تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا

نصائح لحماية ابنك المراهق من اضطرابات الأكل

قد يكون لاضطرابات الأكل تأثير بالغ على المراهقين، خاصة بين الفتيات. لذلك، من المهم أن تساعد في حماية طفلك، من خلال فهمك للأسباب المحتملة لاضطرابات الأكل لدى المراهقين ومعرفة الطريقة للتحدث مع ابنك بشأن عادات الأكل الصحية.

* أسباب إصابة المراهقين باضطرابات الأكل

اضطرابات الأكل متنوعة وخطيرةٌ وتؤثر بصورةٍ سلبية، على المدى الطويل، على الصحة الجسدية والنفسية، والقدرة على أداء الأنشطة في مختلف جوانب الحياة المهمة.

* أنواع اضطرابات الأكل

أكثر اضطرابات الأكل شيوعًا هي:
  1. فقدان الشهية العصبي.
  2. النهم العصبي.
  3. اضطراب تناول الطعام.

* أسباب اضطرابات الأكل

والسبب الدّقيق لاضطرابات الأكل غير معلوم، ومع ذلك، توجد عوامل معينة قد تضع المراهقين في خطر الإصابة بهذه الاضطرابات، والتي من بينها:
  • الضغط الاجتماعي

تميل الثقافة العامة اليوم إلى تفضيل أصحاب الوزن النحيف، مما يصيب المراهقين بالهوس تجاه فقدان الوزن واتباع الحميات الغذائية.
  • الأنشطة المفضلة

يمكن أن يزداد خطر إصابة المراهقين باضطرابات الأكل عند المشاركة في الأنشطة التي تقدر الأجسام النحيفة، مثل عرض الأزياء، والألعاب الرياضية عالية المستوى.
  • العوامل الشخصية

قد تجعل العوامل الوراثية أو البيولوجية المراهقين أكثر عرضة للإصابة باضطرابات الأكل. وكذلك تقوم الصفات الشخصية، مثل توخي المثالية أو القلق أو الصرامة، بدور في تعزيز ذلك الخطر.


* التبعات المبكرة لاضطرابات الأكل

تختلف العلامات والأعراض حسب نوع اضطراب الأكل، وهذه هي العلامات التحذيرية، والتي ينبغي على الوالدين مراقبتها:
  1. تفويت الوجبات أو تقديم اعتذارات لعدم الأكل، أو الأكل سرًا.
  2. التركيز المفرط على الغذاء والأكل الصحي.
  3. القلق أو الشكوى المستمرة من البدانة والحديث عن فقدان الوزن.
  4. تكرار النظر في المرآة للاطلاع على العيوب المتخيَّلة.
  5. تكرار تناول كميات كبيرة من الحلويات أو الأطعمة عالية المحتوى من الدهون.
  6. استخدام المكملات الغذائية أو الملينات أو المنتجات العشبية لفقدان الوزن.
  7. الإفراط في ممارسة التمارين الرياضية.
  8. الذهاب المتكرر إلى الحمام بعد الأكل.
  9. تناول ما يعدّ فوق الحد الطبيعي من الطعام أثناء وجبة الطعام العادية أو الوجبات الخفيفة
  10. التعبير عن الاكتئاب أو الاشمئزاز أو الخجل أو الذنب تجاه عادات تناول الطعام.

* كيف يمكن أن تقي ابنك من اضطرابات الأكل؟

الوقاية تبدأ من التواصل الصريح.. تحدّث إلى ابنك بشأن عادات أكله وهيئة جسمه. 

1- الحث على عادات الأكل الصحية

تحدّث إلى ابنك عن تأثير النظام الغذائي على صحته ومظهره ومستوى طاقته، وشجعه على تناول الطعام عندما يكون جائعًا، واحرص دومًا على أن تتناول العائلة الطعام معًا.

2- ناقش مع ابنك الرسائل التي تبث في الإعلام

يرسل الإعلام رسائل تفيد بأن هناك شكلا مثاليا للجسم، لذا من المهم أن تتعرف على ما يسمعه ابنك.

3- شجع ابنك على التحلي بصورة صحية للجسم

تحدث إلى ابنك بشأن صورته الذاتية وطمئنه إلى أن الأشكال الصحية للجسم تتفاوت من شخص لآخر، ولا تلقي عليه الألقاب أو النكات السلبية التي تصف صفات جسدية معينة.

4- عزز ثقة ابنك بنفسه

احترم إنجازات ابنك المراهق وادعم أهدافه، واستمع إليه بإنصات عندما يتحدث. وانظر إلى الصفات الإيجابية فيه مثل الكرم وحس الدعابة. وذكّره بأن حبك وقبولك له غير مشروط.

5- أفصح عن أخطار اتباع الحميات والأكل العاطفي

أوضح لابنك أن الحميات الغذائية القاسية يمكن أن تهدد نموه وصحته، وكذلك تقوده إلى الإصابة باضطراب الأكل مع مرور الوقت. وشجعه على أن يتحدث لأحبائه أو أصدقائه أو أحد الاستشاريين بشأن المشكلات التي قد يواجهها.

6- استخدام الطعام للتغذية وليس كجائزة أو عقاب

قاوم الإغراء بتقديم الطعام على سبيل المكافأة، ولا تمنع الطعام باعتباره وسيلة للعقاب. 

7- تعاون مع طبيب ابنك المراهق

يمكن أن يعزز الطبيب من الرسائل التي تعطيها لطفلك في المنزل، ويساعد في تحديد العلامات المبكرة لاضطراب الأكل. على سبيل المثال، يمكن أن يلقي الطبيب نظرة على التغيرات غير الطبيعية في مؤشر كتلة الجسم أو نسب الوزن خلال الزيارات الطبية الروتينية. ويمكن أن يتحدث الطبيب بشأن ما يتعلق به من عادات الأكل والتمارين الرياضية الروتينية وهيئة الجسم. وقد يحيله الطبيب إلى أحد مقدمي خدمات الصحة العقلية عند الضرورة.

8- اطلب المساعدة المتخصصة

إذا ساورك الشك في أن ابنك المراهق يعاني من أحد اضطرابات الأكل، فتحدث إليه. وشجعه على الإفصاح عن مشكلاته ومخاوفه. وكذلك حدد موعدًا للفحص الطبي، فالطبيب يمكنه تقييم مدى تعرض ابنك لخطر اضطراب الأكل ، وكذلك طلب اختبارات بول أو اختبارات دم أو اختبارات أخرى للكشف عن المضاعفات.

وإذا تم تشخيص حالة ابنك بحالة اضطراب أكل، فالعلاج سيكون علاجا أسريا يساعدك على التعاون مع طفلك لتحسين عادات الأكل وبلوغ وزن صحي ومعالجة الأعراض الأخرى.

ويتم وصف الأدوية في بعض الأحيان لعلاج الحالات الصحية الذهنية المرافقة لحالة اضطراب الاكل، مثل الاكتئاب أو القلق أو اضطراب الوسواس القهري. وفي الحالات الشديدة، قد يتطلب الأمر احتجاز المريض في المستشفى. وأيًا كانت خطة العلاج، تذكر أن التدخل المبكر يمكن أن يساعد على سرعة التعافي.



المصادر:
Eating Disorders In Young People - A Parent's Guide
How to Prevent My Child From Developing An Eating Disorder
Teen, Children and Adolescent Eating Disorders
آخر تعديل بتاريخ 14 فبراير 2021

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية