تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا


قد يظهر مرض الإسهال لدى المسافرين فجأةً أثناء السفر أو بعد العودة من الرحلة، وتتحسن معظم الحالات خلال يوم أو يومين دون علاج، وتختفي الأعراض عادة خلال أسبوع. ومع ذلك، قد تمر بمراحل عدة من الإسهالات أثناء الرحلة الواحدة.

  • أعراض إسهالات السفر

العلامات والأعراض الأكثر شيوعاً لإسهالات السفر: إخراج براز لين ثلاث مرات أو أكثر يومياً، الإحساس بحاجة ملحة للتبرز، تشنجات في البطن، الغثيان، القيء، ارتفاع في الحرارة.

وقد يحدث في الحلات الشديدة التجفاف الحاد، أو القيء المتواصل، أو ظهور الدم في البراز، أو ألم شديد في البطن أو المستقيم. ولكن إذا استمرت هذه الأعراض فترة أطول من بضعة أيام، ينصح بزيارة الطبيب.

  • لماذا يصاب المسافر بالإسهال؟

قد تنشأ إسهالات السفر بسبب الإجهاد أو تغير النظام الغذائي، ولكن تظل العدوى الجرثومية أو الفيروسية هي السبب الغالب.

تظهر أعراض إسهال المسافرين عادة بعد تناول طعام أو مياه ملوثة بجراثيم أو فيروسات أو سموم قد تكون موجودة في الطعام. تدخل هذه الكائنات، البكتيريا والفيروسات والطفيليات المختلفة، إلى الجهاز الهضمي وتؤدي إلى ظهور علامات وأعراض إسهالات السفر. وتعد البكتيريا الإيشكيرية القولونية السبب الأكثر شيوعاً للإصابة بالإسهال، حيث تصيب هذه البكتيريا بطانة الأمعاء وتسبب التسمم المعوي والإسهال وتشنجات الأمعاء.

والجدير ذكره أن المقيمين في الدول ذات الإصابات العالية بالإسهالات لا يصابون بالإسهال بقدر الناس الزائرين لتلك البلدان، لأن أجسام المقيمين تصبح غالباً معتادة على البكتيريا وتتكون لديهم المناعة ضدها.

  • من هم الأكثر عرضة للإصابة؟

يصاب الملايين من المسافرين بالإسهال في كل عام. والأماكن التي يتعرض فيها الزائرون أكثر لخطر الإصابة بإسهال المسافرين هي مناطق أميركا الوسطى والجنوبية والمكسيك وأفريقيا والشرق الأوسط ومعظم دول آسيا. ويشكّل السفر إلى أوروبا الشرقية وبعض الجزر الكاريبية بعض الخطورة. في حين يكون خطر الإصابة بإسهال المسافرين منخفضاً عموماً في شمال وغرب أوروبا واليابان وكندا وأستراليا ونيوزيلندا والولايات المتحدة.

ويزداد خطر تطور إسهال السفر لدى جماعات معينة من الناس، والتي تشمل:

  •  الشباب البالغين، فمن المرجح أنهم يميلون للمغامرة في سفرهم وفي خياراتهم الغذائية، ولا ينتبهون كثيراً لضرورة تجنب الأطعمة الملوثة.
  • الأشخاص ذوي المناعة الضعيفة.
  • المصابين بداء السكري أو أمراض التهابات الأمعاء المزمنة.
  • الأشخاص الذين يتناولون مضادات الحموضة، فانخفاض حموضة المعدة قد يترك فرصة أكبر للبكتيريا للبقاء على قيد الحياة وإصابة الأمعاء.
  • المسافرين خلال مواسم معينة، خاصة في الصيف.


فمخاطر إسهال المسافرين تختلف باختلاف الموسم في أنحاء معينة من العالم، فمثلا، تكون خطورة الإصابة أعلى في جنوب شرق آسيا خلال أشهر الصيف بشكل عام.


* المصدر: 
Principles and Practice of Infectious Diseases. Mandell, Douglas, and Bennett's

آخر تعديل بتاريخ 9 يناير 2021

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية