تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا

يأكل الإنسان كل جزء من النباتات تقريبًا، فنأكل ثمار بعض النباتات، وبذور أو سيقان أو جذور نباتات أخرى، بل وفي بعض الأحيان قد نأكل البراعم، ومن هذه النباتات التي نتناول براعمها، شجيرة القَبَّار Caper أو الكَبَر أو الشَفَلَّح، وهي شجيرة معمرة تنتمي إلى دول حوض البحر الأبيض المتوسط، لكنها تنمو الآن في معظم أنحاء العالم، كالشرق الأوسط ووسط وشرق آسيا وأستراليا.

* كيف تستخدم براعم القبار؟
تستخدم براعم القبار في بعض الأحيان مجففة، ولكنها غالبًا ما تؤكل مُخلَّلة، ويجب قطف البراعم قبل إزهارها، وتجفف البراعم في الشمس، ثم توضع في إناء محكم الإغلاق مع محلول ملحي وخل لمدة أسبوعين، قبل أن تصبح جاهزة للاستخدام.

يتمير القبار بمذاق لاذع ومملح يشبه الليمون، لذلك يستخدم كبهار في أطباق الطعام المختلفة كالسلطات وأطباق المكرونة والدجاج والأسماك، كما أنه غني بالفوائد الصحية المتعددة، والتي جعلته يوصف في علاجات الطب التقليدي في دول حوض البحر الأبيض المتوسط لمئات السنين.



* القيمة الغذائية للقبار
يعد القبار من الأطعمة قليلة الكربوهيدرات، والتي تحتوي على نسبة منخفضة من السعرات الحرارية، إلا أنه غني بالفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة التي يحتاجها الجسم.
يحتوي كل 100 غرام من القبار على:
- 2.36 غرام من البروتين.
- 0.233 غرام من الدهون المشبعة (1% من النسبة الموصى بها يوميًا).
- 3.2 غرام من الألياف الغذائية (13% من النسبة الموصى بها يوميًا).
- 40 ملليغرام من البوتاسيوم (1% من النسبة الموصى بها يوميًا).
- 2964 ملليغرام من الصوديوم (124% من النسبة الموصى بها يوميًا).
- 40 ملليغرام من الكالسيوم (3% من النسبة الموصى بها يوميًا).
- 1.67 ملليغرام من الحديد (9% من النسبة الموصى بها يوميًا).
- 3% من النسبة الموصى بها يوميًا من فيتامين أ.
- 5% من النسبة الموصى بها يوميًا من فيتامين ج.
- 2% من النسبة الموصى بها يوميًا من فيتامين ب6.
- 20% من النسبة الموصى بها من فيتامين ك.
- لا يحتوي القبار على الكولستيرول.
- تحتوي 100 غرام منه على 23 سعرا حراريا فقط.

* الفوائد الصحية للقبار
1. الحماية من مخاطر الإصابة بالأنيميا
يعد القبار من الأطعمة الغنية بالحديد، لذلك فتناوله بشكل منتظم سيساعد في الحفاظ على مستويات الحديد في الجسم، ويعتبر الحديد أحد المكونات الرئيسية لخلايا الدم الحمراء، والتي يؤدي انخفاضها في الدم إلى الإصابة بالأنيميا.

2. الحفاظ على صحة العظام
يحتوي القبار على العديد من العناصر الغذائية الهامة التي تساهم في الحفاظ على صحة العظام، مثل الكالسيوم والماغنسيوم والبوتاسيوم وفيتامين ك، ويساعد فيتامين ك على تقوية العظام ويحول دون فقدان كثافة العظام، لذلك فتناوله بانتظام قد يساعد في الحماية من الإصابة بهشاشة العظام.

3. الحماية من مخاطر الإصابة بداء السكري
يحتوي القبار على العديد من مضادات الأكسدة، والتي قد تساعد في تنظيم مستوى السكر في الدم، ووجدت أيضًا دراسة أُجريت عام 2017 أن المستخلص المائي لبراعم القبار يساعد على خفض سكر الدم.

يُنصح بعدم تناوُل القبار في حالة استخدام أدوية داء السكري إلا بعد استشارة الطبيب، وذلك لتجنب الانخفاض الشديد لمستويات السكر في الدم.

4. مضاد للالتهابات
يعد الالتهاب أحد الآليات الدفاعية التي يستخدمها الجسم للدفاع ضد أية أجسام غريبة، لكن استمرار الالتهاب على المدى الطويل قد يؤدي إلى أمراض خطيرة، مثل السرطان أو أمراض القلب أو التهاب المفاصل الروماتويدي، وتشير دراسة أُجريت عام 2016 إلى أن القبار يحتوي على مواد كيميائية، مثل الروتين والكاتيشين تساعد على تثبيط الالتهاب، وقد تمنع حدوثه.

5. تعزيز صحة الجهاز الهضمي
يعد القبار من الأطعمة الغنية بالألياف الغذائية التي تعمل على زيادة حجم البراز وتسهل عملية خروجه، مما يساعد على تنظيم حركة الجهاز الهضمي، ويقي من الإصابة بالمشكلات الهضمية مثل الانتفاخ والإمساك، وقد يساعد أيضًا على الحد من مخاطر الإصابة بسرطان القولون.

تشير عدة دراسات إلى أن تناوُل القبار مع اللحوم الحمراء يساعد على معادلة الإجهاد التأكسدي الذي تسببه عملية هضم اللحوم، و(يسبب الإجهاد التأكسدي تلف الحمض النووي داخل خلايا الجسم، والذي بدوره قد يزيد من مخاطر الإصابة بالسرطان).

6. الحماية من بعض أنواع الحساسية
يحتوي القبار على مضادات أكسدة عديدة، مثل فيتامين ج والبيتا كاروتين، لذلك فقد يساعد في الحد من بعض الأعراض المصاحبة لحساسية الجلد، مثل تهيج البشرة وحساسية الصدر، مثل انقباض القصبة الهوائية.

7. تعزيز صحة الأوعية الدموية
يحتوي القبار على نسبة كبيرة من مادة الروتين، والتي تستخدم للحفاظ على صلابة ومرونة الشعيرات الدموية، ولدعم الدورة الدموية، لذلك يُنصح بتناوُل القبار في حالة الإصابة ببعض المشكلات المتعلقة بالأوعية الدموية، مثل البواسير والدوالي الوريدية والتشنج العضلي وتورم الكاحل.



* طريقة الاستخدام
يتوافر القبار بسهولة في المتاجر ويباع كمخلل جاهز للاستخدام، ويُنصح بغسل القبار قبل الأكل لأنه شديد الملوحة، ويمكن إضافة القبار إلى أغلب أطباق السلطة، كما يمكن إضافته لأطباق المكرونة والدجاج والأسماك كالسلمون والتونة، ويمكن تناوله من دون طهي ويمكن أيضًا طهيه مع الوصفات المختلفة.

* الآثار الجانبية المحتملة
يجب الانتباه إلى الكمية التي يتم تناوُلها من القبار يوميًا بسبب احتوائه على نسبة كبيرة من الصوديوم، والذي قد يسبب ارتفاع ضغط الدم.

ينصح بالحد من تناوُل القبار في حالة الإصابة بارتفاع ضغط الدم أو أية أمراض قلبية، ويُنصح أيضًا بتجنب تناوله في حالة الحمل والرضاعة.


المصادر:
Capers, canned
Tiny Capers Pack Big Disease-fighting Punch
Health benefits of capers
What Are the Health Benefits of Capers?
7 Health Benefits Of Capers
آخر تعديل بتاريخ 5 فبراير 2020

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية