ثبت أن للصيام فوائد عديدة لأجسامنا من الناحية الصحية، وذلك في أكثر من جهة، كما أن هناك أضرارا صحية للصيام، إذا لم يطبق بالطرق الصحيحة، أو إذا كان الصائم يشكو من علة صحية هامة بالأصل.

ومن الفوائد الصحية للصيام:
- فرصة للانقطاع عن العادات المضرة، وأولها التدخين.
- فرصة للمصابين بالبدانة لإنقاص أوزانهم.
- تحسين حساسية الإنسولين في تمثل الخلايا لسكر الدم، وبذلك الحماية من الإصابة بالسكري.
- إعطاء "هدنة" للجهاز الهضمي، وفرصة لطرح السموم، وبالتالي تحسين عملية الاستقلاب في الجسم.
- تنظيم الهرمونات المسؤولة عن الإحساس بالجوع.
- الارتقاء بالوظائف العامة للدماغ، وحمايته من الإصابة المبكرة بالخرف والزهايمر وَبَاركينسون.
- حماية الجلد من الإصابة بالآفات الجلدية الشائعة كحب الشباب (العد).
- هناك دراسات حالية حول فوائد الصيام في تخفيض الضغط وحماية القلب والأوعية، وتقوية الجهاز المناعي، وتحييد ظاهرة الالتهاب (المرتبطة بأمراض الحساسية والتهابات المفاصل)، ومنع نشوء السرطان.
- هذا عدا الفائدة الذهنية التي يجنيها الصائم من القدرة على استيعاب ما حوله، والانفتاح على قدراته الذاتية والعالم، والشعور بالتقدير والامتنان على نعم الخالق التي لا تحصى.

كما أن هناك بعض المضار الناتجة عن انقطاع الإنسان عن الطعام والشراب لفترة طويلة خلال اليوم، بما يستدعي التعامل معها بصورة مناسبة تعالج آثارها، منها:

- أن الجوع الذي يرافق الصيام يزيد إفراز عصارة المعدة الحامضة، التي تؤذي غشاء المعدة والمريء فتسبب الحرقة الهضمية لمن لهديهم استعداد لذلك.

لذا ينصح هؤلاء بالتالي:

* تجنب التخمة، كما ينصحون بتحاشي المقلي والحامض والحريف (الحار) من الطعام، وتوقيف التدخين (للمدخنين)، والإقلال من القهوة والشاي قدر المستطاع.

* من المفيد للمصابين بفرط حموضة المعدة أن يناموا ورؤوسهم مرفوعة (إما بوضع بضعة وسائد تحت الرأس، أو برفع ناحية الرأس من السرير للأعلى).

* أخيراً، يحسن بهؤلاء تناول أدوية وقائية مضادة لحموضة المعدة، يصفها لهم أطباؤهم (هذا إن لم يكونوا يتناولونها من قبل)، وأفضل وقت لأخذ هذه الأدوية هو قبل الفجر عند السحور.

- والصيام يسبب الإمساك (خاصة لدى المسنين) بسبب تغير توقيت الوجبات.

لذا ينصح
 بالتزام أفضل طريقة للوقاية من هذه المشكلة وهي الإكثار من السوائل، وتناول الفواكه والخضار الغنية بالماء، والحبوب الغنية بالألياف عند الفطور والسحور.

- ومن الطبيعي أن يؤدي الصيام (والجوع والعطش واضطراب النوم وساعات العمل التي ترافقه) إلى النزق والشدة النفسية.


لذا ينصح
 من أجل السيطرة على هذه المشاعر السلبية، بألا يحمل الصائم نفسه أكثر من طاقته من المسؤوليات، ولا يجهد نفسه عضليا (خاصة خلال ساعات الحر من النهار)، ويكثر من التعبد وذكر الله، ويدرب نفسه على التحكم بمشاعر الأرق والغضب كما أمرنا رسولنا الكريم.

- ويمكن للصيام أن يؤدي للسمنة (بدل تخفيض الوزن) إذا أسيء تطبيقه، واستهلك الصائم فوق حاجته من الأطعمة، خاصة منها الحلويات والمأكولات الغنية بالدهون.

لذا ينصح
بضرورة التحكم في النفس، وتناول ما يكفي لسد الجوع من الأطعمة الصحية التي باتت معروفة للجميع.

- وجد في بعض البحوث أن الصيام يدعو لاضطرابات في مواعيد أخذ الدواء عند الذين يتعاطون الأدوية بسبب إصابتهم بأمراض مزمنة، مما قد يشكل خطرا عليهم.

لذا ينصح
بأخذ الاحتياطات وطلب المساعدة من الأقرباء والأصدقاء، بغية عدم الانقطاع عن الجرعات الدوائية، والحفاظ على مواعيد تناول الأدوية الموصوفة قدر الإمكان.

آخر تعديل بتاريخ 18 مايو 2018

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية