تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا

ما هي الأغذية التي تقوي حاسة الشم؟

تعتبر الحواس الخمس وسائل الإدراك لدى الإنسان، فهي تُساعده على إدراك ما يدور حوله، ترتبط الحواس الخمس وهي؛ السمع، الشم، الإبصار، التذوق، واللمس، بأعضاء خاصة من جسم الإنسان.

* كيف تعمل حاسة الشم؟

يستطيع الإنسان شم ما حوله عن طريق الأنف، فقد تبدأ حاسة الشم عندما تخرج جزيئات من مواد معينة مثل العطر، وتدخل إلى الأنف عن طريق الفتحات الأنفية مما يؤدي لتحفيز الخلايا العصبية في الأنف والتي تُسمّى بالخلايا الشميّة، وتقوم هذه الخلايا الشميّة بإرسال إشارات إلى دماغ الإنسان ليستطيع من خلالها تحديد الرائحة، وقد تؤدي بعض المشاكل الصحية مثل احتقان الأنف، أو انسداد الأنف، أو تلف في الخلايا العصبية الشمية إلى فقدان حاسة الشم وعدم القدرة على تمييز بعض الروائح.

* أسباب فقدان الشم

تؤثر اضطرابات الشم على 19٪ فوق سن 20، و25٪ فوق سن 53، وإذا أخذنا في الاعتبار فقدان الرائحة بسبب الشيخوخة وحدها، سيتأثر واحد من كل ثمانية أشخاص تتراوح أعمارهم بين 53 و91.

تعتمد حاسة الشم على ملايين الخلايا العصبية المتخصصة الموجودة في تجويف عميق محميّ في أعالي تجويف الأنف، وتموت هذه الخلايا العصبية عادة ويتم استبدالها طوال حياتنا، ولذلك، فإن النظام لديه القدرة على إصلاح نفسه بعد الإصابة، ولكن هذا ليس دائما ممكنا أو كاملًا.

احتقان الأنف الناجم عن البرد أو الحساسية أو التهاب الجيوب الأنفية أو سوء نوعية الهواء هو السبب الأكثر شيوعا لفقدان حاسة الشم، وتشمل أسباب فقدان حاسة الشم الأخرى ما يلي:
  • الزوائد الأنفية: أورام صغيرة غير سرطانية في الأنف والجيوب الأنفية تسد الممر الأنفي.
  • إصابة الدماغ أو الرأس.
  • جراحة الدماغ.
  • التعرض لمواد كيميائية سامة مثل مبيدات الآفات.
  • بعض الأدوية، بما في ذلك المضادات الحيوية ومضادات الاكتئاب والأدوية المضادة للالتهابات وأدوية القلب وغيرها.
  • تعاطي الكوكايين وإدمان الكحول على المدى الطويل.
  • التقدم فى العمر: مثل الرؤية والسمع، يمكن أن تضعف حاسة الشم مع التقدم في العمر، وفي الواقع، تكون حاسة الشم لدى المرء أكثر حدة بين سن 30 و60، وتبدأ في الانخفاض بعد سن الستين.
  • سوء التغذية ونقص بعض الفيتامينات.
  • حالات طبية معينة، مثل مرض الزهايمر، ومرض باركنسون، والتصلب المتعدد، والحالات الخلقية، والاضطرابات الهرمونية.
  • العلاج الإشعاعي لسرطانات الرأس والرقبة.

* كيف تختبر حاسة الشم؟

  • اختبار حلوى الجيلي

يتم هذا الاختبار عن طريق الإمساك بالأنف وإغلاقه تماماً بحيث لا يدخل الهواء إليه، وتناول حلوى جيلي بنكهة إحدى الفواكه، ثم ترك الأنف وتحريره بشكل مفاجئ، فإذا شعرت بنكهة الفاكهة الموجودة بالجيلي تتدفق عبر فمك وأنفك، وتمكنت من تمييز النكهة بشكل دقيق، وقتها ستتأكد أن حاسة الشم الخاصة بك سليمة، أما في حال عدم شعورك بطعم الحلوى، فهذا يعني أنك تعاني من مشكلة.
  • اختبار القهوة والبرتقال

إن من أفضل طرق اختبار حاسة الشم قيام الشخص بشم القهوة المطحونة أو قشر البرتقال، لأن رائحتهما نفاذة جداً، بحيث لا يمكن للشخص السليم ألا يشمهما.
  • اختبار العطور

وهي طريقة كثيراً ما استخدمها أطباء الأنف والأذن حول العالم، وتعتمد على قيام الشخص بإغماض عينيه ومطالبة أي شخص قريب منه بإحضار عطرين برائحتين مختلفتين، ووضعهما بالقرب من أنفه، فإن استطاع الشخص تمييز الروائح فهذا يعني أن حاسة الشم لديه قوية.

* نصائح لتقوية حاسة الشم

  • الحرص على تنظيف الأنف من الغبار وجزيئات التراب، وكل الأجسام والدقائق العالقة بالمخاط داخل الأنف، وذلك باستخدام محلول ملحي.
  • رائحة القهوة المطحونة تساعد في تحسين وتقوية حاسة الشم، وذلك من خلال استنشاق رائحتها عدّة مرات متتالية، كما أنّ رائحة القهوة تمكن من التمييز بشكل سهل بين الروائح، وقد نلاحظ وجود علبة من القهوة في محلات بيع العطور؛ من أجل شمها لتمييز رائحة عطر عن أخرى.
  • ممارسة التمارين الرياضية بشكل يومي ومنتظم وخاصة المشي، فالرياضة تقوّي وتنشط الدورة الدموية في كافة أنحاء الجسم، وخاصة في الأنف، وبالتالي تتحسن حاسة الشم لدى الأفراد.
  • من الأفضل تغطية الأنف عند التعرض للأجواء الجافة أو الهواء الجاف، ومن الأفضل أيضاً الحفاظ على نسبة معتدلة من الرطوبة في المنزل في فصل الشتاء، وذلك لأن الجفاق يقلل من قوة وكفاءة الشم.
  • الحرص على شرب كميات كافية من المياه بشكل يومي، وذلك للحفاظ على رطوبة الجسم، بما في ذلك رطوبة الأنف، فالرطوبة تحافظ على حاسة الشم وتقويها.
  • الإقلاع عن التدخين والبعد عن الوسط المليء برائحة الدخان، لأن الدخان غني بالمواد والعناصر القاتلة للألياف العصبية التي تعمل على إيصال الإشارات العصبية للدماغ، وهذه الألياف عادة تكون موجودة في الجزء الخلفي من الأنف، وبالتالي تضعف حاسة الشم وتقل كفاءتها.
  • الابتعاد عن الأطعمة التي تزيد من كمية المخاط في الأنف، وبالتالي تسبب الاحتقان في الأنف، مثل الأطعمة ذات المذاق الحار، فمثل هذه الأطعمة تقلل وتضعف من كفاءة الشم.

* أغذية لتقوية حاسة الشم

  • الفيتامينات

يجب أن تدرك أن نظامك الغذائي يلعب دورا كبيرا في استعادة حاسة الشم المفقودة،
ويرتبط نقص فيتامين (د) بفقدان حاسة الشم والتذوق، وتساعد الفيتامينات (A;B:E) في تنظيم وظيفة الحسية الكيميائية، ولكن هناك القليل من الأدلة الطبية لإثبات ارتباط نقصها بفقدان حاسة الشم أو التذوق.

احرص على تناول الأطعمة الغنية بهذه الفيتامينات مثل المحار والحبوب والجبن والحليب لمكافحة أوجه النقص، ويمكنك أيضا تناول مكملات إضافية لهذه العناصر الغذائية بعد استشارة الطبيب.
  • الأطعمة الغنية بالزنك

معدن الزنك من المعادن الرئيسية المسؤولة عن حاسة الشم، والذي يمكن أن يؤدي نقصه إلى حالة من ضعف الشم، ويمكن تناول الزنك على شكل مكملات غذائية، كما أنه موجود في بعض الأطعمة مثل بذور عباد الشمس، العدس، البقوليات، والمحار والمكسرات والشوكولاتة الداكنة.
  • الثوم

مركبات الثوم لها أنشطة مضادة للميكروبات ومضادة للالتهابات، ويمكن أن يساعد ذلك في علاج انسداد الأنف وتخفيف أعراض البرد والإنفلونزا، وهذا بدوره قد يساعدك على التنفس بسهولة واستعادة حاسة الشم.
  1. أحضر كوباً من الماء ليغلي في قدر.
  2. أضف فصوص الثوم المفرومة واتركها على نار هادئة لبضع دقائق.
  3. يصفى ويشرب.
  4. يمكن شرب هذا مرتين يوميا.
  • الزنجبيل

تعزز الرائحة القوية للزنجبيل حاسة الشم لديك، وينصح بمضغ قطع صغيرة من الزنجبيل المقشر على فترات منتظمة.
  • الفلفل الحريف

يحتوي الفلفل الحريف على مادة الكابسيسين، والتي يُعرف أنها تعمل على إزالة احتقان الأنف، وهذا بدوره يمكن أن يساعد في استعادة حاسة الشم المفقود.
  1. اخلط ملعقة صغيرة من العسل ومسحوق الفلفل الحار في كوب من الماء.
  2. اشرب الخليط.
  3. يمكن شرب هذا مرة واحدة على الأقل يوميا.
ملحوظة: يمكن أن يسبب الفلفل الحار آلاما في المعدة إذا تم تناوله بكميات كبيرة، وإذا كنت تتناول أدوية لارتفاع ضغط الدم، فقد تضطر لاستشارة طبيبك قبل استخدام هذا الخليط.
  • الليمون

الليمون حامضي وغني بفيتامين ج ويظهر نشاطا مضادا للميكروبات، وقد تساعد رائحته القوية المميزة، جنبا إلى جنب مع التركيب الكيميائي، في تقليل العدوى التي تسبب انسداد/ سيلان الأنف وتعزيز حاسة التذوق والشم.
  1. أضف عصير نصف ليمونة إلى كوب ماء.
  2. أضف إليها بعض العسل واخلطها جيداً.
  3. اشرب العصير على الفور.
  4. اشربه مرتين يوميا ويفضل قبل الوجبات.
ملحوظة: لا تستخدم هذا الخليط إذا كان لديك التهاب في الحلق لأنه قد يؤدي إلى تفاقمه.
  • القرفة

تمتلك القرفة خصائص مضادة للالتهابات ومضادة للميكروبات، وقد يساعد هذا في تقليل أي عدوى تسبب احتقان الأنف، وبالتالي تعزيز حاسة الشم.
  1. اخلط نصف ملعقة صغيرة من مسحوق القرفة مع ملعقة صغيرة من العسل.
  2. ضع العجينة على لسانك واتركها لمدة 10 دقائق.
  3. افعل ذلك مرتين يوميا.
ملحوظة: الاستهلاك المفرط للقرفة يمكن أن يسبب تقرحات الفم.
  • النعناع

المنثول، المكون الرئيسي لأوراق النعناع، يمتلك خصائص مضادة للالتهابات ومضادة للميكروبات، ويمكن أن تساعد هذه في تخفيف أعراض البرد والإنفلونزا التي قد تكبح حاسة الشم.
  1. أضف 10 إلى 15 ورقة نعناع في كوب من الماء.
  2. اتركه ليغلي في قدر.
  3. بمجرد أن يبرد الشاي قليلاً، أضف بعض العسل إليه، ثم اشربه.
  4. يمكنك شرب شاي النعناع مرتين يوميا.
  • أوراق الكاري

يظهر العديد من الدراسات أن أوراق الكاري لها خصائص مضادة للالتهابات، وقد يساعد هذا في تقليل الالتهاب المرتبط بالبرد والإنفلونزا الذي قد يسد الممرات الأنفية، وبالتالي يستعيد حاسة الشم.
  1. أضف 10 إلى 15 من أوراق الكاري في كوب من الماء.
  2. أنقعها لمدة 30 دقيقة أو أكثر.
  3. اشرب الخليط مرتين يوميا.
  • زيت الخروع

يضفي حمض الريسينوليك في زيت الخروع خصائص قوية مضادة للالتهابات، ويمكن أن يساعد استخدام زيت الخروع كقطرات للأنف في تخفيف أعراض التورم والالتهاب المصاحب لنزلات البرد أو الإنفلونزا، وبالتالي استعادة حاسة الشم.
  1. ضع قطرة من زيت الخروع الدافئ في كل من فتحتي أنفك.
  2. افعل ذلك مرتين يوميًا، مرة في الصباح ومرة في المساء.
  • خل التفاح

يحتوي خل التفاح على خصائص مضادة للميكروبات ومضادة للالتهابات، وقد يساعد ذلك في محاربة الميكروبات التي تسبب الالتهابات وإزالة احتقان الأنف، وبالتالي تعزيز حاسة الشم.
  1. أضف ملعقة كبيرة من خل التفاح إلى كوب من الماء الدافئ.
  2. أضف القليل من العسل حسب الحاجة.
  3. يخلط جيدا ويشرب الخليط.
  4. يمكن شرب هذا مرة واحدة يوميا.
ملاحظة: يمكن أن يؤدي استهلاك كميات غير منظمة من خل التفاح المخفف إلى تآكل مينا الأسنان واضطرابات في الجهاز الهضمي وزيادة مستويات البوتاسيوم في الجسم.

* الخلاصة

فقدان الشم هو فقدان جزئي أو كامل لحاسة الشم، قد تكون هذه الخسارة مؤقتة أو دائمة، ويمكن أن تؤدي الحالات الشائعة التي تهيج بطانة الأنف، مثل الحساسية أو الزكام، إلى فقدان حاسة الشم مؤقتًا.

يمكن أن تتسبب الحالات الأكثر خطورة التي تؤثر على الدماغ أو الأعصاب، مثل أورام المخ أو رضوض الرأس، في فقدان حاسة الشم بشكل دائم، والشيخوخة تسبب في بعض الأحيان فقدان الشم.

عادةً لا يكون فقدان حاسة الشم أمرًا خطيرًا، ولكن يمكن أن يكون له تأثير عميق على نوعية حياة الشخص.

قد يكون لتناول الأغذية الغنية بالفيتامينات والزنك وبعض الأعشاب دور في استعادة حاسة الشم.


* المصادر
What Is Anosmia?
What Is Anosmia? - healthline
Impaired Smell
Loss Of Taste And Smell: Causes, Diagnosis, And Natural Treatment Options
آخر تعديل بتاريخ 15 مارس 2021

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية