تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا

13 سبباً للشعور بالجوع بعد تناول الطعام

الجوع هو إشارة طبيعية من الجسم إلى أنه يحتاج إلى المزيد من الطعام. ومع ذلك، يجد الكثير من الناس أنفسهم يشعرون بالجوع حتى بعد تناول الطعام. ويمكن للعديد من العوامل التي سنتناولها في ما يلي تفسير هذه الظاهرة.

* أسباب الشعور بالجوع بعد الأكل

1- عدم تناول ما يكفي من البروتين

يحتوي البروتين على خصائص تقلل الجوع قد تساعدك تلقائيا على استهلاك سعرات حرارية أقل خلال اليوم. وهو يعمل عن طريق زيادة إنتاج الهرمونات التي تشير إلى الشبع وتقليل مستويات الهرمونات التي تحفز الجوع. وبسبب هذه الآثار، قد تشعر بالجوع بشكل متكرر إذا كنت لا تتناول ما يكفي من البروتين.

وفي إحدى الدراسات وجد أن الذين يعانون من زيادة الوزن عندما استهلكوا 25% من سعراتهم الحرارية من البروتين لمدة 12 أسبوعا أدى ذلك إلى انخفاض في رغبتهم في تناول وجبات خفيفة بنسبة 50%، مقارنة بمجموعة استهلكت كمية أقل من البروتين.

حيث تحتوي المنتجات الحيوانية، مثل اللحوم والدواجن والأسماك والبيض، على كميات عالية من البروتين. كما توجد هذه المغذيات أيضا في بعض منتجات الألبان، بما في ذلك الحليب والزبادي، بالإضافة إلى بعض الأطعمة النباتية، مثل البقوليات والمكسرات والبذور والحبوب الكاملة.

2- قلة النوم

الحصول على قسط كافٍ من النوم مهم للغاية لصحتك. والنوم مطلوب من أجل الأداء السليم للدماغ والجهاز المناعي، والحصول على ما يكفي منه يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة، بما في ذلك أمراض القلب والسرطان. بالإضافة إلى ذلك، فإن النوم الكافي هو عامل مهم للتحكم في الشهية، حيث يساعد على تنظيم هرمون الجريلين، وهو الهرمون المحفز للشهية.

وتؤدي قلة النوم إلى ارتفاع مستويات هرمون الجريلين، ولهذا قد تشعر بالجوع عندما تكون محروما من النوم. ويساعد الحصول على قسط كافٍ من النوم أيضا على ضمان مستويات كافية من هرمون اللبتين، وهو هرمون يعزز الشعور بالامتلاء.

وفي إحدى الدراسات أفاد 15 شخصا كانوا محرومين من النوم لليلة واحدة فقط بأنهم جائعون أكثر بشكل ملحوظ واختاروا حصصا من الطعام أكبر بنسبة 14%، مقارنة بمجموعة نام أفرادها لمدة 8 ساعات.

13 سبباً للشعور بالجوع بعد تناول الطعام 


3- تناول الكثير من الكربوهيدرات المكررة

الكربوهيدرات المكررة هي الكربوهيدرات التي تم تجريدها من الألياف والفيتامينات والمعادن. ويعد الدقيق الأبيض أحد أشهر مصادر الكربوهيدرات المكررة، وهو موجود في العديد من الأطعمة، مثل الخبز والمعكرونة والحلوى والمخبوزات المصنوعة من السكريات المصنعة من الكربوهيدرات المكررة.

ونظرا لأن الكربوهيدرات المكررة تفتقر إلى الألياف، فإن جسمك يهضمها بسرعة كبيرة. وهذا سبب رئيسي لشعورك بالجوع بشكل متكرر إذا كنت تتناول الكثير من الكربوهيدرات المكررة، لأنها لا تعزز الشعور بالامتلاء.

علاوة على ذلك، قد يؤدي تناول الكربوهيدرات المكررة إلى ارتفاع سريع في نسبة السكر في الدم. ويؤدي هذا إلى زيادة مستويات الأنسولين، وهو هرمون مسؤول عن نقل السكر إلى خلاياك. وعندما يتم إفراز الكثير من الأنسولين دفعة واحدة استجابة لارتفاع نسبة السكر في الدم، فإنه يزيل السكر بسرعة من الدم، ما قد يؤدي إلى انخفاض مفاجئ في مستويات السكر في الدم، وهي حالة تعرف باسم نقص السكر في الدم. وتشير مستويات السكر المنخفضة في الدم لجسمك إلى أنه يحتاج إلى المزيد من الطعام، وهذا سبب آخر لشعورك بالجوع كثيرا.

ولتقليل تناول الكربوهيدرات المكررة، ما عليك سوى استبدالها بأطعمة صحية وكاملة، مثل الخضروات والفواكه والبقوليات والحبوب الكاملة. وهذه الأطعمة غنية بالكربوهيدرات، لكنها غنية بالألياف، ما يساعد في السيطرة على الجوع.

4- النظام الغذائي منخفض الدهون

تلعب الدهون دورا رئيسيا في إبقائك ممتلئا. ويرجع ذلك إلى أن هضم الدهون يستغرق وقتا أطول وتبقى في معدتك لفترة طويلة. بالإضافة إلى ذلك، قد يؤدي تناول الدهون إلى أفراز العديد من الهرمونات المعززة للشبع. لهذه الأسباب، قد تشعر بالجوع بشكل متكرر إذا كان نظامك الغذائي منخفض الدهون.

5- أنت لا تشرب كمية كافية من الماء

شرب كمية كافية من الماء له العديد من الفوائد الصحية، بما في ذلك تعزيز صحة الدماغ والقلب. بالإضافة إلى ذلك، يحافظ الماء على صحة الجلد والجهاز الهضمي. كما أن الماء لديه القدرة على تقليل الشهية عند تناوله قبل الوجبات. نظرا لدور الماء في إبقائك ممتلئا، فقد تجد أنك تشعر بالجوع بشكل متكرر إذا كنت لا تشرب كمية كافية منه.

وفي إحدى الدراسات وجد أن الأشخاص الذين شربوا كوبين من الماء قبل الوجبة حصلوا على سعرات حرارية أقل بمقدار 600 سعر حراري على مدار اليوم من أولئك الذين لم يشربوا الماء قبل الوجبة. ويساهم تناول الكثير من الأطعمة الغنية بالمياه، بما في ذلك الفواكه والخضروات، في تلبية احتياجاتك من السوائل.

6- قلة الألياف في النظام الغذائي

يساعد استهلاك الكثير من الأطعمة الغنية بالألياف في السيطرة على الجوع. وتعمل الأطعمة الغنية بالألياف على إبطاء معدل إفراغ معدتك وتستغرق وقتا أطول للهضم مقارنة بالأطعمة منخفضة الألياف.

بالإضافة إلى ذلك، فإن تناول كميات كبيرة من الألياف يؤثر على إفراز هرمونات تقليل الشهية وإنتاج الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة، والتي ثبت أن لها تأثيرات تعزز الشبع. ولا يساعد النظام الغذائي الغني بالألياف في تقليل الجوع فحسب، ولكنه يرتبط أيضا بالعديد من الفوائد الصحية الأخرى، مثل تقليل مخاطر الأصابة بأمراض القلب والسكري والسمنة.

ولضمان حصولك على ما يكفي من الألياف، اختر نظاما غذائيا غنيا بالأطعمة النباتية الكاملة، مثل الفواكه والخضروات والمكسرات والبذور والبقوليات والحبوب الكاملة.

قلة هرمون اللبتين من أسباب الشعور بالجوع بعد تناول الطعام 


7- مقاومة اللبتين

في بعض الحالات، قد تفسر المشكلات الهرمونية سبب شعور بعض الأشخاص بالجوع بعد تناول الطعام. واللبتين هو الهرمون الرئيسي الذي يشير إلى الشعور بالامتلاء لدماغك. واللبتين مصنوع من الخلايا الدهنية، لذلك تميل مستوياته في الدم إلى الزيادة بين الأشخاص الذين لديهم كتلة دهنية أكبر.

ومع ذلك، فإن المشكلة تكمن في أنه في بعض الأحيان لا يعمل هرمون اللبتين كما ينبغي في الدماغ، خاصة عند بعض الأشخاص المصابين بالسمنة. هذا يسمى عادة مقاومة اللبتين. هذا يعني أنه على الرغم من وجود الكثير من هرمون اللبتين في الدم، فإن دماغك لا يتعرف عليه أيضا ويستمر في الاعتقاد بأنك جائع - حتى بعد تناول الوجبة.

8- التشتت أثناء الأكل

إن تشتت الذهن أثناء الأكل يمكن أن يضر بصحتك حيث يرتبط بزيادة الشهية وزيادة تناول السعرات الحرارية وزيادة الوزن. السبب الرئيسي لذلك هو أن التشتت أثناء الأكل يقلل من وعيك بالمقدار الذي تستهلكه ويمنعك من التعرف إلى إشارات امتلاء معدتك بكفاءة كما لو كنت غير مشتت.

وفي إحدى الدراسات تم توجيه 88 امرأة لتناول الطعام أثناء تشتيت الانتباه أو الجلوس في صمت. أولئك الذين كانوا مشتتين كانوا أقل شبعا ولديهم رغبة أكبر في تناول المزيد من الطعام على مدار اليوم. كما وجدت دراسة أخرى أن الأشخاص الذين يشغلون أنفسهم بلعبة كمبيوتر أثناء الغداء استهلكوا طعاما أكثر بنسبة 48% من أولئك الذين لم يتشتت انتباههم أثناء الغداء.

9- ممارسة الرياضة بكثرة

يحرق الأفراد الذين يمارسون الرياضة بكثرة كثيرا من السعرات الحرارية. وأظهرت الأبحاث أن أولئك الذين يمارسون الرياضة على أساس منتظم يميلون إلى الحصول على التمثيل الغذائي بشكل أسرع، ما يعني أنهم يحرقون سعرات حرارية أكثر أثناء الراحة من أولئك الذين يمارسون الرياضة باعتدال أو يعيشون أنماط حياة مستقرة.

وفي إحدى الدراسات شارك 10 رجال في تمرين قوي لمدة 45 دقيقة وجد أن لديهم زيادة في معدل الأيض الكلي بنسبة 37% في اليوم، مقارنة بيوم آخر لم يمارسوا فيه الرياضة.

كما وجدت دراسة أخرى أن النساء اللواتي يمارسن الرياضة بكثافة عالية كل يوم لمدة 16 يومًا يحرقن سعرات حرارية أكثر بنسبة 33% على مدار اليوم مقارنة بالمجموعة التي لم تمارس الرياضة و15% سعرات حرارية أكثر من المتمرنين المعتدلين. وكانت النتائج متشابهة بالنسبة للرجال.

10- الإجهاد والإحساس بالتوتر

من المعروف أن الإجهاد المفرط يزيد الشهية. هذا يرجع في الغالب إلى زيادة مستويات الكورتيزول، وهو هرمون ثبت أنه يعزز الجوع والرغبة الشديدة في تناول الطعام. لهذا السبب، قد تجد أنك جائع دائما إذا كنت تعاني من إجهاد متكرر.

وقارنت دراسة عادات الأكل لدى 350 فتاة، فوجدت أن أولئك اللواتي يعانين من مستويات توتر أعلى كن أكثر عرضة للإفراط في تناول الطعام من أولئك اللواتي يعانين من مستويات أقل من التوتر.

11- تتناول بعض الأدوية

قد تؤدي العديد من الأدوية إلى زيادة شهيتك كأثر جانبي. وتشمل الأدوية التي تحفز الشهية الأكثر شيوعا مضادات الذهان، مضادات الاكتئاب ومثبتات الحالة المزاجية والكورتيكوستيرويدات والأدوية المضادة للتشنج. بالإضافة إلى ذلك، من المعروف أن بعض أدوية السكري، مثل الأنسولين ومحفزات إفراز الأنسولين تزيد من الجوع والشهية.

12- الأكل بسرعة كبيرة

قد يلعب معدل تناول الطعام دورا في مدى جوعك. وأظهرت العديد من الدراسات أن الأشخاص الذين يتناولون الوجبات بمعدل سريع لديهم شهية أكبر ويميلون إلى الإفراط في تناول الوجبات، مقارنة بالأكل البطيء. هم أيضا أكثر عرضة للإصابة بالسمنة أو الوزن الزائد.

وفي إحدى الدراسات التي أجريت على 30 امرأة، استهلكت النساء اللواتي يتناولن الوجبات بمعدل سريع سعرات حرارية أكثر بنسبة 10% في الوجبة، وأبلغن عن شبع أقل بشكل ملحوظ، مقارنة بالأكل البطيء. بالإضافة إلى ذلك، فإن تناول الطعام ببطء والمضغ جيدا يمنح جسمك وعقلك مزيدا من الوقت لإفراز هرمونات مقاومة الجوع ونقل إشارات الشبع.

13- بعض الحالات المرضية

فرط نشاط الغدة الدرقية يرتبط أيضا بزيادة الجوع. هذا لأنه يتسبب في زيادة إنتاج هرمونات الغدة الدرقية، والتي من المعروف أنها تعزز الشهية. قد يؤدي انخفاض مستويات السكر في الدم إلى زيادة مستويات الجوع لديك. بالإضافة إلى ذلك، غالبا ما يكون الجوع المفرط أحد أعراض بعض الحالات الأخرى، مثل الاكتئاب والقلق ومتلازمة ما قبل الحيض.

* الخلاصة

الجوع المفرط هو علامة على أن جسمك يحتاج إلى المزيد من الطعام. غالبا ما يكون نتيجة لهرمونات الجوع غير المتوازنة، والتي قد تحدث لأسباب متنوعة، بما في ذلك النظام الغذائي غير الكافي وعادات نمط الحياة.

وقد تشعر بالجوع بشكل متكرر إذا كان نظامك الغذائي يفتقر إلى البروتين أو الألياف أو الدهون، وكلها تعزز الشعور بالشبع وتقليل الشهية. والجوع الشديد هو أيضا علامة على عدم كفاية النوم والتوتر المزمن. بالإضافة إلى ذلك، من المعروف أن بعض الأدوية والأمراض تسبب الجوع المتكرر.
آخر تعديل بتاريخ 9 سبتمبر 2020

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية