يعتبر الموز فاكهة آمنة ومغذية للأشخاص الذين يعانون من مرض السكري لدى تناولها باعتدال كجزء من خطة نظام غذائي متوازن وفردية، لأنه عندما تكون مصاباً بمرض السكري، فمن الهام الحفاظ على مستويات السكر مستقرة في الدم قدر الإمكان، فالسيطرة الجيدة على نسبة السكر في الدم يمكن أن تساعد في منع أو إبطاء تقدم بعض المضاعفات الطبية الرئيسية لمرض السكري.

لهذا السبب، من الضروري تجنب أو تقليل الأطعمة التي تسبب طفرات كبيرة في نسبة السكر في الدم، وعلى الرغم من كون الموز فاكهة صحية، إلا أنه يحتوي على نسبة عالية من الكربوهيدرات والسكر، وهي العناصر الغذائية الرئيسية التي ترفع مستويات السكر في الدم.

لكن، كيف يمكن أن تأكل الموز إذا كنت تعاني من مرض السكري؟ وكيف يؤثر ذلك على نسبة السكر في الدم؟ هذا ما سنحاول الإجابة عليه في هذا المقال.



* ما هي القيمة الغذائية للموز؟
يحتوي الموز - بشكل عام - على نسبة منخفضة من الدهون المشبعة والصوديوم، كما أنه غني بالمواد المغذية والألياف، إذْ تحتوي موزة واحدة متوسطة الحجم على:

- 422 ملليغرام البوتاسيوم.
- 10 ملليغرام فيتامين C.
- 27 غراماً كربوهيدرات.
- 3 غرامات من الألياف.
- 105 سعرات حرارية.
- 14 غرام سكر.
- 88 غرام ماء.

* يحتوي الموز على الكربوهيدرات التي ترفع نسبة السكر في الدم
إذا كنت تعاني من مرض السكري، فإن إدراك كمية ونوع الكربوهيدرات في نظامك الغذائي أمر هام، وعندما يرتفع معدل السكر في الدم لدى غير المصابين بالسكري، ينتج الجسم الأنسولين، وهو يساعد الجسم على نقل السكر من الدم إلى الخلايا حيث يتم استخدامه أو تخزينه.

ومع ذلك، فإنّ هذه العملية لا تعمل كما ينبغي عند مرضى السكري، وبدلاً من ذلك، إما أن الجسم لا ينتج كمية كافية من الأنسولين أو أن الخلايا تقاوم الأنسولين المصنوع.

إذا لم تتم إدارتها بشكل صحيح، فقد يؤدي ذلك إلى ارتفاع نسبة الكربوهيدرات في الأطعمة؛ مما يؤدي إلى حدوث طفرات كبيرة في نسبة السكر في الدم أو ارتفاع مستويات السكر في الدم باستمرار، وكلاهما يضر بصحتك.

93٪ من السعرات الحرارية في الموز تأتي من الكربوهيدرات، وتكون هذه الكربوهيدرات على شكل سكر ونشاء وألياف؛ حيث تحتوي حبة الموز الواحدة متوسط الحجم على 14 غراماً من السكر، و6 غرامات من النشاء.


* يحتوي الموز على ألياف، مما قد يقلل من ارتفاع السكر في الدم
بالإضافة إلى النشاء والسكر، يحتوي الموز متوسط الحجم على 3 غرامات من الألياف، ويجب على الجميع، بمن فيهم مرضى السكر، تناول كميات كافية من الألياف الغذائية بسبب الفوائد الصحية لها، لأنها يمكن أن تساعد في إبطاء عملية هضم وامتصاص الكربوهيدرات.

ويمكن لهذا أن يقلل من طفرات السكر في الدم، ويحسّن من السيطرة على نسبة السكر في الدم بشكل عام.

تتمثل إحدى طرق تحديد كيفية تأثير الطعام المحتوي على الكربوهيدرات في السكريات في الدم، من خلال النظر إلى مؤشر نسبة السكر في الدم أو المؤشر الجلايسيمي (GI).

يصنف هذا المؤشر نسبة السكر في الدم في الأطعمة على أساس مقدار وسرعة رفع مستويات السكر في الدم، وتعمل درجات المؤشر الجلايسيمي من 0 إلى 100 بالتصنيفات التالية:
- منخفض: 55 أو أقل.
- متوسط: 56-69.
- مرتفع: 70-100.

يُعتقد أن الوجبات الغذائية القائمة على الأطعمة التي تحتوي على نسبة منخفضة من المؤشر الجلايسيمي جيدة للأشخاص الذين يعانون من مرض السكري من النوع الثاني، وذلك لأن الأطعمة التي تحتوي على نسبة منخفضة من المؤشر الجلايسيمي يتم امتصاصها ببطء أكبر، وتتسبب في زيادة تدريجية في مستويات السكر في الدم، وليس زيادة كبيرة.

بشكل عام، يسجل الموز بين المستوى المنخفض والمتوسط على مقياس المؤشر الجلايسيمي (أي بين 42-62، حسب النضوج).

قام مؤلفو دراسة صغيرة في عام 2014 بتقديم 250 أو 500 غرام من وجبات الإفطار من الموز إلى 15 مشارك مصابين بداء السكري من النوع الثاني، و30 مشاركا لديهم ارتفاع في مستويات الكوليسترول في الدم، وقد وجدوا أن تناول الموز لم يكن له تأثير كبير على نسبة السكر في الدم بعد تناول الطعام مباشرة، ولكن تناول الوجبات كل صباح يقلل بشكل كبير من نسبة السكر في الدم، ومع ذلك، يقبل مؤلفو الدراسة أن إجراء دراسة أكبر سيكون ضرورياً لتأكيد تأثير الموز في الحد من السكر بطريقة مفيدة سريرياً.

وتقترح جمعية السكري الأميركية (ADA) أنه ينبغي على مرضى السكري دمج الفاكهة في نظام غذائي متحكم فيه، مثل تناول فاكهة كاملة صغيرة أو نصف حبة من الفاكهة الكبيرة مع كل وجبة بمثابة حلوى.




* يحتوي الموز الأخضر (غير الناضج) على نشاء مقاوم
يعتمد نوع الكربوهيدرات الموجودة في الموز على النضج، حيث يحتوي الموز الأخضر أو غير الناضج على نسبة أقل من السكر والنشاء الأكثر مقاومة.

النشويات المقاومة هي سلاسل طويلة من السكريات تكون "مقاومة" للهضم في الجزء العلوي من المؤشر الجلايسيمي، وهذا يعني أنها تعمل بطريقة مماثلة للألياف، ولن تسبب ارتفاعاً في مستويات السكر في الدم.

ومع ذلك، قد تساعد في تغذية البكتيريا الصديقة في أمعائك، وتعمل على تحسين صحة التمثيل الغذائي، وتحسين السيطرة على نسبة السكر في الدم.

في الواقع، وجدت دراسة حديثة عن السيطرة على نسبة السكر في الدم لدى النساء المصابات بداء السكري من النوع الثاني بعض النتائج المثيرة للاهتمام، وأولئك الذين يستكملون طعامهم بالنشاء المقاوم لديهم سيطرة أفضل على نسبة السكر في الدم من أولئك الذين لم يفعلوا خلال فترة 8 أسابيع.

وقد وجدت دراسات أخرى أن النشاء المقاوم له آثار مفيدة لدى مرضى السكري من النوع الثاني، وتشمل هذه تحسين حساسية الأنسولين والحد من الالتهابات، لكن دور النشا المقاوم في مرض السكري من النوع الأول كان أقل وضوحاً.

* حجم الحصة هام
النضج ليس هو العامل الوحيد عندما يتعلق الأمر بكمية السكر في الموز، فالحجم يهم أيضاً. فعندما تحصل على موز أكبر، فإنك ستحصل على المزيد من الكربوهيدرات، وهذا يعني أن الموز الأكبر سيكون له تأثير أكبر على مستوى السكر في الدم، ويسمى تأثير حجم الحصة هذا (بالحَمْل الجلايسيمي).

يتم احتساب الحمل الجلايسيمي بضرب المؤشر الجلايسيمي للمواد الغذائية بكمية الكربوهيدرات في الوجبة، ثم قسمة هذا العدد على 100، تعتبر النتيجة أقل من 10 منخفضة، و11-19 متوسطة، وأكثر من 20 مرتفعة، وإليك الكمية التقريبية من الكربوهيدرات بأحجام مختلفة من الموز:
- موزة صغيرة جداً (طولها 15.24 سنتيمترا أو أقل): 18.5 غراما.
- موز صغير (طوله حوالي 15.24 - 17.526 سنتيمترا): 23 غراما.
- موز متوسط (طوله من 17.78 إلى 20.066 سنتيمترا): 27 غراما.
- موز كبير (طوله من 20.32 - 22.606 سنتيمترا): 31 غراما.
- موز كبير جداً (طوله من 22.86 سنتيمترا أو أكثر): 35 غراما.

إذا كانت جميع هذه الموزات ناضجة تماماً (المؤشر الجلايسيمي 62)، فإن حمولتها من نسبة السكر في الدم ستتراوح من 11 بالنسبة للموز الصغير إلى 22 بالنسبة للموز الكبير جداً، ولضمان عدم ارتفاع نسبة السكر في الدم لديك، من المهم أن تكون على دراية بحجم الموز الذي تتناوله.


* هل الموز آمن لمرضى السكري؟
توصي معظم الإرشادات الغذائية العامة لمرضى السكري باتباع نظام غذائي صحي ومتوازن يتضمن الفاكهة، وذلك لأن تناول الفواكه والخضروات قد تم ربطه بصحة أفضل وانخفاض مخاطر الإصابة بالأمراض، مثل أمراض القلب وبعض أنواع السرطان.

يتعرض مرضى السكري لخطر أكبر من هذه الأمراض، لذلك من المهم تناول ما يكفي من الفواكه والخضروات، وعلى عكس منتجات السكر المكررة مثل الحلوى والكعك، فإن الكربوهيدرات الموجودة في الفاكهة مثل الموز تأتي من الألياف والمواد المضادة للأكسدة والفيتامينات والمعادن.

وبشكل أكثر تحديداً، يوفر لك الموز الألياف والبوتاسيوم وفيتامين B6 وفيتامين C، كما أنه يحتوي على بعض مضادات الأكسدة ومركبات النباتات المفيدة.

بحثت دراسة حديثة في تأثير الحد من تناول الفواكه على السيطرة على نسبة السكر في الدم لدى 63 شخصاً يعانون من مرض السكري من النوع الثاني، ووجدوا أن نصح الناس بتناول ما لا يزيد عن قطعتين من الفاكهة يومياً أدى إلى تناول الناس كميات أقل من الفاكهة.

كما وجدوا أيضاً أن تناول كميات أقل من الفاكهة لم يحسن التحكم في نسبة السكر في الدم أو فقدان الوزن أو محيط الخصر، وبالنسبة لمعظم المصابين بمرض السكري، تعد الفواكه (بما في ذلك الموز) خياراً صحياً.

الاستثناء الوحيد لذلك هو اتباع نظام غذائي منخفض الكربوهيدرات للسيطرة على مرض السكري الخاص بك؛ حتى الموز الصغير يحتوي على حوالي 22 غراماً من الكربوهيدرات، والتي قد تكون أكثر من اللازم لخطة النظام الغذائي الخاص بك.

إذا كنت قادراً على تناول الموز، فمن المهم أن تضع في اعتبارك نضج الموز وحجمه لتقليل تأثيره على مستوى السكر في الدم.


* طبخ وتحضير الموز
تحضير بعض منتجات الموز المصنعة قد يجعلها أقل ملاءمة للأشخاص الذين يعانون من مرض السكري، وعلى سبيل المثال، تقوم بعض الشركات المصنعة للأغذية بتسويق رقائق الموز المجففة كعلاج صحي أو وجبة خفيفة.

ومع ذلك، قد تحتوي على سكريات أو شراب إضافي لتعزيز النكهة، ومن المحتمل أن يسبب تناول وجبة من رقائق الموز ارتفاعاً في نسبة السكر في الدم بدلاً من تناول وجبة خفيفة مكونة من موزة صغيرة طازجة، ولذلك تأكد من قراءة ملصقات التغذية بعناية وتجنب الفواكه المجففة التي أضيف لها السكر.

* هل يساعد البوتاسيوم الموجود في الموز على الحد من آثار مرض السكري؟
البوتاسيوم عنصر غذائي مهم للعديد من العمليات في الجسم، مثل تنظيم إشارات الأعصاب، وتحقيق التوازن بين مستويات السوائل، وتقلص العضلات الداعمة، ويمكن أن يكون البوتاسيوم مفيداً في تقليل المضاعفات الناتجة من مرض السكري وإدارة الأمراض المصاحبة، بما في ذلك ارتفاع ضغط الدم.

وهو عنصر غذائي مهم لتقليل مخاطر القلب والأوعية الدموية، والتي غالباً ما تكون موجودة في أولئك الذين يعانون من مرض السكري سيئة الإدارة، بما في ذلك المزيد من الفواكه والخضروات مع المغذيات الدقيقة الهامة، مثل البوتاسيوم، ويمكن أن يكون لها تأثير إيجابي على إدارة مرض السكري.

وفي ما يأتي بعض الأشياء الرائعة التي يمكن للبوتاسيوم القيام بها:
- تقليل خطر الإصابة بالسكتة الدماغية.
- دعم العظام وقوة العضلات.
- تقليل تشكيل حصى الكلى.
- انخفاض ضغط الدم.

ويحتوي الموز على نسبة عالية من مضادات الأكسدة التي يُعتقد أنها تمنع الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، فضلاً عن الأمراض المزمنة الأخرى مثل أمراض القلب وبعض أنواع السرطان.


* كيف تأكل الموز إذا كنت مصاباً بمرض السكري؟
إذا كنت مصاباً بمرض السكري، فيمكنك الاستمتاع بالفواكه مثل الموز كجزء من نظام غذائي صحي، وإذا كنت تحب الموز، فقد تساعدك النصائح الآتية في تقليل آثاره على مستويات السكر في الدم لديك:
1- قم بمزج الموز مع مصدر "بروتين" دهني أو صحي
تناول الموز إلى جانب مصدر للدهون غير المشبعة، مثل زبدة اللوز أو الفول السوداني أو الفستق أو بذور دوار الشمس أو الجوز، يمكن أن يكون له تأثير إيجابي على نسبة السكر في الدم وكذلك زيادة النكهة.

خيار صحي آخر للأشخاص الذين يعانون من مرض السكري هو ربط موز بمصدر بروتين، مثل الزبادي اليوناني، وسيساعد ذلك الشخص على الشعور بالشبع لفترة أطول وتقليل الرغبة في تناول وجبة خفيفة طوال اليوم، مما يساعده على تنظيم نسبة السكر في الدم.

2 - تناول الموز أقل نضجاً
قد يطلق الموز الأقل نضجاً السكر بمعدل أبطأ من الموز الناضج، وقد بحثت دراسة سابقة أجريت في عام 1992 عن تأثير نضج الموز على سكر الدم في المصابين بداء السكري، ووجد الباحثون أن الموز الأخضر أو غير الناضج له تأثير أبطأ على نسبة السكر في الدم من الموز الناضج.

يحتوي الموز غير الناضج على المزيد من النشاء عند مقارنته بالموز الناضج، ولا يستطيع الجسم تحطيم النشويات بالسهولة التي يسهل بها تناول السكريات، وهذا يؤدي إلى زيادة أبطأ وأكثر قابلية للتحكم في نسبة السكر في الدم.

3- أكل الموز الصغير
يمكن أن يؤثر التحكم في الأجزاء على كمية السكر التي يستهلكها الشخص في موزة، والموز متوفر في العديد من الأحجام، وسيأخذ شخص ما عددًا أقل من الكربوهيدرات إذا اختار موزاً أصغر حجماً.

على سبيل المثال، يحتوي الموز الصغير الذي يتراوح طوله من (15.24 إلى 17.78 سنتيمترا) على 23.07 غراماً من الكربوهيدرات لكل وجبة، في حين أن الموز الكبير للغاية يحتوي على أقل من 35 غراماً من الكربوهيدرات.


4- كم موزة يمكن أن تأكل يومياً؟
تعتمد إجابة هذا السؤال على الفرد ومستوى نشاطه، وكيف يغير الموز نسبة السكر في الدم عنده، فقد يكون السكر في الدم لدى بعض الأشخاص أكثر حساسية للموز من غيرهم، ومعرفة كيفية تأثير الموز على سكر الدم لدى شخص معين يمكن أن يساعده في إدارة أدويته وكميات الأنسولين، إذا لزم الأمر.

تحدث إلى طبيبك أو أخصائي التغذية حول تضمين الموز في خطة وجبة مريض السكري.

5- تتبع الكربوهيدرات
ذكرنا أن الموز يحتوي على مقدار لا يستهان به من الكربوهيدرات، لذلك يمكن لمريض السكري العمل مع فريق الرعاية الصحية لتحديد كمية الكربوهيدرات المستهدفة.

سيقوم الطبيب أو اختصاصي التغذية بتثقيف الفرد حول التحكم الفعال في مقدار الحصة والتحكم في تناول الألياف والبروتينات والدهون والكربوهيدرات بطريقة عملية، وتجب على الشخص متابعة خطة وجبة مرض السكري عن كثب.

ضع في اعتبارك أن تناول الموز إلى جانب مصدر آخر للكربوهيدرات، مثل قطعة من الخبز المحمص أو الحبوب، يعني أن كمية الكربوهيدرات الكلية من تلك الوجبة أعلى، اعتماداً على النصيحة الغذائية من الطبيب، قد يكون من الضروري تبديل الكربوهيدرات في الوجبة اللاحقة.


* خلاصة القول
يحتاج الشخص المصاب بداء السكري إلى التفكير بعناية في محتويات كل وجبة، وبينما تحتوي الفواكه والخضروات على مجموعة واسعة من العناصر الغذائية الأساسية، يمكن أن يسبب بعضها ارتفاعاً في نسبة السكر في الدم.

بالنسبة للغالبية العظمى، فإن تناول الموز باعتدال آمن لمرضى السكري؛ إذْ يوفر الموز الكثير من التغذية دون إضافة العديد من السعرات الحرارية، وللحصول على خطة نظام غذائي دقيق، من الجيد التحدث إلى أخصائي تغذية أو طبيب متخصص في مرض السكري.



المصادر
How Bananas Affect Diabetes and Blood Sugar Levels
Bananas and diabetes: Safety, nutrition, and tips
Bananas and Diabetes: Nutrition, Safety, Fun Facts

آخر تعديل بتاريخ 2 نوفمبر 2019

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية