تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا

كيف يتم تشخيص نهم الطعام؟

هل تتناول الطعام بكميات كبيرة في الخفاء؟ ولا تستطيع التوقف عن هذه السلوكيات رغم ضررها؟
إذا كنت تعاني من هذه الأعراض فهناك احتمال أن تكون مصاباً باضطراب نهم الطعام، فكيف تطلب المساعدة الطبية؟ وكيف يشخص الطبيب حالتك؟

* متى ينبغي زيارة الطبيب؟
إذا ظهر عليك أي عرض من أعراض اضطراب نهم الطعام، يجب طلب المساعدة الطبية في أسرع وقت، وفي الأحوال المعتادة، لا يتحسن اضطراب نهم الطعام بذاته، ولكن قد يتفاقم إذا تجاهل المريض علاجه.

تحدّث إلى مقدم الرعاية الصحية الأولية أو مقدم خدمات الصحة العقلية عن الأعراض والمشاعر المقترنة بنهم الطعام، ولكن إذا كنت راغباً عن طلب العلاج، فما عليك سوى التحدث إلى أحد ممَّن توليهم ثقتك عن مشكلتك، سواء أكان صديقاً أم شخصاً مقرباً أم أحد المعلمين أم رجلاً من رجال الدين، يمكنه أن يمد إليك يد العون التي تدفعك إلى قطع الخطوات الأولى تجاه نجاح علاج اضطراب نهم الطعام.

* مساعدة شخص عزيز يعاني من أعراض نهم الطعام

قد يصبح الشخص المصاب بنهم الطعام ضليعاً في إخفاء سلوكه؛ مما يجعل اكتشاف مشكلته على الآخرين عسيراً، إذا كان لديك شخص عزيز عليك تظن أنه يعاني من أعراض اضطراب نهم الطعام، فأجرِ معه مناقشة صريحة وصادقة بشأن مخاوفك، كما يمكنك بذل التشجيع والدعم والعون لمساعدة هذا الشخص في العثور على طبيب أو مقدم خدمات صحة عقلية مؤهل، وحجز موعد للزيارة، وقد تطلب منه أيضاً مرافقته في الزيارة.


* التحضير لزيارة الطبيب

لعلاج اضطراب نهم الطعام، قد يلزم الاعتماد على أسلوب الفريق الذي يضم مقدمي الرعاية الصحية ومقدمي رعاية الصحة العقلية واختصاصيي التغذية، بحيث يتميز جميعهم بالخبرة في علاجات اضطرابات الأكل.

وفيما يلي بعض المعلومات التي تساعدك في التحضير لزيارة الطبيب ومعرفة ما تتوقعه من فريق الرعاية الصحية.

- دوّن الأعراض التي تعاني منها
بما فيها أيّ أعراضٍ تبدو غير مرتبطةٍ بسبب زيارتك للطبيب.

- دوّن المعلومات الشخصية الأساسية
بما فيها أي ضغوط نفسية شديدة أو تغيرات حياتية حدثت مؤخراً.

- جهّز قائمة بكل الأدوية التي تتناولها
وكذلك أي أعشاب أو فيتامينات أو غيرها من المكملات الغذائية.

- اطلب من أحد أفراد الأسرة أو الأصدقاء أن يصاحبك
إن أمكن ذلك، ليساعدك على تذكر النقاط الرئيسية وتقديم صورة كاملة للحالة ولحياتك في المنزل.

- دوّن أي استفسارات لطرحها على الطبيب مثل

  • ما أنواع الاختبارات التي أحتاج إلى إجرائها؟ هل تتطلب هذه الاختبارات أي تحضير خاص؟
  • هل هذه الحالة مؤقتة أم دائمة؟
  • ما العلاجات المتوفرة، وأيها توصي به؟
  • إذا كان الدواء جزءاً من العلاج، فهل يتوفر عقار شامل؟
  • هل هناك نشرات أو مواد مطبوعة أخرى يمكنني أخذها معي إلى المنزل؟ ما المواقع الإلكترونية التي توصي بها؟

لا تتردد في الاستفسار عن أي شيء لا تفهمه في أي وقت.

- ما تتوقعه من الطبيب

من المحتمل أن يطرح عليك الطبيب أو غيره من مقدمي الرعاية الصحية عدداً من الأسئلة، مثل:

  • هل يقلقك وزنك ومظهرك؟
  • هل حاولت فقدان الوزن؟ إذا كان الأمر كذلك، فكيف حاولت؟
  • هل تفكر في الطعام كثيراً؟
  • هل تتناول الطعام ولو في حالة الشبع أو عدم الشعور بالجوع؟
  • هل تتناول الطعام بكميات كبيرة غير معتادة أو إلى أن تشعر بشبع مزعج؟
  • هل تتناول الطعام سراً؟
  • هل تشعر أن تناولك للطعام خارج عن السيطرة؟
  • هل تشعر بالاكتئاب أو الاشمئزاز أو الخزي أو الذنب تجاه سلوكك في تناول الطعام؟
  • هل تمارس الرياضة؟ ما مقدار ممارستك الرياضة؟


* الاختبارات والتشخيص
إن نهم الطعام يماثل فقدان الشهية العصبي، والذي يُعد اضطراباً آخر من اضطرابات الأكل، ومع ذلك، فالمرضى المصابون باضطراب نهم الطعام لا يلجأون إلى تفريغ المعدة من السعرات الإضافية التي يتناولونها، وهذا السبب وراء كون العديد من المرضى باضطراب نهم الطعام لديهم غالباً زيادة في الوزن.


لتشخيص الإصابة باضطراب ما من اضطرابات الأكل، قد يوصي الطبيب بإجراء ما يلي:

  • الفحص البدني
  • اختبارات الدم والبول
  • التقييم النفسي، بما يتضمن مناقشة عادات الأكل


وقد يرغب الطبيب في أن تجري اختبارات أخرى لبحث مدى وجود تبعات صحية ناتجة عن اضطراب نهم الطعام، مثل مشكلات القلب أو أمراض المرارة.

- معايير التشخيص
سوف يحدد الطبيب مدى استيفاء المريض للمعايير التي تشير إلى إصابته باضطراب الأكل، ولكي يشخِّص الطبيب إصابتك باضطراب نهم الطعام، يجب استيفاء المعايير التالية المذكورة في الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية (DSM) الذي نشرته جمعية الطب النفسي الأميركية:

  • تكرار نوبات نهم الطعام بما يتضمن تناول كميات كبيرة غير طبيعية والشعور بفقدان السيطرة على تناول الأكل.
  • نهم الطعام المقترن بثلاثة على الأقل من العوامل التالية: سرعة الأكل، أو الأكل حتى الشعور بشبع مزعج، أو أكل كميات كبيرة عند عدم الشعور بالجوع، أو الأكل منفرداً خشية الحرج، أو الشعور بالاشمئزاز أو الاكتئاب أو الذنب بعد الأكل.
  • القلق بشأن نهم الطعام.
  • يتناول المريض الطعام بنهم مرتين أسبوعياً بحد أدنى لمدة ستة أشهر على الأقل.
  • نهم الطعام غير مقترن بتفريغ المعدة بطريقة، مثل تحفيز القيء الذاتي.

اقرأ أيضاً:
اضطربات الأكل.. الشراهة وفقدان الشهية

* هذه المادة بالتعاون مع مؤسسة مايو كلينك
آخر تعديل بتاريخ 12 ديسمبر 2015

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية