تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا

علاج عدم تحمل اللاكتوز

يشير عدم تحمل اللاكتوز، والذي يسمى، أيضاً، بنقص اللاكتاز، إلى عدم القدرة على هضم سكر الحليب (اللاكتوز) هضماً كاملاً، وعادة ما يكون نقص اللاكتاز مسؤولاً عن الإصابة بهذه المشكلة، فكيف يمكن علاج هذه الحالة؟

* العلاجات والعقاقير

لم يُتوصل إلى علاجات يمكنها علاج عدم تحمل اللاكتوز، ولا توجد طريقة، في الوقت الحالي، لتعزيز إفراز الجسم لإنزيم اللاكتاز، وعادة ما يُشفى المصابون بعدم تحمل اللاكتوز عن طريق تقليل كمية منتجات الألبان التي يتناولونها وتناول منتجات معينة مصنعة للمصابين بتلك الحالة.

* نمط الحياة والعلاجات المنزلية

- تناول كمية أقل من منتجات الألبان

يمكن للمصابين بعدم تحمل اللاكتوز تخفيف العلامات والأعراض التي يعانون منها عن طريق تناول كمية أقل من منتجات الألبان.

وبالنسبة للعديد منهم، تعد منتجات الألبان مصدراً مناسباً للحصول على الفيتامينات والمواد الغذائية مثل الكالسيوم، ولا يعني التوقف عن تناول منتجات الألبان، أنك لن تستطيع الحصول على كمية كافية من الكالسيوم، حيث يوجد الكالسيوم في العديد من الأطعمة الأخرى، مثل:

  • البروكلي.
  • المنتجات المشبعة بالكالسيوم مثل الخبز والعصائر.
  • السلمون المعلب.
  • بدائل الألبان مثل حليب الصويا وحليب الأرز.
  • البرتقال.
  • اللوبيا.
  • الراوند.
  • السبانخ.

إذا امتنعت عن جميع منتجات الألبان، فمن المهم، أيضاً، أن تتأكد من حصولك على كمية كافية من فيتامين د، ولا توجد أطعمة عديدة تحتوي على كميات كبيرة من هذا الفيتامين، ولكن يحتوي كل من البيض والكبدة والزبادي عليه، ويفرز الجسم، أيضاً، فيتامين د عند تعرضه للشمس، ولكن لا يفرز الجسم الفيتامين عندما تضع (كريم) تحمي من الشمس، والذي يعد ضرورياً لحماية البشرة من سرطان الجلد.

اُطلب من طبيبك أن يحيلك إلى اختصاصي تغذية قادرٍ على مساعدتك في وضع خطة لوجباتك. اسأل طبيبك كذلك إذا كنت بحاجة إلى تناول مكملات الكالسيوم أو فيتامين د.

- توخي الحذر عند اختيار تناول منتجات الألبان

قد لا يكون ضرورياً الامتناع عن منتجات الألبان امتناعاً كاملاً، ويمكن لبعض المصابين بعدم تحمل اللاكتوز الاستمتاع ببعض منتجات الألبان دون ظهور الأعراض، وربما يمكنك تحمل منتجات الألبان قليلة الدسم، مثل الحليب خالي الدسم بدلاً من منتجات الحليب كاملة الدسم، ويمكن أيضاً زيادة تحملك منتجات الألبان عن طريق إدخالها في نظامك الغذائي تدريجياً.

وتشمل طرق تغيير نظامك الغذائي لتقليل أعراض عدم تحمل اللاكتوز ما يلي:

1. اختيار كميات قليلة من الألبان
احتسِ كميات قليلة من الحليب - ما يصل إلى 4 أونصات (118 ميلليمتر) في المرة، وكلما قلت الكمية، قل احتمال أن يكون ذلك سبباً في حدوث مشاكل الجهاز الهضمي.

2. توفير الحليب لوقت الوجبة
اشرب الحليب مع الأطعمة الأخرى، ويعمل هذا على إبطاء عملية الهضم، وقد يقلل من أعراض عدم تحمل اللاكتوز.

3. تصنيف منتجات الألبان
لا تمتلك جميع منتجات الألبان كمية اللاكتوز ذاتها، فعلى سبيل المثال، تمتلك أنواع الجبن الصلب، مثل الجبن السويسري أو الشيدر، كميات قليلة من اللاكتوز ولا تسبب الأعراض بوجه عام، وقد يكون بإمكانك تحمل منتجات الألبان المخمرة، مثل الزبادي، لأن البكتيريا المستخدمة في عملية التخمير تفرز الإنزيم الذي يفتت اللاكتوز بشكل طبيعي.

4. شراء المنتجات منخفضة اللاكتوز أو الخالية من اللاكتوز
يمكنك العثور على هذه المنتجات في معظم محال البقالة في قسم الألبان المبردة.

5. الانتباه إلى اللاكتوز الخفي
غالباً ما يضاف اللبن واللاكتوز إلى الأطعمة الجاهزة، مثل الحبوب والشوربة الفورية وتوابل السلطة والمقشدات من غير الألبان واللحوم المعالجة وخلطات الخبز، ولذا يجب مراجعة ملصقات المواد الغذائية بحثًا عن الحليب واللاكتوز في قائمة المكونات، ويرجى، أيضاً، البحث عن الكلمات الأخرى التي تدل على وجود اللاكتوز مثل مصل اللبن والمنتجات الثانوية للألبان واللبن المجفف الخالي من الدسم والمواد الصلبة في اللبن المجفف، ويستخدم اللاكتوز، أيضاً، في الأدوية، لذلك أخبر الصيدلي إذا كنت تعاني من عدم تحمل اللاكتوز.

6. استخدام أقراص أو قطرات تحتوي على إنزيم اللاكتاز
يمكن أن تساعد الأقراص أو القطرات التي تصرف دون وصفة طبية والتي تحتوي على إنزيم اللاكتاز (منتج Dairy Ease أو اللاكتايد وغيرها) في هضم منتجات الألبان، ويمكنك تناول هذه الأقراص قبل الوجبة أو الوجبة الخفيفة مباشرة، أو يمكن إضافة القطرات إلى عبوة الحليب، وليس كل مصاب بحالة عدم تحمل اللاكتوز المرضية، يمكنه أن يستفيد من تلك المنتجات.

* الطب البديل

- البروبيوتيكس
البروبيوتيكس عبارة عن كائنات دقيقة حية تعيش في الأمعاء وتساعد في الحفاظ على صحة الجهاز الهضمي، وتوجد هذه الكائنات، أيضاً، على شكل مزارع فعالة أو حية في بعض أنواع الزبادي والمكملات التي تؤخذ في شكل كبسولات، وتُستخدم أحياناً لعلاج الحالات المعدية المعوية، مثل الإسهال ومتلازمة الأمعاء المتهيجة.
ويمكن لها، أيضاً، أن تساعد الجسم في هضم اللاكتوز، وتعتبر آمنة بوجه عام ويجدر بالمريض أن يجربها إذا لم تُفِده الطرق الأخرى.


اقرأ أيضاً:
داء في غذاء

آخر تعديل بتاريخ 13 نوفمبر 2015

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية