تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا

العلاقة بين سوء التغذية وانخفاض خلايا الدم البيضاء

التغذية السليمة ضرورية لصحة الجسم والدم، وخلايا الدم البيضاء هي أحد مكونات الدم، ودور هذه الخلايا أن تحارب الفيروسات والبكتيريا والميكروبات الأخرى التي تشكل تهديدا لصحتك، ويمكن لجسمك أن ينتج 100 مليار خلية دم بيضاء في اليوم، لكن سوء التغذية والمرض والإصابة قد تتسبب في انخفاض إنتاج هذه الخلايا، حيث تعمل الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة معا لمساعدة جسمك في الحفاظ على نظام مناعة صحي، مما يسمح بإنتاج خلايا الدم البيضاء بشكل كاف.

* كريات (خلايا) الدم البيضاء

ينتج نخاع العظم خلايا الدم البيضاء أو كريات الدم البيضاء، وهي خمسة أنواع من الخلايا:
  • الخلايا الوحيدة.
  • الخلايا الليمفاوية.
  • العدلات.
  • الخلايا القاعدية.
  • الخلايا الحمضية.
كل نوع من كريات الدم البيضاء لها وظيفة في جهاز المناعة الخاصة بها في تدمير المواد الضارة والوقاية من المرض، وعلى سبيل المثال، تساعد الخلايا الأحادية في تدمير البكتيريا الغازية، وتهاجم الخلايا الحمضية الطفيليات.

يختلف عدد خلايا الدم البيضاء (WBCs) لدى شخص ما، ولكن المعدل الطبيعي يتراوح عادة بين 4000 و11000 لكل ميكرولتر من الدم، وقد يعني اختبار الدم الذي يظهر أن عدد كريات الدم البيضاء أقل من 4000 لكل ميكروليتر أن جسمك قد لا يكون قادرا على محاربة العدوى كما ينبغي.
كريات الدم البيضاء مدة حياتها قصيرة جداً إذا قورنت بباقي خلايا الدم؛ فعمرها حوالي بضع ساعات في حالة الخلايا الليمفاوية، ومن يوم إلى يومين في باقي الخلايا البيضاء، والخلايا البيضاء عادة ما تغادر الجهاز الدوري لتقوم بوظائفها بالأنسجة.

* أسباب نقص كريات الدم البيضاء

  1. الالتهابات الفيروسية التي تعطل عمل نخاع العظام بشكل مؤقت.
  2. بعض الاضطرابات الموجودة عند الولادة (الخلقية) التي تنطوي على ضعف وظيفة نخاع العظام.
  3. السرطان أو الأمراض الأخرى التي تلحق الضرر بنخاع العظام.
  4. اضطرابات المناعة الذاتية التي تدمر خلايا الدم البيضاء أو خلايا نخاع العظام.
  5. الالتهابات الشديدة التي تستهلك خلايا الدم البيضاء بشكل أسرع مما يمكن إنتاجه.
  6. الأدوية، مثل المضادات الحيوية، التي تدمر خلايا الدم البيضاء.
  7. فقر الدم اللاتنسجي.
  8. العلاج الكيميائي أو الإشعاعى.
  9. فيروس نقص المناعة البشرية/ الإيدز.
  10. فرط الطحال (خلل في الطحال يسبب تدمير خلايا الدم).
  11. متلازمة كوستمان (اضطراب خلقي ينطوي على انخفاض إنتاج العدلات).
  12. سرطان الدم.
  13. الذئبة.
  14. سوء التغذية ونقص الفيتامينات.
  15. Myelokathexis -(اضطراب خلقي يتضمن فشل العدلات في دخول مجرى الدم).
  16. التهاب المفاصل الروماتويدي واضطرابات المناعة الذاتية الأخرى.
  17. السل (والأمراض المعدية الأخرى).

* طرق زيادة كريات الدم البيضاء

تعمل الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة معًا لمساعدة جسمك في الحفاظ على نظام مناعة صحي، مما يسمح بإنتاج خلايا الدم البيضاء بشكل كافٍ.
  • الفيتامينات

العديد من الفيتامينات لها تأثير على خلايا الدم البيضاء، وفيتامين د هو معدل معروف لجهاز المناعة، وتقع مستقبلات فيتامين د في معظم خلايا الجهاز المناعي، بما في ذلك خلايا الدم البيضاء، ووجدت دراسة نشرت في مجلة “Immunology” أن فيتامين D يمكن أن يمنع نمو البكتيريا المسببة لأنواع معينة من مرض السل، وفيتامين ج، وهو معزز معروف للجهاز المناعي، ويحفز إنتاج خلايا الدم البيضاء ووظيفتها، ويعمل فيتامين هـ في تحفيز نشاط الخلايا الليمفاوية، والعديد من فيتامينات ب (ب 6، ب 12 وحمض الفوليك) - لها دور في صحة الجهاز المناعي.. لذلك، قد تؤدي الكميات المنخفضة من بعض الفيتامينات الغذائية إلى تقليل عدد كريات الدم البيضاء لديك، بينما تسمح التغذية الجيدة لها بالعمل بشكل صحيح.
  • المعادن

التغذية الكاملة لا بد أن تشمل معادن النحاس والسلينيوم والزنك، وهي ضرورية لنظام المناعة الصحي، وبالتالي إنتاج ووظيفة خلايا الدم البيضاء (WBC) بشكل صحيح، ويعمل النحاس كمضاد للأكسدة لحماية خلايا الدم البيضاء من الأضرار البيئية، وأدت إضافة مكملات للأطفال الذين يعانون من نقص النحاس إلى زيادة قدرة كريات الدم البيضاء لديهم على تدمير العوامل المسببة للأمراض، ولكن الآلية الدقيقة غير معروفة حتى الآن، ويبدو أن السيلينيوم يعزز تنشيط ونمو الخلايا الليمفاوية أيضاً، والزنك مهم لسلامة غشاء WBC، ويلعب دوراً مهماً في بنية الغشاء، وبالتالي حماية خلايا الدم البيضاء من التلف.
  • مضادات الأكسدة

يمكن أن تتلف خلايا الدم البيضاء بسبب أنواع الأكسجين التفاعلية (ROS)، وهي جزيئات تفاعلية كيميائيا تولد بعض الأمراض، مثل السرطان والأمراض الالتهابية المزمنة، ويلعب المدخول الغذائي لمضادات الأكسدة دورا في حماية الخلايا من أضرار أنواع الأكسجين التفاعلية، وبالتالي حماية خلايا الدم البيضاء.

* الأغذية التي ينصح بتناولها في حال قلة كريات الدم البيضاء

  1. منتجات الألبان: جميع منتجات الألبان ومنتجات الألبان المبسترة، مثل الجبن والزبادي والقشدة الحامضة.
  2. النشويات: جميع أنواع الخبز، والمعكرونة المطبوخة، والحبوب، والبطاطا الحلوة المطبوخة، والفاصوليا، والذرة، والبازلاء، والحبوب الكاملة.
  3. الخضار: جميع الخضار المطبوخة أو المجمدة.
  4. الفواكه: الفاكهة النيئة والمجمدة المغسولة جيداً وعصائر الفاكهة، جنبًا إلى جنب مع الفواكه ذات القشرة السميكة المغسولة والمقشرة جيداً مثل الموز والبرتقال والجريب فروت.
  5. البروتين: اللحوم المطبوخة جيداً، وكذلك البيض المطبوخ جيدًا أو المسلوق وبدائل البيض المبستر، الأسماك والمأكولات البحرية المدخنة.
  6. المكسرات والزيوت: مثل زيت الذرة وزيت الكانولا والفول السوداني.
  7. الأعشاب الطازجة المغسولة جيدًا والأعشاب والتوابل المجففة (المضافة إلى الأطعمة النيئة أو المطبوخة).
  8. عسل النحل المبستر.

* الأطعمة التي ينصح بتجنبها مع قلة كريات الدم البيضاء

  1. الحليب غير المبستر أو الخام.
  2. منتجات الألبان المصنوعة من الحليب غير المبستر أو الخام مثل الأجبان القديمة، أجبان مع خضروات غير مطبوخة وأجبان مع العفن (جبنة زرقاء).
  3. النشويات النيئة: الخبز مع المكسرات النيئة والمعكرونة غير المطبوخة والشوفان النيء والحبوب النيئة.
  4. الخضار: الخضار النيئة، والسلطات، والأعشاب والتوابل النيئة، ومخلل الملفوف الطازج.
  5. الفاكهة: الفواكه النيئة غير المغسولة وعصائر الفواكه غير المبسترة والفواكه المجففة.
  6. المكسرات النيئة غير المحمصة.
  7. البروتين: اللحوم النيئة أو غير المطبوخة جيدًا واللحوم الباردة والسوشي واللحوم الباردة والبيض غير المطبوخ جيدًا.
  8. السمك المخلل.
  9. منتجات المعجنات المملوءة بالكريمة غير المبردة.

* تأثير الجلوكوز على كريات الدم البيضاء

الجلوكوز هو كربوهيدرات يتغير مستواه في الدم على مدار اليوم، وعلى الرغم من أنه مصدر حيوي للغاية لطاقة الجسم، إلا أن استخدامه غير الطبيعي يعيق الأداء السليم ليس فقط للدم ولكن أيضا للأعضاء الحيوية الأخرى، ويتراوح مستوى الجلوكوز الطبيعي دون تناول وجبة بين 70 و99 مجم/ ديسيلتر، وبعد ساعتين من تناول الوجبة أقل من 140 مجم/ ديسيلتر.

إذا كان الدم يحتوي على نسبة جلوكوز أكثر من القيمة الطبيعية يسمى ارتفاع السكر في الدم، وإذا كان أقل من القيمة الطبيعية يعرف باسم نقص السكر في الدم، وعندما يتقلب مستوى الجلوكوز في الدم عن قيمته الطبيعية، لا تتأثر كريات الدم الحمراء فحسب، بل تتأثر أيضا خلايا الدم البيضاء وخلايا الصفائح الدموية، ويلاحظ أن مفعول الحلويات يبقى لمدة 2-5 ساعات بعد تناولها، وللسكر تأثيرات مباشرة وشديدة على كريات الدم البيضاء، وعلى سبيل المثال عند شرب زجاجة 1 لتر من الصودا أو تناول 100 جرام من السكر، تقل فعالية كريات الدم البيضاء بنسبة 40٪، وهذا يمكن أن يقلل من قدرة كريات الدم البيضاء على محاربة مسببات الأمراض وبالتالي يضعف تفاعلها، ومن أجل الحفاظ على التفاعل الطبيعي لكريات الدم البيضاء يجب تناول الخضروات والفواكهة الطازجة المغسولة جيدا.

* تأثير ملح الطعام على كريات الدم البيضاء

الملح هو عنصر مهم في النظام الغذائي للحفاظ على التوازن في الجسم، وتتراوح القيمة الطبيعية للصوديوم بين 135-145 مليمول/ لتر، وإذا كان تركيز الصوديوم أقل من القيمة الطبيعية، تعرف الحالة بنقص صوديوم الدم، وحالة التركيز العالي تسمى فرط صوديوم الدم.

يمكن رؤية تأثيرات الملح بشكل أكثر وضوحا على كريات الدم البيضاء من كريات الدم الحمراء لأنها ذات نواة ولها غشاء حساس، وفرط صوديوم الدم يزيد من إنتاج الخلايا المناعية التي تسبب أمراض المناعة الذاتية ويصبح الجهاز المناعي أقل استجابة بسبب الإفراط في إنتاج الخلايا التائية المساعدة المناعية التي تهاجم الأنسجة السليمة عن طريق إنتاج بروتين الإنترلوكين، وتعرف هذه الحالة باسم المناعة الذاتية، ومن ثم فإن تناول كميات كبيرة من الصوديوم ينتج خلايا مناعية عالية مثل الخلايا التائية المساعدة التي تهاجم الأنسجة السليمة عن طريق إنتاج أنترلوكين.


المصادر:
Antioxidative Enzymes in Humans
The Neutropenic Diet
Blood and Marrow Transplant
Effects of Sugar, Salt and Distilled Water on White Blood Cells and Platelet Cells
Can an infection cause low levels of white blood cells?
آخر تعديل بتاريخ 13 مارس 2021

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية