كثيرة هي الأسئلة التي تطرح عن الغذاء قبل وأثناء وبعد التمارين الرياضية، ونعرض في هذا المقال أجوبة عن أكثر هذه الأسئلة إلحاحا.

* هل صحيح ان البروتين ينمّي العضلات؟
لا شك في أن البروتينات من أساسيات كل غذاء، أما أنها تفتل عضلاتك وتقويك بطريقة سحرية، فهذا غير صحيح، والطريقة الوحيدة لتنمية العضلات هي بتمرينها. لكن إذا بدلنا السؤال إلى: "ما هو أفضل غذاء للعضلات؟"، فالجواب هو الكربوهيدرات (النشويات والسكريات) حسب تصريح المتحدث باسم أكاديمية التغذية والحمية "هيثر مانجييري Heather Mangieri".



فعند تناول الكربوهيدرات، سرعان ما يدخر جزء كبير منها في العضلات على شكل غليكوجين glycogen بعد تناولها، والغليكوجين يوفر 60% من القدرة المستهلكة في أي تمرين رياضي طويل الأمد، كما يصرح مانجييري.

* ما هي حقيقة الادعاءات التي تذاع عن فوائد أشربة وأطعمة الطاقة؟
من المهم التعويض عن السوائل والسعرات الحرارية التي نخسرها أثناء التمارين الرياضية، وهذه الأشربة والأطعمة الخاصة مفيدة في هذا المجال، لكنها ليست ضرورية، فالماء والطعام العادي يمكن أن يحقق نفس الفائدة، وبكلفة أقل.

أما الوقت المناسب للتعويض، فيفضل شرب السوائل في أي وقت خلال التمرين، وخاصة إذا كان مجهدا ورافقه التعرق، وبكميات تتناسب ومدة التمرين والجهد المبذول. وأما بالنسبة للطعام، فيتبع ذلك استعداد الجهاز الهضمي للرياضي لتلقي وهضم الطعام أثناء الجهد، الأمر الذي لا يستطيعه الكثيرون.

* هل من الأفضل القيام بالتمارين الرياضية والمعدة فارغة؟
إن الجسم بحاجة للسعرات الحرارية الغذائية لكي يقوم بحركات الركض والسباحة ورفع الأثقال، وقد ثبت - كما يصرح مانجييري - أن الأداء الرياضي هو أفضل بعد تناول الطعام منه في حالة الصيام، لذلك ننصح بأن تتناول طعام الفطور قبل التوجه لصالة التدريب، فذلك يعزز من مخزون العضلات من الغليكوجين، ويحسن من أدائك.

أما إذا كنت ممن ينزعجون من امتلاء معدتهم في الصباح الباكر، فبإمكانك أن تتناول عصائر فواكه أو خضروات بدلا من الأطعمة الجامدة، لكي تبقي على مستويات كافية من الغلوكوز (السكر البسيط) في دمك. ولا تنس - بغض النظر عن كل شيء - أن تشرب كفايتك من الماء قبل التمرين.



* إذا كنت أتمرن ما فيه الكفاية، فهذا يعني أن بإمكاني أن أتناول ما أشاء من طعام، أليس كذلك؟
خطأ! فالتمارين الرياضية ليست رخصة لتلتهم ما تشاء من طعام دون اعتبار للكمية أو النوع، وأن تهمل قواعد الأكل الصحي، ومن المعروف أنه من السهل أن تضخم تقديرك للسعرات الحرارية التي تصرفها أثناء التمرين.

وتذكر أن عليك موازنة كمية الطعام التي تستهلكها بمقدار ما تؤديه من رياضة، خاصة إذا كنت تشترك في فعاليات ضخمة تدوم معظم النهار، أما إن كنت تواظب على رياضة يومية لا تتجاوز الساعة، فيكفي أن تتبع نظام الطعام الصحي الذي نعرضه في هذا الموقع في أكثر من مكان.

* يقال إن الحليب الممزوج بالشوكولاتة هو أفضل صديق للرياضيين، فهل هذا صحيح؟
الحليب مع الشوكولاتة مصدر ممتاز للكربوهيدرات والبروتين ونافع للرياضيين بلا شك، ولكنه ليس الخيار الوحيد، فصحن من اللبن الرائب مع ساندويتش من الدجاج محضر من خبز القمح الكامل له نفس النفع إن لم يكن أفضل. 
آخر تعديل بتاريخ 5 أغسطس 2019

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية