تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا

كان متعارفا على أن الذاكرة لا بد أن تضعف مع تقدم العمر، وأن الخلايا العصبية التي تتلاشى مع مرور الزمن (حوالي 5 % من خلايا الدماغ في كل عقد إضافي من الحياة) لن تتجدد مرة أخرى.

لكن البحوث الحديثة أثبتت أن الدماغ باستطاعته تشكيل وحدات عصبية جديدة، حتى في الأعمار المتقدمة، قادرة على الحفاظ على ملكاتنا الذهنية وتطويرها، حتى في هذه الأيام التي تتدفق فيها المعلومات علينا من كل حدب وصوب، وأن كل ما نحتاجه لذلك هو بعض الرعاية والتدريب.

* نصائح عامة
1- لا تبخس حقك من النوم
فكلنا يعاني من تشوش الذاكرة وضعفها إذا لم ننم بما فيه الكفاية. ذلك أن فترة النوم هي الفرصة التي يحيك فيها الدماغ كل المعلومات التي تلقاها أثناء اليقظة ويحفظها في الذاكرة للاسترجاع عند الطلب.

وقد ظهر في دراسة أجريت بجامعة هارفارد أن الأشخاص الذين ينامون براحة من 7 - 8 ساعات يوميا، هم أقدر على تذكر لائحة كلمات غير مرتبط بعضها ببعض، من الأشخاص الذين لم يأخذوا قسطا وافرا من النوم المريح.

2- قم بتمارين رياضية معظم أيام الأسبوع
فالرياضة تعزز التروية الدموية للدماغ كما لكل أنحاء الجسم، وتخفف التوتر والشدة، وفي دراسة حديثة من جامعة إلينوي تبين أن الناحية الدماغية المسؤولة عن الذاكرة (الوطاء hyppocampus) هي أضخم حجما في مزاولي الرياضة، منها في القابعين في بيوتهم أو مكاتبهم بدون حركة.

ولا داعي للرياضة اليومية المجهدة، فيكفي -حسبما بينت دراسات أخرى- أن تمشي بسرعة حوالي نصف الساعة يوميا أو تركب الدراجة عشر دقائق معظم أيام الأسبوع لتحقيق الهدف.

3- ركز على الأطعمة التي تعزز ذاكرتك
وهي إجمالا نفس الأطعمة التي تقوي قلبك، وتشمل: السمك (وخاصة القريدس) الغني بالحمض الشحمي أوميغا 3، والذي يحمي شرايين القلب من الالتهاب، وكذلك الجوز واللوز، وأنواع التوت (خاصة العنبية blueberries) والخضراوات والفواكه الملونة الغنية بمضادات الأكسدة، والتي تحمي خلايا الدماغ من العطب وتعزز الاتصالات العصبية، ونبات الهليون، والحبوب الكاملة (خاصة الشوفان)، والدجاج والبيض والشوكولاتة الداكنة، ولا تنس حاجتك اليومية من الماء

4- تجنب التوتر والشدة
فلا شيء أكثر من الأزمات النفسية والعصبية يؤثر سلبا على ذاكرتنا، ويعتقد أن السبب في ذلك يعود لهرمون الكورتيزون، الذي يزيد تركيزه في مراكز التعلم والذاكرة في الدماغ في حالات الشدة، ما يعطل تلقي المعلومات والاحتفاظ بها، كما بينت دراسة أجريت في جامعة ماغيل بكندا.

5- نظم أعمالك وحاجاتك
فالحياة الفوضوية تؤهب لنسيان الأمور الهامة.
لذلك دون قائمة بكل ما عليك أداؤه في اليوم التالي، واحفظ مواعيدك بدفتر خاص أو إحدى الوسائل الإلكترونية الحديثة، ولا بأس من قراءة هذه الأمور بصوت عال عند تدوينها لتنطبع في ذاكرتك.

كذلك خصص مكاناً واحدا لكل حاجة تهمك (مثل النظارات والسماعات وحقيبة النقود والمفاتيح) لكي لا تجهد في تذكر أين وضعتها.

6- تفاعل مع نخبة من الأصدقاء
فقد ثبت أن الأصدقاء الخلص ليسوا ضروريين للصحة النفسية وحسب (حيث يجنبون المرء مضاعفات التوتر والاكتئاب)، ولكنهم ضروريين للصحة الذهنية كذلك، وقد وجد في دراسة من جامعة هارفارد أن أقوى الأشخاص من الناحية الاجتماعية هم الأبطأ تدهورا من ناحية الذاكرة مع تقدم العمر.

وقد يكون التفاعل الذهني مع الأصحاب والمعارف أفضل طريق للتمارين الذهنية. فلا تدع فرصة اجتماع للحوار المثمر مع الناس تفوتك، حتى إذا اضطررت للانضمام إلى أحد النوادي (إذا كنت تفتقر للأصدقاء) لتحقيق ذلك.

7- اعتن بأي مرض قد تكون مصابا به
كالسكري أو قصور القلب أو الكلية، وحافظ على مواعيد زيارة الطبيب وتناول الأدوية، فهذا أساسي إن أردت الحفاظ على سلامة ذهنك وذاكرتك، ولا تنس أن تسأل طبيبك عن تأثير كل دواء على قوة ذاكرتك إن كنت تشعر بضعف فيها.

اقرأ أيضا: 8 نصائح ذهنية لتنشيط الذاكرة
آخر تعديل بتاريخ 1 فبراير 2016

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • المعاهد الصحية الأمريكية