تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا

حمية الإقصاء.. نظام غذائي لتشخيص حساسية الطعام

تعد حساسية الطعام أو عدم القدرة على تحمل بعض أنواع الطعام من المشاكل الشائعة للغاية، حيث تقدر بعض الإحصائيات بأن قرابة 20% من الأشخاص حول العالم قد يعانون من عدم تحمل أو التحسس من الطعام، ولتحديد أصناف الطعام التي تتسبب في الحساسية أو عدم التحمل يلجأ أخصائيو التغذية إلى نظام غذائي خاص يدعى "حمية الإقصاء"، ونتناول في تلك المقالة أهم ما تجب معرفته عن تلك الحمية، بالإضافة إلى فوائدها ومخاطرها.


 لاتباع حمية الإقصاء يجب تحديد الأطعمة المحتمل أنها تسبب التحسس لك


* ما هي حمية الإقصاء؟

هي نظام غذائي يتضمن تجنب تناول أنواع معينة من الأطعمة التي يشتبه في أنها تتسبب في حدوث حساسية أو عدم تحمل، ثم إعادة إدخال تلك الأطعمة مرة أخرى للنظام الغذائي كل على حدة، وتقييم تأثيراتها من حيث الحساسية أو عدم التحمل.

تستمر تلك الحمية لمدة 5 إلى 6 أسابيع فقط، حيث تهدف إلى تحديد صنوف الطعام التي قد تتسبب في ظهور أعراض الحساسية وعدم التحمل، ومن خلال تجنب أنواع الأطعمة تلك وإزالتها من النظام الغذائي يمكن الوقاية من أعراض الحساسية كالطفح الجلدي والشعور بالحكة والتورم وصعوبات التنفس، بجانب أعراض عدم التحمل كالانتفاخ والإسهال والغثيان.

أهم ما يجدر الانتباه إليه هو عدم الشروع في اتباع الحمية دون استشارة الطبيب، حيث يجب القيام بتلك الحمية فقط تحت إشراف طبي، إذ إن تناول أطعمة تسبب الحساسية قد يؤدي إلى ظهور أعراض فرط التحسس، والتي قد تكون خطيرة للغاية.

* مراحل حمية الإقصاء

تنقسم هذه الحمية إلى مرحلتين: الإقصاء، وإعادة الإدخال.

1- مرحلة الإقصاء

تتضمن تلك المرحلة استبعاد كل أنواع الطعام التي يشتبه في تسببها في الحساسية أو عدم التحمل لفترة أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، حيث يتم تجنب تناول تلك الأطعمة المشتبهة بالإضافة إلى الأطعمة المعروفة بالحساسية وعدم التحمل، وتشمل تلك الأطعمة المستبعدة عادة المكسرات والبيض ومنتجات الألبان والمأكولات البحرية وفول الصويا والذرة والفواكه الحمضية والأطعمة التي تحوي الغلوتين.

خلال تلك المرحلة يمكن تحديد إذا ما كانت أعراض الحساسية أو عدم التحمل ناجمة عن تلك الأطعمة أم سبب آخر، وفي حال استمرار ظهور تلك الأعراض بعد إقصاء تلك الأطعمة لمدة 2-3 أسابيع يجب إعلام الطبيب بذلك.


في مرحلة الإقصاء امتنع عن كل الأطعمة التي تسبب الحساسية

2- مرحلة إعادة الإدخال

في تلك المرحلة تتم إعادة تقديم أنواع الطعام المستبعدة إلى النظام الغذائي مرة أخرى كل بمفرده، حيث تتم إعادة إدخال نوع معين من الطعام لمدة 2-3 أيام، ومراقبة ظهور أعراض الحساسية أو عدم التحمل، والتي قد تشمل الطفح الجلدي، آلام المفاصل، الصداع، التعب والإرهاق، صعوبة النوم، صعوبة التنفس، الانتفاخ، آلام وتقلصات البطن، تغير في عادات التبرز، وغيرها.

في حال عدم ظهور أية أعراض أثناء فترة إعادة إدخال نوع من الطعام، يمكن افتراض عدم وجود حساسية أو عدم تحمل منه والانتقال إلى تجربة إعادة تقديم نوع آخر من الطعام المستبعد.

أما في حال ظهور أعراض كالمذكورة أعلاه، فإن هذا يعني تحديد طعام يتسبب في الحساسية أو عدم التحمل، وبالتالي يجب استبعاده من النظام الغذائي تماماً، وكما أسلفنا يجب أن يتم ذلك الأمر عبر متابعة طبية.

* تناول الطعام خلال حمية الإقصاء

كلما تم استبعاد المزيد من أنواع الطعام، كلما كانت الحمية أفضل في تحقيق أهدافها، وبرغم استبعاد العديد من الأطعمة التي يشتبه في تسببها بالحساسية وعدم التحمل، يظل هناك العديد من أصناف الطعام الأخرى الصحية والشهية التي يمكن تناولها أثناء اتباع حمية الإقصاء.

- أطعمة يجب تجنبها أثناء حمية الإقصاء

  1. المكسرات والبذور: يجب استبعادها جميعا.
  2. منتجات الألبان: استبعاد الألبان والأجبان والزبادي والقشدة والأيس كريم وغيرها بشكل كامل.
  3. اللحوم والأسماك: تجنب اللحوم المصنعة ولحوم الأبقار والدواجن والبيض والمحار.
  4. الفواكه الحمضية: إقصاء البرتقال وثمرة الغريب وبقية الحمضيات.
  5. بعض الخضروات: استبعاد الطماطم والباذنجان والبطاطس والفلفل الأحمر والفلفل الحلو (البابريكا).
  6. البقول: عدم تناول كافة البقوليات كالفول والعدس والحمص ومنتجات فول الصويا.
  7. النشويات: الابتعاد عن تناول القمح والشعير والذرة والشيلم والشوفان والحنطة، بجانب الخبز والأطعمة التي تحوي الغلوتين.
  8. الدهون: استبعاد الزبد الطبيعي والصناعي والزيوت المهدرجة والمايونيز.
  9. السكريات: تجنب السكر الأبيض والبني والعسل والشراب المحلي والحلويات والشوكولاتة.
  10. المشروبات التي تحوي الكافيين: عدم شرب الشاي الأسود والقهوة والمشروبات الغازية ومشروبات الطاقة.
  11. أطعمة أخرى: استبعاد صنوف الطعام الأخر التي يشتبه في تسببها في الحساسية أو عدم التحمل.

المسكرات من الاطعمة التي يجب تجنبها في بداية حمية الإقصاء

- أطعمة يمكن تناولها أثناء حمية الإقصاء

  1. بدائل منتجات الألبان: مثل لبن جوز الهند ولبن الأرز غير المحلى.
  2. اللحوم والأسماك: لحم الحبش (الديك الرومي أو التركي) ولحم الضأن وأسماك المياه الباردة كالسلمون.
  3. الفواكه: معظم الفاكهة باستثناء الحمضيات.
  4. الخضروات: معظم الخضر باستثناء المذكورة آنفا.
  5. الحبوب: الأرز والحنطة السوداء.
  6. الدهون: زيت الزيتون وزيت بذر الكتان وزيت جوز الهند.
  7. المشروبات: الماء وشاي الأعشاب.
  8. التوابل: الفلفل الأسود والتوابل والأعشاب الطازجة.

* فوائد حمية الإقصاء

  1. التعرف على الأطعمة المسببة للحساسية وعدم التحمل لتجنب تناولها.
  2. قد تقلل من أعراض متلازمة القولون المتهيج (القولون العصبي).
  3. قد تساعد في حالات التهاب المريء اليوزيني.
  4. قد تقلل من أعراض اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة.
  5. قد تقلل من أعراض الإكزيما.
  6. قد تحسن من حالة الصداع المزمن.

* مخاطر حمية الإقصاء

  1. اتباع الحمية لفترة طويلة تزيد عن 8 أسابيع قد يتسبب في نقص العناصر الغذائية بالجسم.
  2. اتباع الحمية لدى الأطفال قد يتسبب في تأخر نموهم، لذا يجب إجراؤها تحت إشراف طبي.
  3. إعادة إدخال أطعمة تتسبب في حدوث الحساسية قد تؤدي لظهور رد فعل تحسسي شديد وخطير.



المصادر:
How to Do an Elimination Diet and Why

آخر تعديل بتاريخ 5 أغسطس 2020

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية