تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا

6 نصائح لحماية ابنك المراهق من اضطرابات الأكل

قد يكون لاضطرابات الأكل تأثير بالغ على المراهقين خاصة بين الفتيات. لذلك من المهم أن تساعد في حماية طفلك، من خلال فهمك للأسباب المحتملة لاضطرابات الأكل لدى المراهقين ومعرفة الطريقة للتحدث مع ابنك بشأن عادات الأكل الصحية.


* أسباب إصابة المراهقين باضطرابات الأكل
إن اضطرابات الأكل حالاتٌ خطيرةٌ تؤثر بصورةٍ سلبية على المدى الطويل في الصحة والانفعالات، والقدرة على أداء الأنشطة في مختلف جوانب الحياة المهمة. وتشمل أكثر اضطرابات الأكل شيوعًا فقدان الشهية العصبي، والنهم العصبي، واضطراب تناول الطعام.

وإن السبب الدّقيق لاضطرابات الأكل غير معلوم. ومع ذلك، توجد عوامل معينة قد تضع المراهقين في خطر الإصابة باضطرابات الأكل، والتي من بينها:
1- الضغط الاجتماعي
تميل الثقافة العامة اليوم إلى تفضيل أصحاب الوزن النحيف، حتى عندما يكون المراهق بوزن جسم طبيعي، فمن الممكن بسهولة أن يظن نفسه بدينا. وهذا من شأنه أن يثير هوسا تجاه فقدان الوزن واتباع الحميات الغذائية.

2- الأنشطة المفضلة
يمكن أن يزداد خطر إصابة المراهقين باضطرابات الأكل عند المشاركة في الأنشطة التي تقدر الأجسام النحيفة، مثل عرض الأزياء، والألعاب الرياضية عالية المستوى.

3- العوامل الشخصية
قد تجعل العوامل الوراثية أو البيولوجية المراهقين أكثر عرضة للإصابة باضطرابات الأكل. وكذلك تقوم الصفات الشخصية، مثل توخي الكمال أو القلق أو الصرامة، بدور في تعزيز ذلك الخطر.



* التبعات المبكرة لاضطرابات الأكل لدى المراهقين
تختلف العلامات والأعراض حسب نوع اضطراب الأكل. انتبه لأنماط الأكل والعلامات التي قد تشير إلى سلوكٍ غير صحي، وراقب أيضًا ضغوط الأقران التي قد تحفز اضطرابات الأكل.



وتتضمن بعض العلامات التحذيرية التي قد تشير إلى وجود اضطرابٍ في الأكل، ما يلي:
- تفويت الوجبات أو تقديم اعتذارات لعدم الأكل ، أو الأكل سرًا.
- التركيز المفرط على الغذاء والأكل الصحي.
- القلق أو الشكوى المستمرة من البدانة والحديث عن فقدان الوزن.
- تكرار النظر في المرآة للاطلاع على العيوب المتخيَّلة.
- تكرار تناول كميات كبيرة من الحلويات أو الأطعمة عالية المحتوى من الدهون.
- استخدام المكملات الغذائية أو الملينات أو المنتجات العشبية لفقدان الوزن.
- الإفراط في ممارسة التمارين الرياضية.
- الذهاب المتكرر إلى الحمام بعد الأكل.
- تناول ما يعدّ فوق الحد الطبيعي من الطعام أثناء وجبة الطعام العادية أو الوجبات الخفيفة.
- التعبير عن الاكتئاب أو الاشمئزاز أو الخجل أو الذنب تجاه عادات تناول الطعام.

* الوقاية تبدأ من التواصل الصريح
لكي تساعد في منع اضطرابات الأكل لدى المراهقين، تحدّث إلى ابنك بشأن عادات اكله وهيئة جسمه. ربما لا يكون الأمر سهلاً، لكنه ضروري. 

كيفية البدء:
1- الحث على عادات الأكل الصحية
تحدث إلى ابنك بشأن الطريقة التي يمكن أن يؤثر بها النظام الغذائي على صحته ومظهره ومستوى طاقته، وحثّه على تناول الطعام عندما يكون جائعًا، واحرص دومًا على أن تتناول العائلة الطعام معًا.

2- مناقشة الرسائل الإعلامية
ترسل البرامج التلفزيونية والأفلام والمواقع الإلكترونية ووسائل الإعلام الأخرى رسائل إلى المراهقين تفيد بأن هناك أشكالاً معينة للجسم هي التي تحظى بالقبول. حثّ ابنك المراهق على التحدث بشأن ما يراه أو يسمعه أو السؤال عنه ، خاصة تلك المعطيات الواردة عن المواقع الإلكترونية أو المصادر الأخرى التي تروج لفقدان الشهية على أنه اختيار نمط حياة ، وليس  اضطراب أكل.

3- شجع ابنك على التحلي بصورة صحية للجسم
تحدث إلى ابنك بشأن صورته الذاتية وطمئنه إلى أن الأشكال الصحية للجسم تتفاوت من شخص لآخر. جنّبه الألقاب أو النكات السلبية التي تنطوي على صفات جسدية معينة، وتجنب أيضا التعليق على شخص آخر من حيث وزنه أو هيئة جسده.

4- تعزيز الثقة بالنفس
احترم إنجازات ابنك المراهق وادعم أهدافه، واستمع إليه بإنصات عندما يتحدث. وانظر إلى الصفات الإيجابية فيه مثل الكرم وحس الدعابة. وذكره بأن حبك وقبولك له غير مشروط، أي إنهما لا يعتمدان على وزنه أو مظهره.



5- الإفصاح عن أخطار اتباع الحميات والأكل العاطفي
أوضح أن الحمية الغذائية يمكن أن تهدد تغذية المراهقين ونموهم وصحتهم، وكذلك تقودهم إلى الإصابة باضطراب الأكل مع مرور الوقت. وذكّره أن الأكل أو السيطرة على نظامه الغذائي لا تعد طريقة صحية للتكيف مع عواطفه. بدلاً من ذلك، شجعه على التحدث إلى أحبائه أو أصدقائه أو أحد الاستشاريين بشأن المشكلات التي قد يكون يواجهها.

6- استخدام الطعام للتغذية وليس كجائزة أو عقاب
قاوم الإغراء بتقديم الطعام على سبيل المكافأة. وعلى نحو مماثل، لا تمنع الطعام باعتباره وسيلة للعقاب. كذلك تذكر أهمية أن تصبح قدوة صالحة، فإذا كنت تأكل باستمرار أو تستخدم الطعام للتكيف مع عواطفك ، أو اذا كنت تتحدث دوما بشأن إنقاص الوزن، فقد يصعب عليك حثه على تناول الغذاء الصحي أو الشعور بالرضا عن مظهره. بدلاً من ذلك، انتقِ اختيارات واعية من نمط الحياة وتقبل جسمك.

* التعاون مع طبيب ابنك المراهق
يمكن أن يعزز الطبيب من الرسائل التي تعطيها لطفلك في المنزل ، ويساعد في تحديد العلامات المبكرة لاضطراب الأكل. على سبيل المثال، يمكن أن يلقي الطبيب نظرة على التغيرات غير الطبيعية في مؤشر كتلة الجسم أو نسب الوزن خلال الزيارات الطبية الروتينية. ويمكن أن يتحدث الطبيب بشأن ما يتعلق به من عادات الأكل والتمارين الرياضية الروتينية وهيئة الجسم. وقد يحيله الطبيب إلى أحد مقدمي خدمات الصحة العقلية عند الضرورة.

* اطلب المساعدة بخصوص اضطرابات الأكل لدى المراهقين
إذا ساورك الشك في أن ابنك المراهق يعاني من أحد اضطرابات الأكل، فتحدث إليه. وشجعه على الإفصاح عن مشكلاته ومخاوفه. وكذلك حدد موعدًا للفحص الطبي، فالطبيب يمكنه تقييم مدى تعرض ابنك لخطر اضطراب الأكل ، وكذلك طلب اختبارات بول أو اختبارات دم أو اختبارات أخرى للكشف عن المضاعفات.

وإذا تم تشخيص حالة ابنك بحالة اضطراب أكل، فسوف ينطوي العلاج على الأرجح على نوع محدد من العلاج الأسري الذي يساعدك على التعاون مع طفلك لتحسين عادات الأكل وبلوغ وزن صحي ومعالجة الأعراض الأخرى.

ويتم وصف الأدوية في بعض الأحيان لعلاج الحالات الصحية الذهنية المرافقة لحالة اضطراب الاكل ، مثل الاكتئاب أو القلق أو اضطراب الوسواس القهري. وفي الحالات الشديدة، قد يتطلب الأمر احتجاز المريض في المستشفى. وأيًا كانت خطة العلاج، تذكر أن التدخل المبكر يمكن أن يساعد على سرعة التعافي.
آخر تعديل بتاريخ 18 مايو 2020

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية