يعتبر الهليون (Asparagus) من الخُضَر المعروفة في الكثير من الدول، ويشتهر بعدة أسماء، منها جذور الهليون، وجذور السكوم، وخُضَر سباركل، ونبتة الهليون، وخُضَر أسبارجوس. وتأتي هذه الخُضَر الشعبية في مجموعة متنوعة من الألوان، بما في ذلك الأخضر والأبيض والأرجواني. ويستخدم في مختلف الأطباق حول العالم. كذلك فإنه منخفض السعرات الحرارية ومليء بالفيتامينات الأساسية والمعادن والمواد المضادة للأكسدة. 

* فوائد الهليون

ويكثر البحث عن فوائد الهليون بعدة صيغ، منها نبات الهليون وفوائده، والسكوم وفوائده، والأسبارجوس وفوائده.
  1. تزخر بالعناصر الغذائية المفيدة كالألياف (التي تفيد كملينة للأمعاء)، وأملاح حمض الفوليك (الفولات)، والفيتامينات A وC وE وK (تزودنا حصة من "100 مغ" من الهليون بثلاثة أرباع الجرعة اليومية الموصى بها من حمض الفوليك، وربع الجرعة اللازمة من الفيتامين C، إضافة إلى معدن الكروميوم الذي يحتاج له الجسم لنقل الغلوكوز (السكر البسيط) من الدم إلى داخل الخلايا.
  2. الهليون يعتبر من أكثر النباتات غنىً بمضادات الأكسدة، التي نحتاج لها لمحاربة الجذور الحرة الضارة التي تكثر في أجسادنا مع تقدم العمر. ومن مضادات الأكسدة في الهليون الغلوتاثايون glutathione الذي عرفت عنه قدرته على محاربة العناصر المسببة للسرطان، وحماية الإنسان من سرطان العظام والثدي والقولون والرئة.
  3. يعتبر الهليون من أفضل النباتات التي لها قدرة على إيقاف تردي القدرات الذهنية مع تقدم العمر، ويعود الفضل في هذه الميزة إلى احتوائه على الفولات، التي تتحد مع الفيتامين B12 لتعزز وظائف الدماغ وتمنع تدهورها.
  4. للهليون خاصة تعزيز إدرار البول، لاحتوائه على نسب عالية من الحمض الأميني أسباراجين asparagine، ما يفيد بخاصة المصابين بالوذمات المحيطية، وارتفاع الضغط وقصور القلب الاحتقاني. ولا خوف من الرائحة الخاصة للبول التي تتبع أكل الهليون الطازج (بسبب تشكل أملاح كبريتية فيه)، فهي لا تنمّ عن مرض ولا تشكل أي خطر على مستهلكي الهليون.
  5. لقد استخدم الهليون في وصفات شعبية كثيرة كمهدئ، وفي علاج التهاب الأعصاب والتهاب المفاصل. ولعل التحفظ الوحيد على تناوله يخصّ المصابين بارتفاع حمض البول، لاحتوائه على نسب عالية من الأحماض الأمينية. 

* نصائح في تحضير الهليون

عند اختيارك الهليون، اختاري ساق الهليون الأكثر تماسكاً والأنضر لوناً، التي يبدو رأسها أكثر انغلاقاً (معظم نباتات الهليون تأتي خضراء اللون، لكن بعضها أبيض أو بنفسجي، وكلها لها ذات القيمة الغذائية).

وعليكِ غسل الهليون جيداً، لأنه ينمو في تربة رملية، ما يؤدي إلى تعلق حبات الرمل فيه. ولتحافظي على النبتة طازجة، قصي ساقها من الأسفل قليلاً، ثم ضعيها في إناء من الماء على أن يغمر الماء مسافة 3 سنتم من طول الساق، واحفظيها في البراد وهي بوضعية الوقوف إلى غاية 3 أيام.

ويمكنك طهو الهليون على البخار بوضع بعض الماء في قدر، ووضع الهليون على مصفاة معدنية فوق القدر، وغلي الماء حوالى 5 دقائق. اختبري نضج الهليون بالشوكة، وقدميه بعد رشّ بعض الملح عليه. ويمكن تحميص الهليون (شيّه بالفرن)، مع ملعقة طعام من زيت الزيتون و1/4 ملعقة صغيرة من الملح، وملعقة صغيرة من الفلفل الأسود لمدة حوالى 10 دقائق إلى أن ينضج.

أخيراً، يمكنك شيّ الهليون على الفحم أو في مقلاة الشيّ، مع خلطه أيضاً بزيت الزيتون وما ترغبين فيه من الملح والفلفل، وذلك لمدة 3-4 دقائق على كل وجه.
آخر تعديل بتاريخ 20 سبتمبر 2021

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • المعاهد الصحية الأمريكية