الرامبوتان Rambutan (اسمها العلمي Nephelium lappaceum) هي ثمرة استوائية بحجم كرة الغولف، تحيط بها قشرة غريبة مغطاة بأشواك برتقالية ضاربة إلى الحمرة تعطيها مظهر الشعر، ويوجد تحت القشرة لب لؤلؤي باهت توجد في وسطه بذرة سوداء قاسية.

وتنمو فاكهة الرامبوتان في جنوب شرق آسيا، خصوصاً في إندونيسيا وماليزيا، وهي تتمتع بطعم حلو لذيذ، وتؤكل نيئة، وتصنف هذه الفاكهة ضمن قائمة الأغذية الخارقة super foods، بسبب محتواها المغذي الفريد من نوعه.



* حقائق عن فاكهة الرامبوتان
إذا أخذنا بكلام وزارة الزراعة الأميركية، فإن الرامبوتان المعلب غني بالمنغنيز، وفيه كميات ضئيلة من الزنك، والصوديوم، والبوتاسيوم، والفوسفور، والكالسيوم، والحديد، والمغنيسيوم. علاوة على ذلك، فهناك عدد من فيتامينات المجموعة ب، ومستوى عالٍ من فيتامين سي.

والأهم من ذلك كله، فإنها تحتوي على مركبات عضوية فريدة من نوعها، مثل حمض سيناميك، فانيلين، ومضادات الأكسدة التي تدعم صحة الجسم ككل.

* الفوائد الصحية للرامبوتان
إن الفوائد الأكثر إثارة للإعجاب لثمرة الرامبوتان هي المساعدة على فقدان الوزن، وتحسين مظهر الجلد، وتنشيط عملية الهضم، وتقوية العظام، وتعزيز الأيض، إلى جانب أشياء أخرى، وسنتناول هذه الفوائد ببعض التفصيل:
- تساعد على فقدان الوزن
تمتاز ثمار فاكهة الرامبوتان بمحتواها القليل من الطاقة، فمائة غرام تعطي 75 سعرة حرارية فقط، وهذا ما يجعلها مناسبة للأشخاص الذين يحاولون إنقاص أوزانهم، وأيضاً، يمكن للفاكهة المذكورة أن تساعد على الشعور بالامتلاء، وتساهم في تنظيم عملية هضم المغذيات بحيث يتم تحويل كمية قليلة من الكربوهيدرات إلى دهون، وهذا كله يصب في الجهود المبذولة لإنقاص الوزن.

- تقدم العناية للبشرة
وفقا لمجلة الكيمياء الغذائية الأميركية، فإن فاكهة الرامبوتان تضم كميات معتدلة من مضادات الأكسدة ومركبات بوليفينولية وفيتامينات أساسية، يمكن أن تساعد في تحييد الجذور الحرة في الجسم، بما فيها تلك التي تضر بالجلد. إن تناول هذه الفاكهة بانتظام يقلل من الضرر الذي تتعرض له خلايا الجلد بفعل الشدة التأكسدية، وهذا بالتالي يحمي الجلد من الشيخوخة والتجاعيد.



- تساعد على الهضم
صحيح أن فاكهة الرامبوتان تحتوي على كمية قليلة من الألياف، ولكنها، كما الحال مع جميع الفواكه، يمكن أن تؤثر على سير عملية الهضم، إذ إنها تشجع الحركات التمعجية للأمعاء Peristaltic motion، ما يمنع الإصابة بالإمساك، وأيضاً تساعد الألياف في التخلص من الكوليسترول الفائض، وتحسن من عملية انسياب المغذيات إلى الجسم.

- تعزز من كثافة العظام
تحتوي فاكهة الرامبوتان على باقة رائعة من المعادن، مثل الكالسيوم، الصوديوم، البوتاسيوم، والفوسفور، والزنك، والحديد، والمنغنيز، والمغنيسيوم، وهذه كلها تعمل على تحسين كثافة وقوة العظام، ما يساعد على تجنب داء الهشاشة العظمية في المراحل المتقدمة من السن.

- تزيد العمليات الاستقلابية
إن فيتامينات المجموعة ب في الرامبوتان تنشط العمليات الاستقلابية (الأيضية) في الجسم، وهذه تساهم بدورها في استقلاب الطاقة، أي تحويل الكربوهيدرات إلى طاقة قابلة للاستخدام.

- تحسن من النمو والتطور
يحتوي الرامبوتان على كمية محدودة من البروتين، لكن يمكن لهذه الكمية أن تساعد في تحسين النمو والتطور لأنها، أي البروتينات، تتكون من أحماض أمينية يحتاجها الجسم لإنتاج كل خلية ونسيج وعضلة وقطرة دم.



- تعالج الأمراض المزمنة
نشرت مجلة "LWT - Food Science and Technology" بحثاً يشير إلى أن محتوى الرامبوتان من مضادات الأكسدة يجعلها علاجاً ممتازاً أو سلاحاً واقياً ضد الأمراض المزمنة، إذ يمكن لمضادات الأكسدة، مثل مركبات polyphenolic، والتانينات، وحمض الإلاجيك وغيرها، أن تعمل على تحييد الجذور الحرة قبل أن تتسبب هذه في حدوث طفرات خلوية أو إجهاد تأكسدي، ويمكن أن تؤدي إلى أمراض قلبية وعائية أو إلى السرطان.

- تعالج الحمى
تشير بعض الأدلة النادرة، ولا سيما في الطب التقليدي الصيني، إلى أن فاكهة الرامبوتان يمكن أن تستخدم لكسر الحمى ومعالجة بعض الحالات المرضية، مثل النقرس، والصداع، واضطراب المعدة، والتهاب المفاصل.

- تحسن الخصوبة
إن تناول فيتامين سي ضروري لإنتاج الحيوانات المنوية السليمة، وبما أن ثمار الرامبوتان غنية بهذا الفيتامين الذي يعتبر أحد أهم مضادات الأكسدة، فهو يمكن أن يزيد من جودة الحيوانات المنوية، وبالتالي من خصوبة الرجال.

- تمنع أمراض القلب
ذكرنا أعلاه أن ثمار الرامبوتان غنية بفيتامين سي، وفي هذا الإطار أفادت بحوث أجراها البروفيسور هوارد سيوسو، من كلية هارفارد للصحة العامة، بأن فيتامين سي يساعد على تعزيز وإصلاح الأوعية الدموية التالفة، الأمر الذي يحافظ على صحة القلب.



* هل من آثار جانبية لتناول الرامبوتان؟
إذا كنت تعاني من ارتفاع في ضغط الدم، أو من ارتفاع في الكوليسترول، أو من داء السكري، فإنه يجب الحذر من اختيار فاكهة الرامبوتان كجزء من نظامك الغذائي، لأن الفاكهة الناضجة جداً تحتوي على سكر ذي خواص كحولية يمكن أن يشكل خطراً عليك، ومن هنا فحبذا لو تحدثت إلى الطبيب قبل إضافة هذه الفاكهة إلى نظامك الغذائي.
آخر تعديل بتاريخ 21 مارس 2019

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية