لا يتوفر سوى القليل من الأبحاث بشأن فوائد حمية باليو، فقد أجريت تجارب سريرية قليلة استمرت لمدة 12 أسبوعا أو أقل على مجموعات صغيرة من المشاركين.
وتشير هذه التجارب إلى أن باليو قد تقدم فوائد متوسطة مقارنة بالحميات الغذائية المعتمدة على الفاكهة والخضروات واللحوم الخالية من الدهون والحبوب الكاملة والبقوليات ومنتجات الألبان قليلة الدسم.
وقد تتضمن هذه الفوائد المتوسطة ما يلي:
- فقدان المزيد من الوزن.
- زيادة تحمل الغلوكوز.
- تحكّم أفضل في ضغط الدم.
- تحكم أفضل في الشهية.
وبالرغم من ذلك، هناك حاجة لإجراء تجارب طويلة الأجل على مجموعات كبيرة من المشاركين، يتم فيها تخصيص حميات غذائية مختلفة عشوائيًا لهم، لفهم الفوائد والمخاطر الصحية العامة المحتملة لحمية باليو على المدى البعيد. وإن المخاوف والأسئلة المتعلقة بحمية باليو تشمل كلا من اختيار الطعام والفرضية الكامنة وراءها.

مخاوف حول النظام الغذائي
إن الهدف من حمية باليو هو العودة إلى تناول نظام غذائي أشبه بما كان يتناوله الإنسان القديم، وذلك لاعتقاد أن جسم الإنسان تأقلم مع هذا النوع من الحمية بشكل أفضل مما هو عليه مع النظام الغذائي الحديث الذي ظهر مع الزراعة.
وبالرغم من كونها غنية بالخضروات والفاكهة والمكسرات، وكلها عناصر لنظام غذائي صحي،
إلا أن الاختلاف الأساسي بين حمية باليو وغيرها من الحميات الصحية الأخرى هو افتقارها للحبوب الكاملة والبقوليات، وكلاهما مصدر جيد للألياف والفيتامينات ومواد غذائية أخرى. وذلك إلى جانب افتقارها إلى منتجات الألبان، التي تعتبر مصدرًا جيدًا للبروتين والكالسيوم.

وهذه الأطعمة لا تعد صحية فحسب، ولكنها أقل تكلفة ومتوفرة عامة أكثر من الأطعمة مثل الحيوانات البرية والحيوانات آكلة العشب والمكسرات. وبالنسبة للبعض، قد تكون حمية باليو مكلفة جدًا.

أسئلة حول فرضية حمية باليو
اختلف الباحثون حول الفرضية التي تقوم عليها حمية باليو بأنها تبالغ في تبسيط طريقة تكيف الإنسان مع التغيرات التي طرأت على نظامه الغذائي. وتشمل النقاشات التي تدعو إلى اكتساب مزيد من الفهم المعقد بشأن تطور احتياجات الإنسان الغذائية ما يلي:
- الاختلافات في النظام الغذائي بسبب اختلاف المنطقة الجغرافية والمناخ وتوفر الطعام وتطور الاحتياجات الغذائية، وليس التحول إلى الزراعة فحسب.

- وقد أظهرت الأبحاث الأثرية أن النظم الغذائية للإنسان القديم قد تكون اشتملت على الحبوب البرية منذ ما يقرب من 30 ألف سنة مضت، أي قبل ظهور الزراعة.

وخلاصة القول، قد تساعدك حمية باليو على فقدان الوزن أو الحفاظ على الوزن ثابتًا. كما قد يكون لها أيضًا آثار صحية نافعة أخرى. ومع ذلك، لا توجد دراسات سريرية طويلة الأجل عن المنافع أو المخاطر المحتملة لهذه الحمية.

فقد تتمكن من تحقيق المنافع الصحية ذاتها بممارسة التمارين الكافية واتباع نظام غذائي صحي ومتوازن يحتوي على الكثير من الفاكهة والخضروات.

اقرأ أيضا:
حمية غذائية لمرضى القولون العصبي
فقدان الوزن.. هل أنت مستعد لتغيير عاداتك؟
نظام داش الغذائي.. مكونات الوجبات
نظام داش الغذائي.. تساؤلات مهمةنظام داش الغذائي.. مكونات الوجبات

آخر تعديل بتاريخ 1 يناير 2017

إقرأ أيضاً

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
Visual verification refreshCaptcha

التعليقات الواردة من القراء تعبر عن آرائهم فقط، دون تحمل أي مسؤولية من قبل موقع "صحتك" الالكتروني

شكراً لك ،

التعليقات

    المزيد

    شركاؤنا

    • المعاهد الوطنية الأمريكية
    • مؤسسة مايو كلينك