يعد الحمص أحد أشهر أنواع البقوليات بالمنطقة العربية، والذي يتم استخدامه في تحضير العديد من الأطعمة الشهية، ومؤخرا انتشر الحمص بجميع أنحاء العالم ليصبح مكونا أساسيا بالعديد من المأكولات الشرقية والغربية على السواء، ويعد الحمص من الأطعمة الغنية بالبروتينات والألياف بجانب احتوائه على العديد من العناصر الغذائية الضرورية من فيتامينات ومعادن، الأمر الذي يكسب الحمص عددا من الفوائد الصحية، والتي سنتناولها في هذه المقالة.

* القيمة الغذائية للحمص
يحتوي مقدار فنجان من الحمص المطهو على:
- حوالي 45 جراما من الكربوهيدرات.
- 15 جراما من البروتين.
- 13 جراما من الألياف.
- 4 جرامات من الدهون.
- 269 سعرا حراريا.
- تخلو تماما من الكوليسترول.
- كما يحتوي الحمص على فيتامينات (ك) و(ب6) و(ب9)، بجانب طائفة من المعادن مثل الحديد والبوتاسيوم والمغنسيوم والفوسفور والزنك والنحاس والمنجنيز والسيلينيوم.


* نصائح مهمة للاستفادة من الحمص
- ينبغي تجنب تناول الحمص نيئا أو غير مطهو، وذلك بسبب احتوائه على عناصر غذائية ضارة (بعض أنواع اللكتين السامة) والتي تكون موجودة في البقول غير المطهية.

- للحصول على الفائدة الغذائية الكاملة للحمص، ينبغي نقعه في الماء لمدة تتراوح بين 8 و10 ساعات قبل طهيه.

* الفوائد الصحية للحمص
- السرطان
بعكس الكثير من الفواكه والخضر يحتوي الحمص على عنصر السيلينيوم، والذي يلعب دورا هاما في الوقاية من السرطان؛ حيث أن هذا العنصر يقوم بمساعدة إنزيمات الكبد على أداء وظائفها بكفاءة في تخليص الجسم من بعض المركبات التي قد تؤدي إلى الإصابة بالسرطان، كما أن السيلينيوم يمنع حدوث الالتهابات ويقلل من معدلات نمو الأورام.

بجانب هذا يحتوي الحمص على حمض الفوليك المعروف بفيتامين (ب9)، والذي يمتلك دورا أساسيا في تخليق الحمض النووي في الجسم وإصلاح أعطابه، الأمر الذي يساعد في منع تكون الخلايا السرطانية بسبب حدوث تحورات بالحمض النووي.



- داء السكري
كما أسلفنا، يعد الحمص من الأطعمة الغنية بالألياف، وتشير الدراسات إلى أن المصابين بالنوع الأول من السكري الذين يتبعون نظاما غذائيا غنيا بالألياف يمتلكون نسبا منخفضة من الجلوكوز بالدم. أما أولئك المصابون بالنوع الثاني من ذلك الداء، فإن تناول طعام يحتوى على الألياف قد يحسن من نسب سكر الدم والدهون بالإضافة إلى مستويات الأنسولين.

وتوصي الإرشادات الغذائية بضرورة تناول 21-25 جراما من الألياف يوميا بالنسبة للنساء، و30-38 جراما يوميا بالنسبة للرجال.

- ضغط الدم
إن التقليل من كمية الصوديوم التي يتم الحصول عليها من أكثر النصائح شيوعا لتجنب ارتفاع ضغط الدم. إلا أن الحصول على كمية كافية من البوتاسيوم لا يقل أهمية في الحفاظ على ضغط الدم من الارتفاع، وذلك نظرا لتأثيره الموسع للأوعية الدموية. حيث يجب الحصول على 4700 مليجرام من البوتاسيوم يوميا وفقا للتوصيات الغذائية، ويعد الحمص من الأطعمة الغنية بهذا العنصر الغذائي المهم.

- صحة القلب
تعد الألياف والبوتاسيوم وفيتامين (ب6) من العناصر الغذائية الضرورية التي تعزز من صحة القلب، والتي تتواجد جميعها بالحمص، حيث تساعد الألياف على خفض مستوى الكوليسترول بالدم، وبالتالي تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب.

كما أن الحصول على 4069 مليغراما يوميا من البوتاسيوم يقلل من خطر الوفاة نتيجة لمرض القلب الإقفاري بنسبة 49% مقارنة بالحصول على 1000 مليغرام من البوتاسيوم يوميا، وذلك وفقا لإحدى الدراسات.

- الحفاظ على الوزن
إن تناول طعام غني بالألياف يزيد من الشعور بالامتلاء والشبع، ومن ثم تقليل الشهية. الأمر الذي يؤدي إلى تناول كميات أقل من الطعام وبالتالي تقليل السعرات الحرارية التي يتم الحصول عليها. وتشير العديد من الدراسات إلى أن زيادة تناول الأطعمة النباتية مثل الحمص يقلل من خطر الإصابة بالسمنة ويعزز من فقد الوزن وزيادة الطاقة.

- الالتهابات
يحتوي الحمص على مادة الكولين والتي تساعد في النوم وحركة العضلات والتعلم والذاكرة؛ حيث يساعد الكولين في الحفاظ على تركيب الأغشية الخلوية للخلايا، بجانب انتقال الإشارات الكهربائية عبر الأعصاب، بالإضافة على تقليل الالتهابات المزمنة.

* محاذير صحية
على الرغم من الفوائد الصحية العديدة للحمص، إلا أنه هناك بعض المحاذير التي ينبغي الانتباه إليها، ومنها:
- يجب تناول الحمص باعتدال وعدم الإفراط فيه لدى استعمال الأدوية المثبطة لمستقبلات بيتا المستخدمة عادة في علاج أمراض القلب وضغط الدم المرتفع، حيث أن تلك الأدوية ترفع من نسبة البوتاسيوم بالدم، ومع تناول الحمص الغني بالبوتاسيوم بكمية كبيرة تتراكم كمية كبيرة من البوتاسيوم بالجسم. الأمر الذي قد يؤدي إلى عواقب وخيمة بالنسبة للمصابين بمشاكل في الكلى، حيث يصبح الجسم غير قادر على التخلص من البوتاسيوم، والذي قد يكون قاتلا.

- بجانب هذا فإن الحمص – كغيره من البقوليات – قد يتسبب في اضطراب بالجهاز الهضمي، إذ يؤدي إلى تكوين غازات وشعور بعدم الارتياح. لذا لدى حدوث تلك الأعراض يوصى بتناول كميات قليلة من الحمص وإدخالها في النظام الغذائي ببطء.



المصادر:
What are the benefits of chickpeas?

آخر تعديل بتاريخ 11 يوليو 2018

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الوطنية الأمريكية