حساسية الغذاء هي رد فعل من جهاز المناعة يحدث مباشرة بعد تناول طعام معين، ويمكن لأي كمية، حتى وإن كانت صغيرة من الغذاء المسبب للحساسية، أن تحفز ظهور علامات وأعراض مثل المشكلات الهضمية أو الشرى (urtecaria) أو تورم الممرات الهوائية. 

كذلك، يمكن أن تسبب حساسية الغذاء لدى بعض الأشخاص أعراضاً حادة، أو حتى تفاعلاً مهدداً للحياة يُعرف باسم فرط الحساسية (anaphylaxis).

تؤثر حساسية الغذاء على ما يُقدر بنسبة 6 إلى 8 في المائة من الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 3 سنوات، وعلى نسبة 3 بالمائة من البالغين، وعلى الرغم من عدم وجود علاج، فإن بعض الأطفال يتخلصون من حساسية الغذاء عندما يكبرون.

من السهل حدوث التباس بين حساسية الغذاء ورد فعل أكثر شهرة يُعرف باسم عدم تحمل الغذاء، وعلى الرغم من أنها حالة مرضية مسببة للإزعاج، فإنها أقل خطورة ولا تتضمن الجهاز المناعي.

* هذه المادة بالتعاون مع مؤسسة مايو كلينك

آخر تعديل بتاريخ 11 نوفمبر 2015

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية