تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا

يعد نبات البلسان Elderberry من النباتات الطبية الأكثر استخداماً في العالم، فقد استخدمه الأميركيون الأصليون لعلاج الالتهابات، بينما استخدمه المصريون القدماء لتحسين بشرتهم وشفاء الحروق، ولا يزال يُجمع ويستخدم في الطب الشعبي عبر أجزاء كثيرة من أوروبا، وغالباً ما يؤخذ البلسان اليوم كمكمل لعلاج أعراض البرد والإنفلونزا.

ومع ذلك، من المعروف أن ثمرة البلسان واللحاء وأوراق النبات سامة وتسبب مشاكل في المعدة، وسنلقي في هذه المقالة نظرة فاحصة على البلسان، والأدلة التي تدعم ادعاءاته الصحية والأخطار المرتبطة بتناوله.

* ما هو البلسان؟ وما هي أنواعه؟

يشير نبات البلسان إلى عدة أنواع مختلفة من شجرة سامبوكوس Sambucus، وهي نبات مزهر ينتمي إلى عائلة أدوكساسيا Adoxaceae.

النوع الأكثر شيوعاً هو سامبوكوس نيغرا Sambucus nigra، والمعروف أيضاً باسم البلسان الأوروبي أو البلسان الأسود، وهذه الشجرة أصيلة في أوروبا، على الرغم من أنها تنمو على نطاق واسع في أجزاء أخرى من العالم أيضاً.

طعم ثمرة البلسان لاذع جداً، ويجب طهيه حتى يصبح صالحاً للأكل، والزهور لها رائحة خفيفة ويمكن أن تؤكل نيئة أو مطبوخة.

تشمل الأصناف الأخرى البلسان الأميركي، والبلسان القزم، والبلسان الأزرق، والبلسان الأحمر المثمر وفرشاة الظباء.

* استخدامات البلسان

استخدامات الزهور والأوراق

  1. لتخفيف الألم والتورم والالتهابات.
  2. لتحفيز إنتاج البول ولحث التعرق.

استخدام اللحاء

  1. مدر للبول.
  2. ملين.
  3. لتحريض القيء.
  4. وفي الطب الشعبي، يتم استخدام البلسان المجفف أو المعصور لعلاج الإنفلونزا والالتهابات وعرق النسا والصداع وآلام الأسنان وآلام القلب وآلام الأعصاب، وكذلك كملين ومدر للبول.
بالإضافة إلى ذلك، يمكن طهي ثمرة البلسان واستخدامها في صنع العصير والمربى والصلصات والفطائر. غالباً ما يتم غلي الزهور بالسكر لصنع شراب حلو أو وضعه في الشاي، كما يمكن تناوله طازجاً في السلطات.


مكمل البلسان يحتوي على نسبة قليلة من الأنثوسيانين 

* الفوائد الصحية لنبات البلسان

هناك العديد من الفوائد المبلّغ عنها لثمار البلسان؛ ليس لأنها مغذية فقط، وإنما لأنها قد تحارب أيضاً أعراض البرد والإنفلونزا، وتدعم صحة القلب وتحارب الالتهابات والعدوى، ومن بين الفوائد الأخرى نورد ما يأتي:

1- البلسان فيه نسبة عالية من العناصر الغذائية

البلسان هو طعام منخفض السعرات الحرارية، إذْ يحتوي كلّ 100 غرام من ثمرة البلسان الطازج على 73 سعرة حرارية، و18.4 غراماً من الكربوهيدرات، وأقل من غرام واحد من الدهون والبروتين.

كما يحتوي كوب واحد من البلسان على الفيتامينات والمعادن الآتية:
  • 870 ملغراما من فيتامين A.
  • 406 ملغرامات من البوتاسيوم.
  • 9 ملغرامات من حمض الفوليك.
  • 55 ملغراما من الكالسيوم.
  • 2.32 ملغرام من الحديد.

بالإضافة إلى ذلك، إن البلسان:

  • غني بفيتامين C: هناك نحو 35 ملغراما من فيتامين C لكل 100 غرام من الفاكهة، وهو ما يمثل 60٪ من المدخول اليومي الموصى به.
  • غني بالألياف الغذائية: يحتوي نبات البلسان على 7 غرامات من الألياف لكل 100 غرام من البلسان الطازج، وهو ما يزيد عن ربع الكمية اليومية الموصى بها. ويمكن أن تكون لتلبية الجسم من احتياجاته للألياف اليومية الفوائد الصحية الآتية:
- الحماية ضد أمراض القلب والأوعية الدموية.
- الحماية ضد سرطان القولون والمستقيم.
- خفض نسبة الكوليسترول في الدم.
- تحسين وظيفة الأمعاء.
- خفض ضغط الدم.
  • مصدر جيد للأحماض الفينولية: هذه المركبات من مضادات الأكسدة القوية التي يمكن أن تساعد في تقليل الضرر الناتج عن الإجهاد التأكسدي في الجسم.
  • مصدر جيد للفلافونول: يحتوي نبات البلسان على الفيرونول المضاد للأكسدة، مثل الكيرسيتين، والكيمفرول والإيزورهامنتين. تحتوي الزهور على فلافونولات تصل إلى 10 مرات أكثر من ثمرة البلسان.
  • غني بالأنثوسيانين: هذه المركبات تمنح الفاكهة لونَيها الأسود والأرجواني الداكن المميزين وهي مضادات أكسدة قوية ذات التأثيرات المضادة للالتهابات؛ حيث يقوم الأنثوسيانين بممارسة تأثيره عن طريق تثبيط إنتاج أكسيد النيتريك بواسطة خلايا الجسم المناعية، ويعمل أكسيد النيتريك كجزيء إشارة يؤدي إلى الاستجابة للإصابة أو المرض. ومن خلال تخفيف هذه الاستجابة، يمكن تخفيف الألم والتورم.
  • ويعتمد التكوين الغذائي الدقيق للبلسان على تنوع النبات، ونضج ثمرة البلسان والظروف البيئية والمناخية. لذلك، يمكن أن تختلف الحصص الغذائية فيها. 

2- قد يحسّن أعراض البرد والإنفلونزا

ثبت أن مستخلصات البلسان الأسود والزهور تقلل من شدة الإنفلونزا ومدتها، وتنتج المستحضرات التجارية من نبات البلسان لعلاج نزلات البرد بأشكال مختلفة، بما في ذلك السوائل والكبسولات والأصماغ.

وجدت إحدى الدراسات التي أجريت على 60 شخصاً مصاباً بالإنفلونزا أن أولئك الذين تناولوا 15 مليليترا من شراب البلسان أربع مرات يومياً أظهروا تحسناً في الأعراض من يومين إلى أربعة أيام، في حين استغرقت المجموعة الضابطة سبعة إلى ثمانية أيام للتحسن. كما وجدت دراسة أخرى أُجريت على 64 شخصاً أن تناول 175 ملغراما من مستخلصات البلسان لمدة يومين أدى إلى تحسن كبير في أعراض الإنفلونزا، بما في ذلك الحمى والصداع وآلام العضلات واحتقان الأنف، بعد 24 ساعة فقط.

علاوة على ذلك، أفادت دراسة أجريت على 312 مسافراً جوياً يتناولون كبسولات تحتوي على 300 ملغرام من خلاصة البلسان ثلاث مرات يومياً، أن أولئك الذين مرضوا منهم عانوا من فترة مرضية أقصر وأعراض أقل حدة.

لكن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات واسعة النطاق لتأكيد هذه النتائج، وتحديد ما إذا كانت ثمرة البلسان تلعب أيضاً دوراً في الوقاية من الإنفلونزا.

لكن الملاحظ أن معظم الأبحاث تم إجراؤها فقط على المنتجات التجارية، وهناك القليل من المعلومات حول سلامة أو فعالية العلاجات محلية الصنع أو الشعبية.

3- غني بمضادات الأكسدة

أثناء عملية التمثيل الغذائي الطبيعي، يتم إطلاق جزيئات تفاعلية يمكن أن تتراكم في الجسم. ويمكن لهذا أن يسبب الإجهاد التأكسدي ويؤدي إلى تطور أمراض مثل داء السكري من النوع الثاني والسرطان.

مضادات الأكسدة هي مكونات طبيعية، بما في ذلك بعض الفيتامينات والأحماض الفينولية والفلافونويد، القادرة على إزالة هذه الجزيئات التفاعلية، وتشير الأبحاث إلى أن الأغذية الغنية بمضادات الأكسدة قد تساعد في الوقاية من الأمراض المزمنة.

تعتبر زهور وثمار وأوراق نبات البلسان مصادر ممتازة لمضادات الأكسدة، وعلى سبيل المثال، تبلغ قوة الأنثوسيانين الموجود في الثمرة 3.5 أضعاف قوة مضادات الأكسدة لفيتامين E.

وجدت إحدى الدراسات التي تقارن بين 15 نوعاً مختلفاً من البلسان، أن ثمرة البلسان هي أحد أكثر مضادات الأكسدة فعالية.

بالإضافة إلى ذلك، وجدت إحدى الدراسات أن حالة مضادات الأكسدة تحسنت لدى الأشخاص بعد ساعة واحدة من شرب 400 مللتر من عصير ثمرة البلسان. ووجدت دراسة أخرى على الفئران أن مستخلص نبات البلسان ساعد في تقليل الالتهاب وتلف الأنسجة المؤكسدة.

مع أنّ البلسان أظهر نتائج واعدة في المختبر، لكن البحث على البشر والحيوانات لا يزال محدوداً. بشكل عام، استهلاكه في النظام الغذائي له تأثير صغير على حالة مضادات الأكسدة.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تقلل معالجة البلسان، مثل العصر أو التسخين، من نشاطه كمضاد للأكسدة. لذلك، قد تكون منتجات مثل الشراب والعصائر والشاي والمربى قد قللت الفوائد مقارنة ببعض النتائج التي شوهدت في الدراسات المختبرية.

4- قد يكون جيداً لصحة القلب

قد تكون لنبات البلسان آثار إيجابية على بعض أعراض صحة القلب والأوعية الدموية، حيث أظهرت الدراسات أن عصير ثمرة البلسان قد يقلل من مستوى الدهون في الدم، ويقلل من نسبة الكوليسترول. بالإضافة إلى ذلك، فإنه يحتوي على نظام غذائي غني بالفلافونويد مثل الأنثوسيانين لتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب.

لكن وجدت دراسة واحدة فقط أجريت على 34 شخصاً تم إعطاؤهم 400 ملغ من خلاصة البلسان (ما يعادل 4 مللتر من العصير) ثلاث مرات يومياً لمدة أسبوعين، عدم وجود انخفاض كبير في مستويات الكوليسترول.

كما وجدت دراسة أخرى على الفئران التي تعاني من ارتفاع نسبة الكولسترول في الدم أن النظام الغذائي الذي يحتوي على ثمرة البلسان يقلل من نسبة الكوليسترول في الكبد والأبهر، ولكن لا يقلل نسبة الكوليسترول في الدم.

وجدت دراسات أخرى أن الفئران التي تتغذى على الأطعمة التي تحتوي على مادة البوليفينول المستخرجة من ثمرة البلسان لديها انخفاض في ضغط الدم، وكانت أقل عرضة لتلف الأعضاء الناجم عن ارتفاع ضغط الدم.

علاوة على ذلك، قد يقلل تناول البلسان مستويات حمض البوليك (اليوريك) في الدم، ويرتبط ارتفاع حمض البوليك بزيادة ضغط الدم والتأثيرات السلبية على صحة القلب.

ويمكن أن يزيد البلسان من إفراز الأنسولين ويحسن مستويات السكر في الدم. بالنظر إلى أن مرض السكري من النوع الثاني هو عامل خطر رئيسي لأمراض القلب والأوعية الدموية، فإن التحكم في نسبة السكر في الدم مهم في منع هذه الحالات.

وجدت دراسة أن أزهار البلسان تثبط عمل إنزيم ألفا-غلوكوسيداز α-glucosidase، مما قد يساعد على خفض مستويات السكر في الدم. أيضاً، أظهرت الأبحاث على الفئران المصابة بداء السكري التي أعطيت البلسان تحسناً في التحكم في نسبة السكر في الدم.

على الرغم من هذه النتائج الواعدة، إلا أنه لم يتم إثبات حدوث انخفاض مباشر في النوبات القلبية أو الأعراض الأخرى لأمراض القلب، وهناك حاجة إلى مزيد من الدراسات على البشر.

5- علاج حب الشباب

تحتوي ثمرة البلسان على مستويات عالية من الفلافونويد، مما يعني أنها قد تحتوي على خصائص مضادة للالتهابات ومضادات الأكسدة. وهي تساعد على حماية الخلايا السليمة من الجذور الحرة الضارة التي تلعب دوراً في مشاكل الجلد.

وتقترح الجمعية الأميركية للتغذية (ANA) أن استخدام غسول وجه البلسان يمكن أن يساعد في مكافحة حب الشباب، بسبب آثاره المطهرة.

6- معالج للإمساك

قد يساعد شرب الشاي المصنوع من البلسان المجفف في علاج الإمساك. يعزى هذا التأثير الملين إلى مركب في البلسان يعرف باسم الأنثراكينون Anthraquinone. الذي يمنع امتصاص الماء في الأمعاء، ويزيد هذا الأمر من الضغط المعوي، ويحفز تقلصات العضلات (التمعج) لتعزيز تنقية الأمعاء، وعلى الرغم من وجود القليل من الأدلة الطبية المتعلقة بخصائص ملين البلسان، إلا أنها تبدو آمنة عند استخدامها لمدة تصل إلى خمسة أيام.


لا تتناول مكملات البلسان إلا بعد استشارة طبيبك 

* الفوائد الصحية الأخرى

هناك العديد من الفوائد الأخرى للبلسان البري، وإن كانت الأدلة العلمية عليها محدودة:
  • قد يساعد على محاربة السرطان: حيث وجدت بعض خصائص تثبيط السرطان في دراسات أنبوب الاختبار لدى كلٍ من البلسان الأوروبي والأميركي.
  • قد يحارب البكتيريا الضارة: وُجد أن نبات البلسان يمنع نمو البكتيريا مثل الملوية البوابية Helicobacter pylori، وقد يحسن أعراض التهاب الجيوب الأنفية والتهاب الشعب الهوائية.
  • قد يدعم الجهاز المناعي:لدى الفئران، وجد أنّ بوليفينول البلسان البري يدعم الدفاع المناعي عن طريق زيادة عدد خلايا الدم البيضاء، ولا توجد تجارب على الإنسان.
  • يمكن أن يحمي من أثر الأشعة فوق البنفسجية: تم العثور على منتج جلدي يحتوي على مستخلص نبات البلسان لديه عامل حماية من الشمس (SPF) يبلغ 9.88.
  • قد يزيد من التبول: وُجد أن زهور البلسان تعمل على زيادة تواتر التبول، وكمية إفراز الملح في الفئران.
  • قد يكون لها بعض الخصائص المضادة للاكتئاب: وجدت إحدى الدراسات أن الفئران التي تغذت بـ (1200 ملغرام لكل كيلوغرام) من خلاصة البلسان، قد حسنت الأداء وعلامات المزاج لديها.
  • قد يحد من التجاعيد: يحتوي نبات البلسان على مستويات عالية من فيتامين A. تقول إحدى الدراسات إنّ البلسان قد يهدئ البشرة، ويساعد على تخفيف ظهور البقع العمرية، ويمنع أو يقلل من التجاعيد.
كما يمكن أن يفيد في علاج الحالات المرضية الآتية، ويستخدم كعلاج تكميلي، ولا يصلح أن يكون علاجا بديلا للعلاجات المعتمدة:
  1. فيروس نقص المناعة البشرية والإيدز.
  2. الالتهابات التي تؤثر على التنفس.
  3. آلام المفاصل والعضلات.
  4. الضغط العصبي.
  5. مشاكل الكلى.
  6. الصرع.
  7. الحمى.
في حين أن هذه النتائج مثيرة للاهتمام، لكن هناك حاجة إلى مزيد من البحث لدى البشر لتحديد ما إذا كانت الآثار مهمة فعلاً، وعلاوة على ذلك، من المهم ملاحظة أنه لا توجد طريقة موحّدة لقياس عدد المكونات النشطة بيولوجياً مثل الأنثوسيانين في هذه المنتجات التجارية.

أظهرت إحدى الدراسات أنه اعتماداً على الطريقة المستخدمة لقياس الأنثوسيانين، يمكن أن يدعي المكمل أنه يحتوي على 762 ملغراما/ لتر، ولكنه فعلياً يحتوي فقط على 4 ملغرامات/ لتر. لذلك، قد يكون من الصعب تحديد آثار المنتجات المتاحة حالياً.

* التفاعل مع الأدوية

قد تتفاعل مستخلصات البلسان مع الأدوية المصممة لتثبيط جهاز المناعة، مما يقوض فعاليتها. ونظراً لتأثيرها على الجهاز المناعي، يجب تجنب الاستخدام المطول لأدوية البلسان في الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات المناعة الذاتية دون توجيه من الطبيب.

* كيفية استخدام البلسان

العديد من كبسولات البلسان والشراب متاحة تجارياً لعلاج نزلات البرد أو الإنفلونزا، وكذلك منتجات العناية بالبشرة التي تعتمد على نبات البلسان متوفرة أيضاً في بعض المتاجر، لكن يجب عدم أكل ثمار البلسان الخام لأنها قد تكون سامة.

وهناك طرائق مختلفة لتحضير شراب البلسان نكتفي منها بهذه الطريقة:

  1. قم بإزالة السيقان.
  2. قم بطهي ثمار البلسان في الماء والسكر.
  3. قم بعصر المزيج.
  4. قم بغلي السائل حتى يأخذ قواماً شبيهاً بالعصير.
ويفضل تخزين نبات البلسان في الثلاجة إذا لم يتم استهلاكه على الفور.

* المخاطر الصحية والآثار الجانبية

تعتبر ثمار البلسان الناضجة المطبوخة آمنة إذا تم استهلاكها باعتدال، ولكن قد يسبب الإفراط في استهلاكها الإسهال وآلام المعدة وتقلصات البطن بسبب آثارها الملينة، وفي حالة استخدام نبات البلسان في الطب للعلاج، يجب استخدام الناضج أو المجفف منه فقط.

وفي حين أن نبات البلسان له بعض الفوائد المحتملة الواعدة، إلا أن هناك أيضاً بعض المخاطر المرتبطة باستهلاكه، حيث يحتوي اللحاء والثمار غير الناضجة والبذور على كميات صغيرة من المواد المعروفة باسم الليكتين، والتي يمكن أن تسبب مشاكل في المعدة إذا تم تناول الكثير منها.

بالإضافة إلى ذلك، يحتوي نبات البلسان على مواد تسمى غليكوسيدات السيانوجين، والتي يمكن أن تطلق السيانيد في بعض الحالات. يوجد هذا السم أيضاً في بذور المشمش واللوز.

يوجد 3 ملغرامات من السيانيد لكل 100 غرام من البلسان الطازج، و17 ملغراما لكل 100 غرام من الأوراق الطازجة، ويمثل هذا 3٪ فقط من الجرعة المميتة المقدرة لشخص يبلغ وزنه (60 كيلوغراما)، ومع ذلك، لا تحتوي المستحضرات التجارية وثمار البلسان المطبوخ على السيانيد، لذلك لا توجد تقارير عن حالات وفاة ناجمة عن تناولها، وتشمل أعراض تناول ثمار البلسان أو أوراق الشجر أو لحاء أو جذور ثمار البلسان الغثيان والقيء والإسهال.

هناك تقرير واحد عن إصابة ثمانية أشخاص بالمرض بعد شرب العصير من ثمار البلسان الطازجة من نوع S. Mexicana، بما في ذلك الأوراق والفروع، حيث إنهم عانوا من الغثيان والقيء والضعف والدوخة والخدر والذهول.

لحسن الحظ، يمكن إزالة المواد السامة الموجودة في ثمار البلسان بأمان عن طريق الطهي. ومع ذلك، لا يجب استخدام الفروع أو اللحاء أو الأوراق في الطهي أو العصير.

إذا كنت تقوم بجمع الزهور أو ثمار البلسان بنفسك، فتأكد من أنك قد حددت النبات بشكل صحيح على أنه نبات البلسان الأميركي أو الأوروبي، لأن الأنواع الأخرى من نبات البلسان قد تكون أكثر سمية، وتأكد أيضاً من إزالة أي لحاء أو أوراق قبل الاستخدام.

لا يوصى بأن يستخدم الأطفال والمراهقون الذين تقل أعمارهم عن 18 عاماً، أو النساء الحوامل أو المرضعات، نبات البلسان. في حين لم يتم الإبلاغ عن أي أحداث سلبية بالنسبة لهذه المجموعات، كما لا توجد بيانات كافية للتأكد من أنها آمنة.

* تنبيه

من المهم عند تناول البلسان الخام شراؤه من مصدر موثوق به. وليس من الآمن أبداً تناول أي نوع من الثمار غير المعروفة في الطبيعة، لأنك لا تعرف الآثار الخطيرة المحتملة للفاكهة البرية. إذا كنت قد تناولت ثماراً غير معروفة وتعاني من آثار جانبية ضارة، عليك بالاتصال بأخصائي الرعاية الصحية على الفور.

وقد يكون لدى الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في المناعة ردود فعل تجاه البلسان. فإذا أصبت بطفح جلدي أو واجهت صعوبة في التنفس، فقد تكون تعاني من حساسية البلسان. ونظراً لكونه مدراً للبول، كن حذراً عند تناوله إذا كنت تتناول مدرات البول.

* خلاصة القول

في حين أن نبات البلسان قد ارتبط بالعديد من الفوائد الصحية الواعدة، فإن معظم الأبحاث أجريت فقط في بيئة معملية ولم يتم اختبارها على نطاق واسع على البشر، لذلك، لا يمكن التوصية باعتماد البلسان لجني أي فائدة صحية معينة.

لكن الأدلة المعقولة تدعم استخدامه لتقليل طول وشدة أعراض الإنفلونزا، وأيضاً، قد يدعم صحة القلب، ويحسن حالة مضادات الأكسدة وله مجموعة متنوعة من التأثيرات المضادة للسرطان، ومرض السكري ومضادات الالتهابات.

علاوة على ذلك، يعد البلسان إضافة لذيذة إلى نظام غذائي صحي ومصدرا جيدا لفيتامين A وC والألياف.

مع ضرورة الانتباه لعدم أكل نبات البلسان الخام، لأنه يمكن أن يسبب الغثيان والقيء والإسهال. لذلك تحدث مع طبيبك إذا كنت تفكر في تناوله.


المصادر
Elderberry: Benefits and Dangers
Health benefits of elderberry
Health Benefits of Elderberry
The Health Benefits of Elderberry
آخر تعديل بتاريخ 6 يونيو 2020

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • المعاهد الصحية الأمريكية