكن أن تقلل من الأداء الرياضي ما يلي:
- تشنجات المعدة.
- التشنجات العضلية.
- الغثيان.
- الإسهال.
- زيادة الوزن.
ويسعى الرياضيون الذين يرغبون في زيادة حجمهم إلى زيادة وزنهم لتحقيق ذلك. ولكن مع استخدام الكرياتين لفترات طويلة، فمن المرجح أن تحدث زيادة الوزن نتيجة لاحتباس الماء بدلاً من زيادة الكتلة العضلية، حيث ينسحب الماء داخل أنسجة العضلات، بعيدًا عن أجزاء أخرى من الجسم، مما يعرض الشخص لخطر الجفاف.

كما إن استخدام جرعة مرتفعة من الكرياتين يحتمل أن يضر الكلى والكبد. ويبدو استخدام الكرياتين ضمن الجرعات التي توصي بها الشركات المصنعة آمنًا للبالغين، ولكن لا توجد دراسات تحققت من فوائد مكملات الكرياتين ومخاطرها على المدى الطويل.

  • المنبهات العصبية

يستخدم بعض الرياضيين المنبهات لعصبية لتنشيط الجهاز العصبي المركزي وزيادة معدل ضربات القلب وضغط الدم.
والمنبهات بإمكانها فعل ما يلي:
- تحسين القدرة على التحمل.
- تقليل الإجهاد.
- كبت الشهية.
- زيادة اليقظة والعدوانية.
وتشتمل هذه المنبهات العصبية بعض المنشطات الشائعة التي تحتوي على جرعات عالية من الكافيين والأمفيتامين. وغالبًا ما تحتوي أدوية الرشح والانفلونزا على الإفيدرين المنشط أو البسودوإيفيدرين هيدروكلوريد. وغالبًا ما تحتوي مشروبات الطاقة، التي تحظى بشعبية هائلة بين العديد من الرياضيين، على جرعات عالية من الكافيين وغيرها من المنبهات. والمخدرات المتاحة في الشوارع، مثل الكوكايين والميثامفيتامين هي أيضًا من المنبهات.

  • المخاطر

على الرغم من قدرة المنبهات على تعزيز الأداء البدني وتعزيز القوة في ساحة اللعب، ألا إنها تسبب آثارًا جانبية يمكن أن تضعف الأداء الرياضي ومنها:
- العصبية والهياج، واللذان يتسببان في صعوبة التركيز أثناء المباراة.
- الأرق، والذي يمكن أن يعيق حصول أي رياضي على النوم اللازم.
- الجفاف.
- الإدمان أو التحمل، وهذا يعني أن الرياضيين بحاجة إلى كميات أكبر لتحقيق التأثير المطلوب، وبالتالي يأخذون جرعات أعلى بكثير من الجرعات الطبية المقصودة.

وتتضمّن الآثار الجانبية الأخرى ما يلي:
- خفقان القلب.
- عدم انتظام نبض القلب.
- فقدان الوزن.
- الارتجاف.
- ارتفاع ضغط الدم الخفيف.
- حالات الهذيان.
- التشنجات.
- السكتة الدماغية.
- الأزمة القلبية وغيرها من مشكلات الدورة الدموية.


آخر تعديل بتاريخ 29 يوليه 2021

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • المعاهد الصحية الأمريكية