تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا

تذخر الطبيعة بالنباتات الطبية التي تمثل كنزاً من الوقاية والعلاج، وقد استخدمت منذ مئات السنين في الطب الشعبي، ومن هذه النباتات الطبية "الأملج" أو الأملا أو عنب الثعلب الهندي،
وتعتبر هذه العشبة هدية رائعة للمحافظة على الصحة بالرغم من عدم شهرتها مثل الكثير من الأعشاب.

تحتوي العشبة على العديد من المواد المضادة للأكسدة مثل مركبات الفينول، وهي غنية بفيتامين ج والأحماض الأمينية والمعادن.



* استخدام الأملج في الطب الشعبي
منذ قرون والأملج يستخدم للأغراض الطبية خاصة في الهند؛ وجميع أجزاء النبات تستخدم، وخاصة الثمار، ومن أمثلة الاستخدامات الطبية:
- الإسهال واليرقان والالتهابات.
- مضاد لمرض السكر.
- معدل لنسب دهون الدم.
- مضاد للشيخوخة المبكرة.
- للوقاية من أمراض المعدة والأمعاء مثل عسر الهضم، التهاب المعدة، فرط الحموضة، التهاب القولون، البواسير.
- يخلط مغلي الثمار مع الحليب الحامض في حالات الدوسنتاريا، والأوراق مع بذور الحلبة للإسهال.
- منشط للكبد والكلى.
- السعال والربو.
- لعلاج أمراض العيون.
- لزيادة الانتباه والقدرات الذهنية.
- منشط ومعالج للشعر ومقاوم للشيب المبكر.
- كما استخدم بمفرده أو بالاشتراك مع نباتات أخرى لعلاج نزلات البرد والحمى.

* الاستخدامات العلمية
تختلف الاستخدامات الدوائية بالفم عن الاستخدامات الموضعية، وعادة ما تستخدم الثمار والمستخلص، وتحظى العشبة بالكثير من الأبحاث لاكتشاف المزيد وإثبات الفوائد المتوقعة.. ومن هذه الاستخدامات:
1. مضاد للأكسدة
يحتوي الأملج على أقوى 7 مضادات للأكسدة:
- فيتامين E.
- فيتامين C.
- الفينولات.
- 5 إنزيمات من النوع الممتاز وهي ديسموتاز، والكاتالاز، والجلوتاثيون، والبيروكسيداز، والريداكتيز.

تعمل مضادات الأكسدة على مقاومة احتراق الخلايا وموتها، وبالتالي تحافظ على الشباب والحيوية، وتقاوم الشيخوخة المبكرة والسرطانات، كما تحفز المناعة.



2. لوقاية وعلاج الكبد
يعد الأملج دواء فاعلا وواقيا من العديد من أمراض الكبد، ويعمل على الحفاظ على الكبد من عدة جوانب:
- مضاد للالتهاب.
- مضاد للتأكسد ومكافحة موت الخلايا.
- يحمي الكبد من السمية.
- مكافحة الالتهام الذاتي.
- حماية الكبد من آثار العلاج الكيماوي.
- حماية الكبد من آثار علاج السل.
- حماية الكبد من التليف.
- حماية الكبد من آثار التسمم بالمعادن الثقيلة.

3. وقاية الكلى
- أدى استخدام الأملج إلى خفض مستوى اليوريا والكرياتينين المرتفع في الدم، ومن ثم مقاومة حدوث الفشل الكلوى.
- كما أدى استخدام الأملج إلى المساهمة في علاج حصوات الكلى.
- أظهرت الأبحاث أن الأملج من مضادات الأكسدة المفيدة للغاية للوقاية من أمراض الكلى المرتبطة بالعمر.

ولكنه لا يستخدم في جميع أمراض الكلى، ولذلك لا يؤخذ إلا بموافقة الطبيب المختص.

4. خافض لدهون الدم ومتلازمة التمثيل الغذائي
أدى استخدام الأملج لتحسن مستويات الدهون بالدم مثل الكوليسترول، والدهون الثلاثية، والدهون منخفضة الكثافة (LDL) مع تحسن الدهون عالية الكثافة (HDL)، ولذلك قد يستخدم الأملج مع العلاجات الدوائية ضد تصلب الشرايين، ومرض الشريان التاجي لخفض جرعات الأدوية، ومقاومة الآثار الجانبية.

كما استخدم المستخلص لمقاومة متلازمة التمثيل الغذائي؛ من السكري من النوع الثاني، وارتفاع دهون الدم، والسمنة المركزية.



5. مرض السكري ومضاعفاته
يستخدم الأملج في الوقاية والعلاج والمضاعفات المصاحبة
- أدى تناول ثمار الأملج إلى انخفاض نسبة السكر بالدم أثناء الصيام وساعتين بعد الإفطار.
- يستخدم الأملج في العلاج الوقائي عند مرضى السكري وللمعرضين لخطر الإصابة.
- الاعتلال العصبي الذي يحدث في أكثر من 50٪ من مرضى السكري.
- كذلك عند مرضى الفشل الكلوي المصاحب للسكري، وجد أن خليط من مستخلص الشاي الأخضر (Epigallocatechin gallate)، والأملج لمدة 3 أشهر أدى إلى تحسن الحالات بشكل ملحوظ مع كونه آمنا لهؤلاء المرضى.
- ملعقة من عصير الأملج مختلطة مع كوب من عصير القرع يومياً لمدة شهرين، تؤدي إلى تحفيز البنكرياس لإفراز الأنسولين، وبالتالي الحد من نسبة السكر في الدم، وكذلك يستخدم مغلي البذور والأوراق.

6. المناعة
تذخر الصيدلية العشبية بالعديد من النباتات المحفزة للمناعة، ومنها الأملج، الذي يزيد نشاط الخلايا القاتلة والأجسام المضادة، وهو بذلك يقاوم العدوى المتكررة، والأمراض المرتبطة بضعف المناعة.

يعطي الأملج وقاية ضد مجموعة واسعة من البكتيريا الإيجابية والسالبة الجرام، وكذلك ضد بعض الفيروسات مثل الهربس البسيط.

7. مضادة للسرطان
تساعد الفينولات الموجودة بالأملج مع الأدوية الأخرى المضادة للأورام، على تباطؤ تكاثر الخلايا السرطانية والإلتهابات وتمدد الأوعية، كما تعمل على موت الخلايا المبرمج ومقاومة آثار الأدوية والإشعاع.

يحظى هذا النبات بالكثير من الأبحاث في هذا الصدد، وذلك للنتائج الطيبة الواعدة، وينتظر المزيد منه لتلك الأمراض.

8. هشاشة العظام والتهاب المفاصل الروماتويدي
يؤدي التهاب المفاصل الروماتويدي إلى تلف المفاصل التدريجي بسبب الإلتهاب مع تآكل الغشاء المحيط بالمفصل تدريجياً، وهناك نوعاً من الخلايا العظمية (Osteoclasts) يساهم في حدوث ذلك التدمير بالمفصل، وتقوم بعض المواد في ثمار الأملج بتحفيز موت الخلايا المسببة لتلف المفاصل (Osteoclasts) من دون إفساد الخلايا العظمية الأساسية، بالتالي فإنه يساهم في علاج الروماتويد والهشاشة في آن واحد، وهو ما يعتبر إنجازاً في علاجات العظام، وإذا ما تزامن العلاج الدوائي مع العشبي فإنه أحرى بأن يأتي بنتائج أفضل.

9. حماية الجهاز الهضمي
أجريت التجارب على نبات الأملج لبحث قيمته الوقائية والعلاجية في عدة أمراض بالجهاز الهضمي، وقد أثبت نجاحاً في بعض هذه الأمراض مثل:
- التهاب وقرحة المعدة
تحدث الأدوية المضادة للالتهاب تأثيراً سيئاً على الغشاء المبطن للمعدة، كما الحال مع الأدوية غير الستيرويدية المضادة للالتهابات (مثل الأسبرين).

أظهر نبات الأملج خصائص وقائية لجدار المعدة؛ خاصة في حال استخدام تلك الأدوية، وبهذا وقى من قرحة المعدة، كما استخدم الأملج لعلاج قرحة المعدة، وأدى ذلك إلى تحسن كبير بعد 5-10 يوم من بدء العلاج.

- علاج الإسهال
يحتوي مستخلص الثمار على مواد مضادة للإسهال والتقلصات، وقد استخدم النبات شعبياً ودوائياً لعلاج الإسهال.

- التهاب البنكرياس الحاد
يتميز التهاب البنكرياس الحاد بنزيف وتجلط الأوعية الدموية في البنكرياس، ومع خطورة المرض فإن العلاج الدوائي الحالي غير كاف للشفاء من المرض، ويقتصر على مقاومة الأعراض.

ومع كون الأمر في مرحلة الأبحاث، إلا أن نبات الأملج أفاد في بعض الحالات وفى انتظار المزيد من البحث.

10. أمراض الأعصاب ومكافحة الشيخوخة
يستخدم الأملج مع العديد من العلاجات الطبيعية - إلى جانب الدوائية - لمقاومة إلتهاب الأعصاب الذي يترافق مع أمراض الشيخوخة كمرض الزهايمر والتصلب المتعدد، الخرف المرتبط بفيروس نقص المناعة البشرية، ومرض الشلل الرعاش.

يحتوي الأملج على العديد من مضادات الأكسدة ومنها الـtannoids ذو التأثير الوقائي ضد الذهان، كما أظهر المستخلص المائي خصائص مضادة للاكتئاب.

وقد يحدث بعضاً من ضعف الإدراك في مرضى الصرع، إما بسبب المرض نفسه أو الأدوية، وقد لوحظ أن مستخلص الأملج قد ساهم ليس في تحسن الإدراك فحسب، بل في تحسن التشنجات المصاحبة للمرض، ويستخدم في مرض الزهايمر بسبب آثاره المفيدة في تحسين الذاكرة.

كما أن مستخرج النبات يفيد في تخليق الكولاجين وبالتالي، يمكن استخدامه مضادا طبيعيا للشيخوخة.

11. مسكن وخافض للحرارة ومضاد للالتهابات
يمثل مستخلص الثمار عنصراً قوياً مضادا للحروق ومسكنا، ربما عن طريق المركبات الفينولية المتعددة بالنبات.

12. اضطرابات العين
تمتلك العيون إنزيماً مضاداً للأكسدة في عدسة العين (glutathione)، مما يحافظ على شفافيتها، ولكن مع تقدم العمر ينقص هذا الإنزيم مسببا إعتام العدسة.

يقوم نبات الأملج بالحفاظ على هذا الإنزيم من التكسر، ومن ثم المحافظة على صفاء العدسة، ولذلك يستخدم في الحفاظ على عدسة العين خاصة عند مرضى السكري، وما زالت الأبحاث في إطار التجارب، ولكن النتائج مبشرة.

* الآثار الجانبية المحتملة والمحاذير
- على الرغم من استخدام الأملج لعدة قرون في الطب الهندي القديم، إلا أنه لا يُعرف سوى القليل عن سلامته على المدى الطويل، فالاستخدام الطبيعي المؤقت آمن نسبياً، ولكن الاستخدام في العلاج لا يكون إلا عن طريق الطبيب.
- قد يؤدي سوء استخدامه إلى اضطراب في المعدة وإسهال.
- يجب تجنب استخدامه للأطفال والنساء الحوامل والأمهات المرضعات.
- لا يستخدم مع الأمراض المزمنة (الكلى – الكبد - القلب) إلا بعد موافقة الطبيب.
- لا ينبغي استخدام الأملج مع مضادات التجلط، أو قبل العمليات الجراحية لأن هذا يمكن أن يؤدي إلى زيادة النزيف.
- كما يمكن أن يتفاعل مع الأدوية المستخدمة لعلاج مرض السكري والضغط، مسبباً انخفاضاً في نسبة السكر، أو الضغط في الدم.
- لا بد من التأكد من سلامة المصدر حتى لا يكون ملوثًاً بالمبيدات أو المعادن الثقيلة وغيرها من الملوثات.
آخر تعديل بتاريخ 23 نوفمبر 2019

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية