العنب هو ثمر شجرة الكرمة، وشجرة الكرمة عبارة عن نبتة متسلقة ذات سيقان منتصبة، وأوراق كفّية الشكل، وعناقيد من الأزهار الصغيرة خضراء اللون تتحول إلى عناقيد من الثمر، والمعروف بالعنب الذى يزرع فى جميع أنحاء العالم؛ إلا أنّ موطنه الأصلي يعتبر جنوب أوروبا وغرب آسيا، ويوجد منه أكثر من مائة نوع؛ والتي تختلف عن بعضها في الشكل واللون والنكهة.

* أولا ثمار العنب
- القيمة الغذائية للعنب

يتميز العنب بقيمة غذائية عالية؛ حيث إن كل 100 غرام يعطى:
1. 69 سعراً حرارياً.
2. 80.5 غم من الماء.
3. 15% سكريات بسيطة سريعة الامتصاص، والتي تمد الجسم بالطاقة، ويمثل الغلوكوز 7% من هذه السكريات؛ لذا ينصح مرضى السكر، والذين يعانون من السمنة بعدم الإفراط في تناول العنب.
4. ويحتوي أيضا على حوالي 0.9 غم من الألياف الخام، والتي تساعد في علاج عسر الهضم وإنقاص مستوى الكوليسترول في الدم.
5. كما يحتوي على 190 ملغم من البوتاسيوم؛ الذي يقي من ارتفاع ضغط الدم.
6. 0.36 ملغم من معدن الحديد الضروري لصنع كرات الدم الحمراء.
7. 10 ملغم من الكالسيوم المقوّي للعظام.
8. 0.07 ملغم من الزنك، والذي يلعب دورا مهما في العمليات الحيوية المهمة، مثل الحفاظ على حاسة الشم، والحفاظ على مستوى السكر في الدم، وأيضا تثبيت معدل الأيض بالجسم، وهو كذلك يحمي من ضعف المناعة، ومهم لالتئام الجروح.
9. ويتميز كذلك العنب بغنائه بالفيتامينات حيث يحتوي على فيتامين ب1، وفيتامين ب2، وفيتامين أ، وفيتامين ج الذي له دور كبير في تقوية جدار الشعريات الدموية الصغيرة.



- فوائد أخرى للعنب 
1. ولقد كشفت دراسات حديثة أن قشر العنب يحتوي على مركب يعرف بـ الرسفيراتول Resveratol، وتتميز هذه المادة بقدرتها على الحد من تصلب الشرايين؛ حيث إنها تقلل من نسبة الكوليسترول الكلي، والكوليسترول منخفض الكثافة LDL، والمعروف بالكوليسترول السيئ.

2. تشير الأبحاث العلمية إلى أن مرض هشاشة العظام من الأمراض التى ينتشر بشكل كبير في السيدات، وخاصة عندما يبلغن سن اليأس؛ حيث يبدأ هرمون الإستروجين في الانخفاض، ويؤدي ذلك إلى أن العظام تبدأ بفقد الكالسيوم بالتدريج، وبذلك تفقد العظام قوتها وصلابتها وقوامها.

وللحد من ذلك فإن زيادة هرمون الإستروجين سوف تحد من عملية فقد العظام للكالسيوم، مما يقي من الإصابة بهشاشة العظام. ولقد وجد إن العنب يحتوي على معدن البورون الذى يساهم في عملية زيادة هرمون الإستروجين لدى السيدات، ويعمل هذا الهرمون الهام للسيدات على امتصاص الكالسيوم الموجود في الغذاء، وكذلك زيادة عملية ترسيب وإضافة الكالسيوم إلى العظام؛ لذلك فإن هناك علاقة غير مباشرة لاستهلاك العنب، وقوة وسلامة العظام، والحد من مشاكل هشاشة العظام.



* أنواع العنب
من المعروف أنه يوجد أنواع مختلفة من العنب، ولكن أكثر أنواع العنب شهرة هو الأحمر والأخضر والأسود، ولكل منها قيمة غذائية قد تختلف عن الآخر، فعلى سبيل المثال:
- يحتوي العنب الأحمر على الأنثوسيانين، وهو مضاد الأكسدة الذي يمنحه هذا اللون بينما لا يوجد هذا المركب في العنب الأخضر.
- يحتوى العنب الأحمر على مركب الرسفيراتول بكميات كبيرة.
- يحتوي العنب الأحمر على مركبات سايرنجتين واللارسيتين، وهي مضادات أكسدة طبيعية لا توجد في العنب الأخضر.
- يحتوي العنب الأحمر على نسبة أوكسالات أعلى من نظيره الأخضر؛ مما يعرض الجسم لتكوين حصوات الكلى.
- يحتوي العنب الأخضر على مركبات الفلافونات الحيوية أكثر من التي توجد في الأحمر، وهي مركبات أكدت الدراسات العلمية قدرتها على خفض ضغط الدم.
- يحتوي العنب الأسود على كميات أكثر من فيتامينات ج، ب1، ب6، كما يحتوي على مواد تعرف بالأحماض الفينولية، والتي تساعد في حماية الخلايا من مضاعفات مرض السكري.



* وللبذور أيضا فوائد
لا تقتصر فوائد العنب على ثماره بل تمتد للبذور أيضا حيث يتم استخراج زيت من هذه البذور يعرف بزيت بذور العنب الذي له العديد من الفوائد الصحية:
1. يحتوى على مادة من عائلة الفلافونويد تعرف باسم البروسيانيدين، وهي أحد مضادات الاكسدة القوية التي تحمي الخلايا والأنسجة من الأضرار التي تسببها الجذور الحرة.
- يحتوي على حامض اللينوليك، وهو من الأحماض الدهنية غير المشبعة المفيدة للحماية من مضاعفات مرض السكري.
- لزيت بذور العنب خصائص مضادة للالتهاب، لذا فإنه قد يفيد في التخفيف من الألم والتورم، كما في حالة التهاب المفاصل.
- يحتوي زيت بذور العنب على جميع العناصر الغذائية الضرورية للمساعدة على نمو الشعر بشكل أسرع؛ فهو يحتوي على فيتامين E والبروتينات والمعادن التي تغذي الشعر وفروة الرأس.
- يحتوي زيت بذور العنب على مضادات الأكسدة، والتي تمنع مسام الجلد من الانسداد؛ لذا يساعد فى عدم ظهور حب الشباب والبثور.
- يتميز زيت بذور العنب بأنه من أخف أنواع الزيوت، كما أن له خصائص الدواء القابض، لذا يستخدم كملطف ومرطب للجلد؛ فهو لا يترك أي آثار دهنية على الجلد، وخاصة جلد البشرة.

* نصائح أستهلاك العنب
- الإفراط فى تناول العنب؛ وخاصة العنب الأحمر يزيد من تكوّن الحصوات في الكلى والجهاز البولي، وذلك لاحتوائه على كميات كبيرة من "الأوكسالات".
- يحتوي على نسبة مرتفعة من سكر الغلوكوز الطبيعيّ، ممّا يؤدي لارتفاع نسبة السكر في الدم، خصوصاً للأشخاص الذين يعانون من الإصابة بمرض السكري.
- يُعتبر العنب من أكثر الفواكه التي تتعرّض للرش بالمبيدات الحشريّة والفطرية كي لا يتعرض للتلف، لذلك يجب نقعه فى الملح والخل لمدة عشر دقائق ثم شطفه قبل تناوله للتخلص من هذه الملوثات.
- يجب التأكد أن ثمرة العنب سليمة وصحية المظهر قبل تناولها.
- يجب تخزين العنب في الثلاجة؛ تفادياً لفساده، ويجب وضعه داخل وعاء أو كيس بلاستيك محكم الغلق ليبقى العنب طازجاً داخل الثلاجة لمدة خمسة أيام.
آخر تعديل بتاريخ 26 أبريل 2018

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • المعاهد الصحية الأمريكية