إرشادات جديدة بشأن الملح في الأغذية المصنعة

إرشادات جديدة بشأن الملح في الأغذية المصنعة
أعلنت إدارة الغذاء والدواء الأميركية عن تخفيض المستويات الموصى بها من الصوديوم في الأطعمة المصنعة والمعبأة والمجهزة.

الهدف من الدليل الإرشادي الجديد هو المساعدة في تقليل متوسط ​​تناول الصوديوم من 3400 ملليغرام (مغم) إلى 3000 ملليغرام يوميًا - ما يقرب من انخفاض بنسبة 12% - على مدار سنتين ونصف سنة مقبلة.

ويهدف هذا التخفيض لتحسين الصحة، ويعتبر من الخطوات المهمة لإدارة الغذاء والدواء الأميركية لتقليل عبء الأمراض المزمنة المرتبطة بالنظام الغذائي وتعزيز العدالة الصحية، فالعالم يواجه تزايد الأمراض المزمنة المرتبطة بالنظام الغذائي، مثل أمراض القلب والأوعية الدموية والسمنة والسكري.

ونتيجة لهذه الأمراض نفقد آلاف الأرواح، وننفق كل عام مليارات الدولارات على تكاليف الرعاية الصحية لمن يعانون من هذه الأمراض التي يمكن الوقاية منها. ونعلم أيضًا أن الحد من بعض العناصر الغذائية مثل الصوديوم في نظامنا الغذائي يمكن أن يلعب دورًا كبيرًا في المساعدة على الوقاية من أمراض، مثل ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الكلى. وعلى الرغم من خفض مستويات الصوديوم الموصى بها في المنتجات المصنعة والمعبأة، إلا أنها لا تزال لا تفي بالمبادئ التوجيهية الغذائية الأميركية للحد الموصى به.

وأشارت الوكالة إلى أن ما يقرب من 70% من الصوديوم المضاف في الأنظمة الغذائية الأميركية يأتي من الأطعمة المعبأة والمعالجة وأطعمة المطاعم.

وأشادت جمعية القلب الأميركية (AHA)، بخطوة إدارة الغذاء والدواء، لكنها قالت إن الوكالة بحاجة إلى المضي قدمًا في المستقبل، وستكون هذه الأهداف دافعًا مهمًا لتقليل استهلاك الصوديوم، والذي يمكن أن تكون له فوائد صحية كبيرة وتؤدي إلى انخفاض التكاليف الطبية، حيث إن خفض مستويات الصوديوم في الغذاء من شأنه أن يقلل من مخاطر ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والسكتة الدماغية والنوبات القلبية والوفاة، بالإضافة إلى توفير مليارات الدولارات من تكاليف الرعاية الصحية على مدى العقد المقبل.

وقد بدأ العديد من أعضاء صناعة الأغذية والمطاعم في تقليل الصوديوم في منتجاتهم، ونحن نشجع بقوة الصناعة ككل على تبني هذه الأهداف والبناء على الجهود الحالية لتقليل الصوديوم في منتجاتها ووجباتها.

وقالت جمعية القلب الأميركية إن خفض تناول الصوديوم إلى 3000 مغم في اليوم ليس كافيًا. ويمكن أن يؤدي خفض الصوديوم أكثر - إلى 2300 مغم - إلى منع ما يقدر بنحو 450.000 حالة من أمراض القلب والأوعية الدموية، وزيادة مليونين من سنوات العمر المعدلة الجودة، وتوفير ما يقرب من 40 مليار دولار من تكاليف الرعاية الصحية على مدى 20 عاما.

صرحت الجمعية بالآتي: "نحث إدارة الغذاء والدواء على اتباع إجراءات اليوم بأهداف إضافية لزيادة خفض كمية الصوديوم في الغذاء ومساعدة الناس للحصول على كمية مناسبة من الصوديوم".

يعتقد معظم الناس أنهم يتبعون نظامًا غذائيًا منخفض الصوديوم لأنهم يتجنبون استخدام الملح المباشر، ولا يعرفون أن معظم الصوديوم كامن في الأطعمة المعبأة التي نستهلكها، حيث يستخدم الصوديوم بمثابة محسن للنكهة، وكمادة حافظة لزيادة العمر الافتراضي، ولكن هذه الزيادة تؤثر على ضغط الدم، وتزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، والسكتة الدماغية، والسرطان، وزيادة الالتهابات. والبحث يظهر أن الناس يستهلكون 50% من الصوديوم أكثر من الموصى به، وهذا يشمل الفئات السكانية الأصغر والأكثر ضعفاً، حيث يتجاوز أكثر من 95% من الأطفال الذين تراوح أعمارهم بين 2 و13 عامًا الحدود الموصى بها من الصوديوم لفئاتهم العمرية.

وأشارت إدارة الغذاء والدواء إلى أن "عددًا من الشركات العاملة في صناعة الأغذية أجرت بالفعل تغييرات على محتوى الصوديوم في منتجاتها، وهو أمر مشجع، ولكن هناك حاجة إلى دعم إضافي عبر جميع أنواع الأطعمة لمساعدة المستهلكين على تلبية حدود الصوديوم الموصى بها".
آخر تعديل بتاريخ 30 أكتوبر 2021

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • المعاهد الصحية الأمريكية