تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا

أكدت دراسات طبية عديدة مدى أهمية وجبة الفطور للإنسان، وحتى الحكماء قديماً أشادوا بفوائد وجبة الفطور وقالوا: "في الصباح كل وكأنك ملك، وعند الظهر كل مثل وزير، وفي المساء كفقير".

وكشفت دراسة حديثة صادرة عن مركز السكري الألماني أن عدم تناول وجبة الفطور في الصباح يعزز مخاطر الإصابة بمرض السكري بنسبة الثلث تقريباً، ويعتقد الخبراء الذين أشرفوا على الدراسة بقيادة سابرينا شليزيغر، أن الذين يفوتون وجبة الفطور يتناولون وجبات سريعة دسمة وغنية بالسعرات الحرارية، ما يستدعي من الجسم طرح كميات هائلة من الغلوكوز وهرمون الأنسولين، وهو أمر غير جيد لعملية الأيض في الجسم، الأمر الذي يزيد من خطر الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكري.

وتكون وجبة الفطور صحية عندما تتضمن أطعمة مناسبة تحتوي على الألياف والبروتين والدهون الصحية والفيتامينات والأملاح المعدنية الضرورية التي تزود الجسم بكل ما يحتاجه من عناصر القوة والحياة.

ولكن وجبة الفطور قد تكون غير صحية بتاتاً، وفي هذه الحال فإن تناولها يعد أسوأ بكثير من عدم تناولها على الإطلاق، لأنها تجعلك تشعر بالثقل وعدم الراحة وتقود إلى زيادة الوزن وزيادة مخاطر التعرض إلى أمراض مزمنة. وفي ما يلي نشير إلى أسوأ 9 أطعمة يمكن أن تأكلها صباحاً يفضل الابتعاد عنها:
1- رقائق الحبوب
يظن العديد من الناس أن رقائق حبوب الإفطار هي خيار مغذ وصحي للصغار والكبار، ويعمل مروجو هذه المنتجات على ترغيب الزبائن بشرائها تحت ذرائع، مثل أنها مصنوعة من حبوب كاملة، أو أنها غنية بالفيتامين أ وبمعدن الحديد، أما إذا نظرنا إليها على أرض الواقع فهي ادعاءات واهية، لأن كمية الحبوب الكاملة الموجودة فيها شحيحة للغاية، وهي مصنوعة أصلاً من الحبوب المصفاة الفقيرة بالألياف والمحملة بالسكر الذي يزيد من خطر السمنة وداء السكري من النوع الثاني، وأمراض القلب، وغيرها من الحالات الصحية المزمنة.

2- الفطائر وكعك الوافلز
وهي خيارات شعبية شهيرة غالباً ما توجد ضمن وجبات الفطور في نهاية الأسبوع، سواء في المنزل أو في المطاعم، وعلى الرغم من أن تلك المنتجات تحتوي على كمية من البروتين أكثر من بقية بعض عناصر الإفطار، إلا أنها تحتوي على كمية عالية جداً من الدقيق المكرر، وعلى شراب الذرة عالي الفركتوز، وكلاهما يقودان إلى ظهور المقاومة ضد هرمون الأنسولين، الأمر الذي يزيد من خطر التعرض إلى البدانة وداء السكري من النوع الثاني وأمراض أخرى.

3- التوست مع السمن النباتي
قد يبدو التوست الذي يعلوه السمن النباتي (المارغرين) خياراً جيداً لوجبة الفطور، لأنه لا يحتوي على دهون مشبعة، ومع ذلك، فهذه الوجبة غير صحية لسببين:
- أولاً، لأن الدقيق الأبيض في التوست غني بالسكريات وفقير بالعناصر الغذائية والألياف، وهذا يمكن أن يؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم بسرعة كبيرة، ما يدفع بسرعة إلى الشعور بالجوع، وإلى تناول المزيد من الطعام في الوجبة التالية.

ثانياً، يحتوي السمن النباتي على دهون متحولة سيئة وغير صحية، وكشفت البحوث أنها تثير الالتهابات، وتزيد من مخاطر التعرض للأمراض، خصوصاً أمراض القلب.

4- الكعك
وهو يتمتع بسمعة طيبة مفادها أنه صحي، ولكن إذا ألقينا نظرة على محتوياته فإننا نجد فيه الثلاثي التالي: السكر، والدقيق الأبيض، والزيوت النباتية، وهذه كلها تؤدي إلى زيادة الوزن والسمنة المفرطة.

5- عصير الفاكهة
وهو واحد من أسوأ الخيارات التي يمكنك القيام بها، لأن الغالبية العظمى من تلك العصائر تحتوي على القليل من العصير الطبيعي، إلى جانب أنه تتم تحليتها بالسكر (سكر الطعام أو شراب الذرة عالي الفركتوز)، الذي يرفع من مستوى السكر في الدم، ويزيد من خطر الإصابة بالسمنة ومتلازمة التمثيل الغذائي، وحتى لو كان عصير الفاكهة طبيعيا 100% فإنه هو الآخر ليس مثالياً، إذ يضم الكثير من السكر، وأن استهلاك كميات كبيرة منه له التأثير نفسه على الوزن والصحة تماماً مثل شرب المشروبات المحلاة بالسكر، لهذا يجب أخذ جانب الحذر من العصائر الطبيعية بحيث ينصح باستهلاكها بكميات صغيرة.

6- المعجنات المحمصة والكعك مع المربى والكريما
وهي أيضاً خيار سيئ في حال اعتمادها في وجبة الفطور، لسبب بسيط للغاية هو أن مكوناتها غير صحية، إذ تحتوي على الطحين المصفى والسكر، وتفتقر إلى المواد البروتينية، ما يزيد من الشعور بالجوع، ويدفع إلى أكل المزيد من الطعام.

7- الزبادي المحلى
يعد الزبادي اليوناني الذي يحتوي على الحليب الكامل وحبات التوت، مثالاً رائعاً لتناول وجبة الإفطار الصحية، وفي المقابل، فإن الزبادي المحلى ليس كذلك، لأنه يعج بالسكر، ويفتقر إلى الدهون الطبيعية.

8- شرائح الجرانولا
يروج عن هذه الشرائح أنها مثال رائع لوجبة الفطور، ولكن الحقيقة هي غير ذلك، لأنها فقيرة بالبروتينات والألياف، وتحتوي على الكثير من السكر المضاف الذي يرفع من مستوى السكر وهرمون الأنسولين في الدم.


9- الوجبات الخالية من الغلوتين
لقد حظيت هذه الوجبات بشعبية كبيرة في السنوات الأخيرة بسبب المخاوف من الآثار الصحية السلبية المحتملة للغلوتين، وتجدر الإشارة إلى أن هذه المادة الأخيرة هي عبارة عن بروتين يوجد في القمح ويصعب هضمه من قبل الناس المصابين بمرض حساسية القمح. نعم، إن هؤلاء يجدون فائدة في تناول أطعمة خالية من الغلوتين، ولكن لا جدوى منها للأشخاص الأصحاء، وعدا هذا، فإن الأطعمة الخالية من الغلوتين هي في الأصل أغذية تمت معالجتها، وتحتوي على المزيد من السكر والملح والدهون التي تجعل الصحة في مهب الريح.



المصادر:
The 10 worst foods to eat in the morning

آخر تعديل بتاريخ 20 فبراير 2019

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية