هل تتناول الطعام بكميات كبيرة حتى بدون أن تشعر بالجوع؟ هل تشعر بالألم من كثرة ما تتناوله من طعام ولكنك رغم ذلك لا تستطيع أن تتوقف؟ هل تشعر أنك تدور في فلك الطعام ولا تجد لنفسك فكاكا؟ لو كنت كذلك فهناك احتمالية أن تكون تعاني من نهم الطعام، فهل يقدم لنا الطب البديل أي حلول لهذه المشكلة؟

* الطب البديل
قد يستفيد المريض من بعض العلاجات التكميلية والبديلة، مثل الموضّح في ما يلي، من أجل تحقيق الأهداف التي وضعها فريق الرعاية الصحية الخاص به:

- التدليك واللمس العلاجي
قد يساعدان في تقليل القلق الذي يقترن غالبًا باضطرابات الأكل.

- العلاجات العقلية الجسدية
مثل التأمل واليوغا والارتجاع البيولوجي والتنويم المغناطيسي، يمكن أن تمنحك إحساسًا باليقظة قد يزيد الوعي بعلامات الجسد المتعلقة بالأكل والشبع، علاوة على تعزيز الإحساس بالصحة الجيدة والاسترخاء.

- العلاج بالإبر الصينية
بالرغم من عدم ثبوت فائدته، فلقد أعطى نتائج مبشِّرة في الدراسات المتعلقة بالقلق والاكتئاب.

- مخاطر الأعشاب والمكمّلات الغذائية
قد يسيء المرضى المصابون باضطرابات الأكل استخدام المكملات الغذائية والمنتجات العشبية المخصصة لقمع الشهية أو للمساعدة في فقدان الوزن، وقد تشكّل المكملات الغذائية أو الأعشاب الخاصة بفقدان الوزن آثارًا جانبية خطيرة، وقد تتفاعل مع الأدوية الأخرى بدرجة خطيرة، فإذا كنت تستخدم المكملات الغذائية أو الأعشاب، ينبغي مناقشة المخاطر المحتملة مع الطبيب.


* التكيّف والدعم
إن خوض غمار الحياة مصابًا باضطراب الأكل أمر صعب خاصةً أن المريض يحتاج للتعامل مع الأطعمة على أساس يومي، وفي ما يلي بعض النصائح التي قد تساعدك في التكيّف مع هذه المشكلة:

- هوّن الأمر على نفسك
لا تسلِّم للنقد الذاتي.

- حدد المواقف التي تثير سلوكيات الأكل المدمرة
حتى يتسنى لك وضع خطة عمل للتصدي لها.

- ابحث عن النماذج الإيجابية 
التي يمكن أن تساعدك على زيادة تقديرك لذاتك ولو كان إيجادها صعبًا، ذكِّري نفسك أن عارضات الموضة والممثلات النحيفات جدًا اللاتي يظهرن بالمجلات النسائية لا يمثلن غالبًا الأجسام الصحية الواقعية.

- حاول إيجاد شخص تثق به
يمكنك التحدث إليه بشأن ما تمرّ به، فيمكنكما معًا الوصول إلى بعض خيارات العلاج.

- حاول إيجاد شخص يكون عونًا لك
في مقاومة نهم الطعام بحيث يكون الشخص الذي يمكن استدعاؤه للدعم لا للنهم.

- ابحث عن الطرق الصحية لرعاية نفسك
بعمل شيء ما ليس إلا للمرح أو للاسترخاء، مثل اليوغا أو التأمل أو مجرد المشي.

- فكّر في تدوين يوميات ترصد فيها مشاعرك وسلوكياتك
فتدوين اليوميات يمكن أن يجعلك أكثر وعيًا بمشاعرك وأفعالك ومدى تداخلها معًا.

* احصل على الدعم
إذا كنت تعاني من اضطراب نهم الطعام، فقد تجد أنت وأسرتك مجموعات الدعم المفيدة لتوفير التشجيع والأمل والاستشارات بشأن التكيّف، فأعضاء المجموعة يمكنهم بالفعل تفهّم ما تعانيه لأنهم مثلك في المعاناة، فاسأل طبيبك ما إذا كان يعرف أي مجموعات دعم في منطقتك.


* الوقاية
بالرغم من عدم وجود طريقة مضمونة لعلاج اضطراب نهم الطعام، ينبغي طلب المساعدة المتخصصة متى ظهرت عليك أعراض نهم الطعام، وقد ينصحك طبيب الرعاية الأولية أو مقدم الرعاية الصحية بشأن المكان الذي يمكنك اللجوء إليه للحصول على العون.


وإذا كان لديك شخص يعاني من مشكلة نهم الطعام، ينبغي توجيهه إلى طريق السلوك الصحي والعلاج المتخصص قبل أن تتفاقم حالته، وفي ما يلي الكيفية التي يمكن من خلالها تقديم العون:

1. ينبغي غرس صورة الجسم الصحي وتعزيزها لدى الطفل بغض النظر عن الحجم أو الشكل.

2. تحدث مع اختصاصي طب الأطفال الذي يتابع حالة الأبناء، فهؤلاء الأطباء يتميزون بالمكانة الإيجابية التي تمكّنهم من التعرّف على المؤشرات المبكرة الدالة على حدوث اضطرابات الأكل والمساعدة في الوقاية من حدوثها.

3. إذا لاحظت أن أحد الأقارب أو الأصدقاء تظهر عليه علامات المعاناة من مشكلات الطعام والتي يمكن أن تؤدي إلى الإصابة باضطرابات الأكل أو تدل على حدوثه، ينبغي التفكير في التحدث إليه لدعمه لحل هذه المشكلات، واسأله عن كيفية المساعدة التي يمكنك تقديمها له.

 
آخر تعديل بتاريخ 17 ديسمبر 2015

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية