تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا

تفاصيل النظام الغذائي الخالي من الغلوتين

يُعد النظام الغذائي الخالي من الغلوتين نظاما غذائيا يستبعد غلوتين البروتين، ويوجد الغلوتين في الحبوب، مثل القمح، والشعير، والشليم ونبات بين القمح والشليم يسمى القمح المهجن (التريتيكال)، ويُستخدم النظام الغذائي الخالي من الغلوتين بشكل أساسي لعلاج الداء البطني، حيث يتسبب الغلوتين في التهاب الأمعاء الدقيقة لدى الأشخاص المصابين بالداء البطني، وفي الآونة الأخيرة أجريت العديد من الأبحاث لدراسة تأثير النظام الخالي من الغلوتين على أمراض الغدة الدرقية والتوحد وغيرها من الأمراض، كما أنه مفيد لمن يعانون من الحساسية لبروتينات القمح.

يساعد تناول نظام غذائي خالٍ من الغلوتين المصابين بالداء البطني على التحكم في الأعراض والعلامات وتفادي المضاعفات، ومبدئيا قد يكون اتباع هذا النظام الغذائي أمراً محبطاً بعض الشيء، لكن مع الوقت والصبر وقدرتك على الإبداع، ستجد الكثير من الأطعمة التي تتناولها بالفعل خالية من الغلوتين، وستجد بدائل للأطعمة المحتوية على الغلوتين يمكنك الاستمتاع بها.

* الغرض من النظام الغذائي الخالي من الغلوتين

يُعد النظام الغذائي الخالي من الغلوتين علاجا للداء البطني، ومع ذلك فقد يصاب بعض الأشخاص من غير المصابين بالداء البطني أيضا بالأعراض نفسها عند تناولهم الغلوتين، ويسمى هذا بالحساسية للغلوتين.

* تفاصيل النظام الغذائي الخالي من الغلوتين

يُعد التحول إلى نظام غذائي خال من الغلوتين فرصة كبيرة، ومثله مثل أي شيء جديد، يحتاج إلى التعود عليه. قد تشعر في البداية بالحرمان بسبب قيود النظام الغذائي، لا سيما إذا لم تكن مصابا بأعراض مزعجة قبل تشخيصك.

قد يساعدك أن تجرب التركيز على كافة الأطعمة التي يمكنك تناولها كبديل، وقد تندهش حينما تعلم أن هناك الكثير من المنتجات الخالية من الغلوتين، مثل الخبز والمكرونة، والمتوفرة حاليا، حيث تبيع الكثير من متاجر البقالة المتخصصة الأطعمة الخالية من الغلوتين، وإذا تعذر عليك العثور عليها في منطقتك، فابحث على الإنترنت.

إذا كنت قد بدأت نظاما غذائيا خاليا من الغلوتين، فمن الجيد استشارة اختصاصي تغذية للإجابة على استفساراتك، وتقديم النصيحة بشأن كيفية تجنب الغلوتين أثناء اتباعك نظاما غذائيا صحيا ومتوازنا.

* أطعمة خالية من الغلوتين

  • الفول والبذور والمكسرات بطبيعتها، والأنواع غير المعالجة منها.
  • البيض الطازج.
  • اللحوم والأسماك والدواجن الطازجة (غير المغطاة بفتات الخبز قبل القلي أو الزبدة أو السمن).
  • الفاكهة والخضروات.
  • معظم منتجات الألبان.

ولكن من المهم التأكد من أنها غير معالجة أو مخلوطة مع حبوب تحتوي على الغلوتين، أو إضافات أو مواد حافظة، وذلك من خلال التأكد من المحتويات الموجودة في ملصق المنتج.

* حبوب خالية من الغلوتين

يمكن أن يصبح الكثير من الحبوب جزءا من نظام غذائي خالٍ من الغلوتين، مثل:
  • الأمارانث (حبوب خالية من الغلوتين ومصدر للبروتين الكامل).
  • الأروروت (نبات الطاعة، يستخرج منه النشاء).
  • الحنطة السوداء.
  • الذرة ودقيق الذرة.
  • الكتان.
  • الدقيق الخالي من الغلوتين (الأرز والصويا والذرة والبطاطس والفول).
  • الذرة.
  • حبوب الدخن.
  • الكينوا (نوع من الحبوب صالحة للأكل تؤكل أوراقه خضراء مثل السبانخ).
  • الأرز.
  • السرغوم (نبات كالذرة).
  • فول الصويا.
  • التبيوكا (نشاء).
  • التيف (أو الدخن).

* الأطعمة الممنوعة

من الضروري أن يتجنب مريض السيلياك كافة الأطعمة والمشروبات التي تحتوي على:
  • الشعير.
  • الجاودار.
  • القمح المهجن (نبات بين القمح والجاودار).
  • القمح.

ويمكن أن يكون تجنب القمح صعبا، لأن منتجات القمح تحمل أسماء متعددة، ولتوخي الحذر أيضا عليك معرفة أن الكثير من أنواع الدقيق المتوفرة على أرفف المتاجر الكبرى تتفاعل مع البرومينات (عبارة عن مواد شديدة السمية تدخل في بعض الصناعات كأصباغ الرفوف وذات قيمة غذائية مرتفعة، وغنية بالفوسفات، وذاتية الاختمار)، والتي تسبب أيضا تهيج الجهاز التنفسي والحلق بالاضافة إلى تفاعلات جلدية خطيرة.

  • منتجات دقيق أخرى لتجنبها

  1. دقيق القمح الصلب.
  2. الفارينا (طحين النشا).
  3. دقيق غراهام.
  4. القمح الطوراني.
  5. السميد (سيمولينا القمح، أحد منتجات القمح النقية).
  6. الحنطة.

* منتجات ينصح بتجنبها ما لم تحمل بطاقة خالٍ من الغلوتين

بوجه عام، تجنب الأطعمة التالية ما لم تحمل بطاقة بأنها خالية من الغلوتين أو مصنعة من الذرة، أو الأرز، أو الصويا، أو حبوب أخرى خالية من الغلوتين:
  • الخبز.
  • الكعك والفطير.
  • الحلوى.
  • الحبوب.
  • رقائق الخبز.
  • الكعك والمقرمشات.
  • البطاطس المقلية.
  • المرق.
  • اللحوم أو المأكولات البحرية المصنعة.
  • المكرونات.
  • لحوم اللانشون المعالجة.
  • توابل السلطة.
  • الصلصات، بما في ذلك صلصة الصويا.
  • خليط الأرز المتبل.
  • الوجبات الخفيفة المتبلة، مثل البطاطس ورقائق التورتيلا.
  • الدواجن المضاف إليها الدهن.
  • الحساء.
  • الخضروات بالصوص.

وهناك حبوب معينة، مثل حبوب الشوفان، يمكن أن تكون مخلوطة بالقمح أثناء عملية الزراعة ومراحل معالجة الإنتاج، لهذا السبب يوصي الأطباء والمتخصصون بالتغذية بوجه عام بتجنب الشوفان ما لم يحمل بطاقة تنص على أنه خالٍ من الغلوتين بشكل خاص.

ويجب أن تنتبه للمنتجات الأخرى التي قد تتناولها أو التي قد تدخل إلأى فمك وقد تحتوي على الغلوتين، وتتضمن ما يلي:

  • الإضافات الغذائية، مثل نكهة الشعير، والنشاء الغذائية المعدلة وغيرها.
  • الأدوية (مثل الآيبوبروفين)، والفيتامينات التي تستخدم الغلوتين كعامل ربط.
يعاني الأشخاص المصابون بالداء البطني ممن يتبعون نظاما غذائيا خاليا من الغلوتين أعراضا ومضاعفات أقل للمرض.

يجب أن يتبع الأشخاص المصابون بالداء البطني نظاما غذائيا خاليا من الغلوتين بشكل صارم، ويجب أن يظلوا متبعين له لبقية حياتهم.

في بعض الحالات الحادة، لا يستطيع النظام الغذائي الخالي من الغلوتين وحده إيقاف أعراض الداء البطني ومضاعفاته، ويكون العلاج الإضافي مطلوبا.

* مخاطر النظام الغذائي الخالي من الغلوتين

مستويات فيتامينات ومغذيات معينة منخفضة في النظام الغذائي الخالي من الغلوتين، وحتى لا تعاني من نقص المغذيات اطلب من اختصاصي التغذية الخاص بك مراجعة نظامك الغذائي، لمعرفة ما إذا كنت تحصل على ما يكفي من هذه المغذيات الرئيسية:
  1. الحديد.
  2. الكالسيوم.
  3. الألياف.
  4. ثيامين.
  5. ريبوفلافين.
  6. نياسين.
  7. الفولات.

* مخاطر عدم الالتزام بنظام غذائي خالٍ من الغلوتين

إذا كنت مصابا بالداء البطني وحدث وتناولت دون قصد منتجا يحتوي على الغلوتين، فقد تعاني من ألم بالبطن وإسهال، ولا يعاني بعض الأشخاص من أي علامات أو أعراض بعد تناول الغلوتين، ولكن هذا لا يعني أنها لا تضر أمعاءهم الدقيقة.

قد تكون حتى الكميات القليلة جدا من الغلوتين في نظامك الغذائي مضرة، بغض النظر عما إذا تسببت في ظهور علامات أو أعراض أم لا، ومع مرور الوقت، فإن عدم اتباعك نظاما غذائيا خاليا من الغلوتين يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة تتضمن الإصابة بسرطان الأمعاء الدقيقة.

يعاني الأشخاص المصابون بالداء البطني ممن يتبعون نظاما غذائيا خاليا من الغلوتين أعراضا ومضاعفات أقل للمرض، ويجب أن يتبع الأشخاص المصابون بالداء البطني نظاما غذائيا خاليا من الغلوتين بشكل صارم، ويجب أن يظلوا متبعين له لبقية حياتهم.

في بعض الحالات الحادة، لا يستطيع النظام الغذائي الخالي من الغلوتين وحده إيقاف أعراض الداء البطني ومضاعفاته، ويكون العلاج الإضافي مطلوبا.



المصادر:
The gluten free diet
Gluten-Free Foods List: 54 Foods You Can Eat
Popular Gluten-Free Foods for Gluten-Free Diets



 
آخر تعديل بتاريخ 10 يناير 2021

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية